Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سرية عيينة بن حصن الفزارى إلى بني تميم

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي · page 627, entry [315]

الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد

page 627, entry [315]Open original source
سريّة عُيينة بن حِصن الفَزارى إلى بني تميم (¬٢) ثمّ سريّة عُيينة بن حِصْن الفَزارى إلى بني تميم، وكانوا فيما بين السّقيا وأرض بتى تَميم، وذلك في المحرّم سنة تسع من مُهاجَر رسول الله، ﷺ. قالوا: بعث رسول الله، ﷺ، عُيينة بن حِصْن الفَزارى إلى بني تميم في خمسين فارسًا من العرب ليس فيهم مُهاجريّ ولا أنصاري، فكان يسير اللّيل ويكمن النّهار فهجم عليهم في صحراء فدخلوا وسرحوا مواشيهم، فلمّا رأوا الجمع ولّوا وأخذ منهم أحدَ عشر رجلًا، ووجدوا في المحلّة إحدى عشرة امرأة وثلاثين صبيًّا فجلبهم إلى المدينة فأمر بهم رسول الله، ﷺ، فحُبسوا في دار رَمْلَة بنت الحدث فقدم فيهم عدّة من رؤسائهم عُطارد بن حاجب والزّبْرِقان بن بدر وقيس بن عاصم والأقرع بن حابس وقيس بن الحارث ونُعيم بن سعد وعمرو بن الأهْتَم ورباح بن الحارث بن مُجاشع، فلمّا رأوهم بكى إليهم النساء والذّراريّ فعجلوا فجاءوا إلى باب النّبيّ، ﷺ، فنادوا: يا محمّد، اخرجْ إلينا! فخرج رسول الله، ﷺ، وأقام بلال الصلاة وتعلقوا برسول الله، ﷺ، يكلّمونه فوقف معهم ثم مضى فصلّى الظهر ثمّ جلسَ في صَحْن المسجد فقدّموا عُطارد بن حاجب فتكلّم وخطب: فأمر رسول الله، ﷺ، ثابت بن قيس بن شمّاس فأجابهم، ونزل فيهم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ [سورة الحجرات: ٤]. فردّ عليهم رسول الله الأسْرَى وَالسّبْىَ ثمَّ بعث رسول الله، ﷺ الوليد بن عُقبة بن أبي مُعيط إلى بَلْمُصْطَلِق من خُزاعة يُصَدّقهم، وكانوا قد أسلموا وبنوا المساجدَ، فلمّا سمعوا بدُنُوّ الوليد خرج منهم عشرون رجلًا يتلقّونه بالجَزور والغنم فَرَحًا به، فلمّا رآهم ولّى راجعًا إلى المدينة فأخبر النّبيّ، ﷺ، أنّهم لقوه بالسلاح يحولون بينه وبين الصّدقة. فهَمّ رسول الله، ﷺ، أن يبعث إليهم مَن يغزوهم، وبلغ ذلك القومَ فقدم عليه الرّكبُ الذين لقوا الوليد فأخبروا النّبيّ الخبر على وجهه، فنزلت هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ﴾ [سورة الحجرات: ٦] (إلى آخر الآية) فقرأ عليهم رسول الله، ﷺ، القرآن وبعث معهم عَبّاد بن بشر يأخد صدقات أموالهم ويعلّمهم شرائع الإسلام ويقرئهم القرآن، فلم يَعْدُ ما أمره رسول الله، ﷺ، ولم يضيّع حقًّا، وأقام عندهم عشرًا ثمّ انصرف إلى رسول الله، ﷺ، راضيًا. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
949280
Book record
shamela-146
Source record
1017758
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
سرية عيينة بن حصن الفزارى إلى بني تميم — shamela-146 · Hadith Research Library