Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وفادات أهل اليمن: وفد طيئ

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي · page 322, entry [134]

الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد

page 322, entry [134]Open original source
وفادات أَهل اليمن: وفد طَيِّئ (* قال: أخبرنا محمّد بن عمر الأسلمي قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن سَبرة عن أبي عمير الطائي - وكان يتيم الزهريّ - قال: وأخبرنا هشام بن محمّد بن السائب الكلبي، أخبرنا عُبادة الطائيّ عن أشياخهم، قالوا: قَدِم وَفْد طَيِّئ على رسول الله، ﷺ، خمسة عشر رجلًا، رأسهم وسيّدهم زَيد الخير، وهو زَيد الخيل بن مُهلهل من بني نَبهان، وفيهم وَزَر بن جابر بن سَدُوس بن أصمع النبهاني، وقَبيصة بن الأسود بن عامر من جَرْم طَيِّئ، ومالك بن عبد الله بن خيبَرى من بَني معن، وقُعين بن خُليف بن جَدِيلة، ورجل من بَني بَوْلان، فدخلوا المدينة ورسول الله، ﷺ، في المسجد فعقدوا رَوَاحلهم بفناء المسجد، ثمّ دخلوا فَدَنوا من رسول الله، ﷺ، فَعَرَض عليهم الإسلام فأسْلموا، وجازَهم بخمس أواق فضة كل رجل منهم، وأعطى زيد الخيل اثنتي عشرة أوقية ونَشًّا، وقال رسول الله، ﷺ: ما ذُكِرَ لي رَجلٌ مِنَ العَرَبِ إلّا رَأيْتُهُ دُونَ مَا ذُكِرَ لي إلّا ما كانَ من زَيْدٍ فَإنّهُ لمْ يَبْلُغْ كُلّ مَا فِيه! *). وسمّاه رسول الله، ﷺ زيد الخيل وقطع له فَيْد (¬١) وأرضين، فكتب له بذلك كتابًا، ورجع مع قومه، فلمّا كان بموضع يقال له الفَرْدة (¬٢) مات هناك، فعمدت امرأته إلى كلّ ما كان النبيّ، ﷺ، كتب له به فخرقته، وكان رسول الله، ﷺ، قد بعث عليّ بن أبي طالب إلى الفُلس، صنم طيِّئ، يهدمه ويشن الغارات، فخرج في مائتي فرس فأغار على حاضر آل حاتم، فأصابوا ابنة حاتم فقدم بها على رسول الله، ﷺ، في سبايا من طيِّئ، وفي حديث هشام بن محمّد أن الذي أغار عليهم وسبى ابنة حاتم من خيل النبيّ، ﷺ، خالد بن الوليد. ثمّ رجع الحديث إلى الأوّل، قال: وهرب عديّ بن حاتم من خيل النبيّ، ﷺ، حتى لحق بالشأم، وكان على النصرانيّة، وكان يسير في قومه بالمرباع، وجُعلت ابنة حاتم في حظيرة بباب المسجد، وكانت امرأة جميلة جزلة، فمرّ رسول الله، ﷺ، فقامت إليه فقالت: هلك الوالد وغاب الوافد فامنُن عليّ مَنّ الله عليك! قال: مَنْ وَافِدُكِ؟ قالت: عديّ بن حاتم، فقال: الفَارّ مِنَ اللهِ وَمِنْ رَسُولهِ! وقدم وفد من قُضاعة من الشأم، قالت: فكساني النّبيُّ، ﷺ، وأعطاني نفقة وحملني، وخرجتُ معهم حتى قدمت الشأم على عديّ فجعلتُ أقولُ له: القاطع الظالم، احتملتَ بأهلك وولدك وتركتَ بقية والدك، فأقامت عنده أيّامًا وقالت له: أرى أن تلحق برسول الله، ﷺ، فخرج عديّ حتى قدم على رسول الله، ﷺ، فسلّم عليه وهو في المسجد، فقال: مَنِ الرّجُلُ؟ قال: عديّ بن حاتم، فانطلق به إلى بيته وألقى له وسادة محشوّة بليف وقال: اجْلِسْ عَلَيْهَا، فجلس رسول الله، ﷺ، على الأرض، وعرض عليه الإسلام فأسلم عديّ، واستعمله رسول الله، ﷺ، على صدقات قومه. قال: أخبرنا هشام بن محمّد بن السائب قال: حدّثني جميل بن مرثد الطائي من بني معن عن أشياخهم، قالوا: قدم عمرو بن المسبّح بن كعب بن عمرو بن عَصَر بن غَنْم بن حارثة بن ثوب بن معن الطائيّ على النبيّ، ﷺ، وهو يومئذ ابن مائة وخمسين سنة، فسأله عن الصيد فقال: كُلْ مَا أصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أنْمَيْتَ: وهو الذي يقول له امرؤ القيس بن حجر، وكان أرمى العرب: رُبّ رَامٍ من بَني ثُعَلٍ … مُخْرِجٍ كفّيْهِ من سُتَرِهْ
Parsing and provenance details
Local passage ID
949153
Book record
shamela-146
Source record
1017631
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain