page 1972, entry [1448]Open original source
٨٤٩ - بُسْر بن سفيانِ ابن عَمْرو بن عُوَيْمِر بن صِرْمة بن عبد الله بن قُمَير بن حُبْشِيَّة بن سَلُول بن كعب. كان شريفًا وكتب إليه رسولُ الله، ﷺ، يدعوه إلى الإسلام (¬٣)، فَقَدِم عَلَى رسول الله، ﷺ، في ليالٍ بَقِينَ من شوال سنة ست من الهجرة، مُسْلِمًا مُسَلِّمًا عليه زائرًا له، وهو على الرجوع إلى أهله، فقال له رسولُ الله، ﷺ: يا بسر، لَا تَبْرَح (¬٤) حتى تخرج معنا فإنا إن شاء الله مُعْتَمِرون - يعني عُمرةَ الحديبية - فأقام بُسْرٌ وَأمره رسولُ الله، ﷺ، أن يبتاع له بُدْنًا فاشتراها لهم، وخرج رسول الله، ﷺ، فلما كان بذي الحليفة دعا بُسرَ بن سفيان فبعثه عينًا له إلى قريش بمكة، وقال: تَخَبَّر لي من أخبارهم ثم القَنِي بما يكون منهم فتقدم بُسْر أمامه فدخل مكة فسمع كلامهم ورأى منهم ومن استعدادهم ما رأى، فرجع إلى رسول الله، ﷺ، فَلَقِيَه بغَدِير ذات الأَشْطاط (¬٥) مِن وراء عُسفان، فأخبره خبرهم (¬٦). وشهد مع رسول الله، ﷺ، الحُدَيبِيةَ وما بعد ذلك من المشاهد، وكان يحمل أحد ألوية بني كعب الثلاثة التي عقدها لهم رسول الله، ﷺ، يومَ فتح مكة. وبعثه رسولُ الله، ﷺ، بعد ذلك عَلَى صدقاتِ بني كعب. * * *