page 1655, entry [1079]Open original source
٥٣٦ - وأخوه: مُظَهِّرُ بنُ رافع ابن عدي بن زَيد بن جُشَم بن حارثة، وأمه أم كلثوم بنت عَمرو بن كعب بن عَبس بن حَرام بن جُندب مِن بني عدي بن النجار، وقد شهد مُظَهِّر أُحدًا والمشاهدَ مع رسول الله، ﷺ، وأدرَكَ خلافة عمر بن الخطاب. أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن يحيى بن سَهْل بن أبي حَثْمَةَ، عن أبيه، قال: أقبل مُظَهِّرُ بن رافع الحارثي بأعلاج من الشام عَشَرة ليعملوا له في أرضه، فلما نزل خيبرَ أقام بها ثلاثًا، فَدَخَلَت يهود للأعلاج وحرضوهم على قتل مظهر ودَسُّوا سِكِّينَيْن أو ثلاثة، فلما خرج من خيبر فكانوا بِثِبَار وثبوا عليه فَبَعَجُوا بطنَه فقتلوه ثم انصرفوا إلى خيبر، فزوَّدتهم يَهود وقوّتهم حتى لحقوا بالشام، وجاء عُمَرَ بن الخطاب الخبرُ بذلك فقال: إني خارج إلى خيبرَ فَقَاسِمٌ ما كان بها من الأموال، وَحَادٌّ حُدُودَها، ومُورّفٌ أُرَفَها ومُجْلٍ يَهُودَ منها، فَإنّ رسول الله، ﷺ، قال لهم أُقِرّكم ما أُقرّكم الله، وقد أذن الله في جلائهم، ففعل ذلك بهم (¬١). * * *