page 812, entry [1305]Open original source
١٩ - باب ذكر المدلسين، وما قيل فى التدليس قال الكرابيسى: كان من المشهورين بالتدليس بالكوفة: أبو إسحاق، والحكم، ومغيرة، والأعمش والثورى. وبالبصرة: قتادة، وبغيرهما: هشيم وابن عيينة وإسحاق. قال أبو حاتم الرازى: الزهرى أحب إلىَّ من الأعمش، وكلاهما يحتج بحديثه فيما لم يدلسا. قال: وسليمان التيمى يدلس أحيانًا، ومبارك بن فضالة: يدلس. قال: وكان قتادة يدلس. قال: وأحسب حميد الطويل كان يدلس، عن أنس بعض ما سمعه من ثابت وغيره. قال: وكان ابن أبى نجيح، وححاج بن أرطأة، وحميد الطويل يدلسون، قال: وكان ابن أبى نجيح يدلس عن مجاهد. محمد بن نصر قال: سمعت أحمد بن عاصم يقول: سمعت يزيد بن هارون يقول: دلس أبو هريرة، ودلس ابن عمر. قلت له: ما كان يدلس ابن عمر؟ قال: حيث قال لأبى هريرة: لقد فرطنا فى قراريط، ثم قال ابن عمر بعد ذلك، قال رسول الله ﷺ. قال أبو حاتم: وكان يحيى بن أبى كثير يدلس، وكان الأعمش والثورى وأبو إسحاق السبيعى يدلسون. محمد بن نصر قال: سمعت أحمد بن عاصم يقول: قال يزيد بن هارون هشيم رأس المدلسين. على بن المدينى قال: سمعت عبد الرحمن يقول: قال شبية: حدثنى رجل عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم بكذا ثم قال: ما سرنى أنى قلت. قال منصور: وأن الدنيا كلها لى، يعنى التدليس. محمد بن نصر قال: سمعت أحمد بن عاصم، يقول: سمعت سنان الخفاف يحدث على بن المدينى قال: قال رجل لشريك، يا أبا عبد الله ما ترى فى التدليس؟ ، قال: وما التدليس؟ ، قال: إن الرجل يسمع من الأعمش، ثم سمع منك عن الأعمش حديثًا فيقول: الأعمش ويرسله، قال: أليس يوهم صاحبه أنه سمعه من الأعمش؟ ، قال: نعم، قال: هيهات دون ذلك جزاء الحلاقيم. ابن أبى خيثمة، قال: حدثنا أحمد بن محمد الصفار قال: سمعت يزيد بن زريع وسئل عن التدليس؟ فقال: التدليس كذب. أبو حاتم الرازى قال: سمعت أبا نعيم، يقول: سمعت شعبة يقول: لأن أزنى أحب إلى من أن أدلس (١). تم الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد النبى وآله أجمعين وهو حسبنا ونعم الوكيل (٢)