Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ذكر عدد مغازى رسول الله، ﷺ، وسراياه وأسمائها وتواريخها وجمل ما كان فى كل غزاة وسرية منها

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي · page 485, entry [239]

الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد

page 485, entry [239]Open original source
ذكر عدد مغازى رسول الله، ﷺ، وسراياه وأسمائها وتواريخها وجمل ما كان فى كلّ غزاة وسريّة منها أخبرنا محمّد بن عمر بن وَاقِد الأَسْلَمِىّ، أخبرنا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المَخْزُومِىَّ، وموسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمىّ، ومحمّد بن عبد الله بن مسلم ابن أخى الزُّهْرِىّ. وموسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن ربيعة بن الأسود، وعبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مَخرمة الزهرىّ، ويحيَى بن عبد الله بن أبى قَتادة الأنصارى. وربيعة بن عثمان بن عبد الله بن الهدير التيمى، وإِبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة الأشهَلى، وعبد الحميد بن جعفر الحَكَمى، وعبد الرحمن بن أبى الزّناد، ومحمّد ابن صالح التمّار. قال محمّد بن سعد: وأخبرنى رُوَيم بن يزيد المُقْرِئ قال: أخبرنا هارون بن أبى عيسى عن محمّد بن إسحاق، وأخبرنى حسين بن محمّد عن أبى معشر، وأخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبى أويس المدنى عن إسماعيل بن إبراهيم بن عُقبة عن عمّه موسى بن عُقبة، دخل حديث بعضهم فى حديث بعض قالوا: كان عدد مغازى رسول الله، ﷺ، التى غزا بنفسه سبعًا وعشرين غزوة، وكانت سراياه التى بعث بها سبعًا وأربعين سريّة، وكان ما قاتل فيه من المغازى تسع غزوات: بدر القتال وأُحُد والمُرَيْسع والخندق وقُريظة وخَيبر وفتح مكّة وحُنين والطّائف، فهذا ما اجتُمع لنا عليه. وفى بعض روايتهم: أنه قاتل فى بنى النضير لكنّ الله جعلها لهْ نَفْلًا خاصّة، وقاتل فى غزوة وادى القرى مُنْصَرَفَه من خيبر وقُتل بعض أصحابه، وقاتل فى الغابة. قالوا: وقدم رسول الله، ﷺ، المدينة، حين هاجر من مكّة، يوم الاثنين لاثنتى عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول، وهو المجتمَع عليه، وقد روى بعضهم: أنّه قدم لليلتين خلتا من شهر ربيع الأوّل، فكان أول لواء عقده رسول الله، ﷺ، لحمزة بن عبد المطّلب بن هاشم فى شهر رمضان على رأس سبعة أشهر من مُهَاجَر رسول الله، ﷺ، لواءٌ أبيض، فكان الذى حمله أبو مرثد كَنّاز بن الحُصين الغَنَوى حليف حمزة ابن عبد المطّلب، وبعثه رسول الله، ﷺ، فى ثلاثين رجلًا من المهاجرين. قال بعضهم: كانوا شَطْرَينِ من المهاجرين والأنصار، والمجتمع عليه أنهم كانوا جميعًا من المهاجرين، ولم يبعث رسول الله، ﷺ، أحدًا من الأنصار مَبعثًا حتى غزا بهم بدرًا، وذلك أنهم شرطوا له أنهم يمنعونه في دارهم، وهذا الثبت عندنا. وخرج حمزة يعترض لعِير قريش قد جاءت من الشأم تريد مكّة، وفيها أبو جَهل بن هشام، فى ثلاثمائة رجل، فبلغوا سِيفَ البحر، يعنى ساحله، من ناحية العِيص، فالتقوا حتى اصطفّوا للقتال فمشى مَجْدِىّ بن عَمرو الجُهَنِى، وكان حليفًا للفريقين جميعًا، إلى هؤلاء مَرّة وإلى هؤلاء مرّة حتى حَجَزَ بينهم ولم يقتلوا، فتوجّه أبو جهل فى أصحابه وعِيره إلى مكّة وانصرف حمزة بن عبد المطّلب فى أصحابه إلى المدينة. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
949230
Book record
shamela-146
Source record
1017708
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
ذكر عدد مغازى رسول الله، ﷺ، وسراياه وأسمائها وتواريخها وجمل ما كان فى كل غزاة وسرية منها — shamela-146 · Hadith Research Library