Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٧٢ - المنذر بن عمرو

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي · page 1324, entry [776]

الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد

page 1324, entry [776]Open original source
٢٧٢ - المنذر بن عمرو ابن خُنيس بن لَوْذان بن عبد وُدّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة، وأُمّه هند بنت المنذر بن الجَموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة. وكان المنذر يكتب بالعربيّة قبل الإسلام وكانت الكتابة في العرب قليلًا، ثمّ أسلم فشهد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعًا، وكان أحد النقباء الاثني عشر. وآخى رسول الله، ﷺ، بين المنذر بن عمرو وطُليب بن عُمير في رواية محمّد بن عمر، وأمّا محمّد بن إسحاق فقال: آخى رسول الله، ﷺ، بين المنذر بن عمرو وبين أبي ذَرّ الغفّاري. قال محمّد بن عمر: كيف يكون هذا هكذا؟ وإنّما آخى رسول الله، ﷺ، بين أصحابه قبل بدر وأبو ذرّ يومئذٍ غائب عن المدينة، ولم يشهد بدرًا ولا أُحُدًا ولا الخندق وإنما قدم على رسول الله، ﷺ، المدينة بعد ذلك. وقد قطعت بدرٌ المؤاخاة حين نزلت آية الميراث، فالله أعلم أيّ ذلك كان. وشهد المنذر بن عمرو بدرًا وأُحُدًا وبعثه رسول الله، ﷺ، أميرًا على أصحاب بئر مَعونة فقُتل يومئدٍ شهيدًا في صفر على رأس ستّة وثلاثين شهرًا من الهجرة. وقال رسول الله، ﷺ، أعْنَقَ (¬١) المنذر ليموت، يقول مشى إلى الموت وهو يعرفه، وليس للمنذر عقب. أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ورجال من أهل العلم أنّ المنذر بن عمرو الساعديّ قُتل يوم بئر مَعونة وهو الذي يقال له أعنق ليموت. وكان عامر بن الطفيل استصرخ عليهم بني سُليم فنفروا معه فقتلهم غيرَ عمرو بن أُميّة الضّمْريّ أخذه عامر بن الطّفيل فأرسله، فلمّا قدم على النبيّ، ﷺ، قال له رسول الله، ﷺ: أنت من بينهم. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
949536
Book record
shamela-146
Source record
1018014
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٢٧٢ - المنذر بن عمرو — shamela-146 · Hadith Research Library