page 1268, entry [669]Open original source
١٨٥ - النعمان بن عمرو ابن رفاعة بن الحارث بن سَوَاد بن مالك بن غَنْم. وأمّه فاطمة بنت عمرو بن عطيّة بن خنساء بن مَبْذول بن عمرو من بني مازن بن النجّار، وهو نُعَيْمَان تصغير نعمان، وكان لنعمان من الولد. محمّد وعامر وسَبرة ولُبابة وكَبْشة ومريم وأمّ حبيب وأمَة الله وهم لأمّهات أولاد شتّى، وحكيمة وأمّها من بني سهم. وشهد نُعيمان العقبة الآخرة مع السبعين من الأنصار في رواية محمد بن إسحاق وحده وشهد بدرًا وأحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، ﷺ. أخبرنا محمّد بن حميد العبدي عن معمر بن راشد عن زَيد بن أسْلم قال: أُتي بالنعيمان أو ابن النعيمان إلى النبيّ، ﵇، فجلَده، ثمّ أُتي به فجلده، ثمّ أُتي به فجلده، قال مرارًا أربعًا أو خمسًا، يعني في شرب النبيذ، فقال رجل: اللهمّ العنْه، ما أكثر ما يشرب وأكثر ما يُجلد! فقال النبيّ، ﷺ: لا تلعَنْه فإنّه يُحِبّ الله ورسوله. أخبرنا المُعَلّى بن أسد العَمّى قال: أخبرنا وهيب بن خالد عن أيّوب بن محمّد قال: قال رسول الله، ﷺ: لا تقولوا للنعيمان إلّا خيرًا فإنّه يُحِبّ الله ورسوله. قال محمّد بن عمر: وبقي النعيمان بن عمرو حتى تُوفّي في خلافة معاوية بن أبي سفيان، ﵁، وليس له عقب. * * *