page 1754, entry [1257]Open original source
٦٩٠ - العَبَّاسُ بنُ عُبَادةَ ابن نَضْلَة بن مَالِك بن العَجْلان بن زيد بن غَنْم بن سالم. وأمُّه عَمِيرَةُ بنت ثعلبةَ بن سِنان بن عامر بن عَدِيّ بن أُمَيّةَ بن بَيَاضةَ بن عامر بن الخزرج (¬٢). وهوَ خالُ عُبَادَةَ بن الصامتِ فولد العباسُ بن عبادةَ: محمدًا. وأُمُّه أنيسةُ بنت عبد الله بن عمرو بن مالك بن العجلان بن عامر بن بياضة بن عامر بن الخزرج. وأخوه لأمّهِ جَبَلة بن عمرو بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وَقْش بن ثعلبة بن طَرِيف بن الخزرج بن ساعدة. وحمزةَ بن العباس. وأُمُّهُ الفُرَيْعَةُ بنتُ السكن. ويقال: الفريعة بنت خِدَاشِ العَدوي. وكان لهم عقبٌ فانقرضوا. وانقرض ولد مالك بن العجلان كلهم. وكان العباسُ بن عبادةَ خطيبًا، وخرج من المدينة إلى النبي ﷺ فأقامَ معه بمكة. وشهدَ العَقَبَتَيْن جميعًا. ثم هاجر مع النبي ﷺ إلى المدينةِ. فكان مهاجرًا أنصاريًا. وشهد يومَ أحدٍ، فالتقى هو وسفيان بن عبد شمس السُّلمي فَضَرَبَهُ العباسُ ضربتين فجرحه جرحين عظيمين، فارتُثّ يومئذٍ. ومكَث جريحًا سنةً، ثم استَبَل. وقد كان ضَرَبَ العباسَ بنَ عبادة ضَرَبَاتٍ. وكان صفوانُ بن أمية يقول: أنا قتلت ابن قَوقل - يعني العباسَ بن عبادة يوم أحد. ولعلهما جميعًا شركاء في قتلِه. أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا يونس بن محمد الظَّفري، عن أبيه، قال: وحدثنا ابن أبي سبرة، عن حَرَام بن عثمان، عن ابني جابر قالا: العباس بن عبادة بن نضلة في الستة النّفر من الأنصار الذين لقوا رسول الله ﷺ بمكة فأسلموا أول الأنصار، وليس قبلهم أحد. قال محمد بن عمر: وأمرُ الستة النّفر أثبت الأقاويل عندنا أنهم أولُ من لقي النبي ﷺ من الأنصار فأسلمُوا. وهو المجتمعُ عليه. * * *