Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١١٤ - والحجاج بن أرطأة

الكعبي - قبول الأخبار ومعرفة الرجال · page 486, entry [127]

قبول الأخبار ومعرفة الرجال — الكعبي

page 486, entry [127]Open original source
١١٤ - والحجاج بن أرطأة (١) ١١٥ و ١١٦ - والأجلح (٢) وفطر (٣) قال يحيى بن سعيد: وذكر مجالدًا ما شئت أن أحمله عليه من الحديث إلا حمل نفسه عليه (٤). وقال ابن المدينى: سألت يحيى عن مجالد فقال: فى نفسى منه. قلت: أجلح. قال: فى نفسى منه (١). وقال عبد الله بن إدريس: رأيت ثلاثة من المحدثين فلم أر لنفسى أن أحدث عنهم، سمعت الحجاج بن أرطأة يقول: لا يبتل الرجل حتى يترك الصلاة فى جماعة (٢). ورأيت مجالدًا يغشى السلطان، فيعرض عليه القصص فيقول: اجلدوا هذا سبعين واجلدوا هذا خمسين واجلدوا هذا كذا (٣). ورأيت عاصم الأحول وهو على السوق فجعل يقول: أقيموا هذا النبطى، اضربوا رأس هذا النبطى (٤). وقال على بن المدينى: ما رأيت فى الحديث أشد من يحيى وربما حدث كان قوم ضعفاء مثل: مجالد والأجلح وفطر ونحوهم (٥). على سمعت يحيى يقول: وذكر مجالدًا لو شئت أن تجعلها لى، عن الشعبى، عن جابر لفعل، ولو شئت أن تجعلها عن الشعبى، عن مسروق، عن عبد الله (٦). وقال: يحيى بن سعيد يستضعف عاصم الأحول (١). قال ابن إدريس: كان الحجاج بن أرطأة بمكة خمسة أشهر أو ستة لا يحضر الجماعة ولم يرو عنه (٢). قال صدقة بن الفضل: الحجاج لا يحتج بحديثه، ولكن يعتبر به، وما قال: سمعت فأرجو. قال صدقة: وكان يحيى لا يرى أن يحدث عن الحجاج بن أرطأة بواحدة (٣). وقال: فطر فى حديثه فيه عجائب لا يشركه فيها أحد من الحفاظ (١). قال ابن المدينى: ذكر عند يحيى عاصم الأحول، فقال: لم يكن بالحافظ (٢). محمد بن نصر، حدثني عمرو بن الحسن، حدثنا محمد بن المهلب، حدثنا إبراهيم بن الأشعث بن دلتا (*) أو غيره. قال: قال الحجاج بن أرطأة: لقد مت من حب الرئاسة (٣). محمد بن نصر قال: قال أبو هشام: قال ابن براد: حدثنا القاسم بن معن قال: مضيت أنا وداود الطائى إلى حجاج بن أرطأة. فقال داود فى الطريق: اللهم هيأ لنا من ابن أرطأة أحاديث فى القضاء جياد، فكلمه داود وكان فصيحًا. فقال له الحجاج: الكلام كلام عربى والوجه وجه نبطى. فقال داود: إن قومى ليعرفون نسبى وما أدعى لغير أبى (٤) قال أبو هشام: وكان الحجاج يُغمز (١). محمد بن نصر قال: سمعت أبا بكر يقول: قال أبو عبيد: قد روى عن عاصم بن أبى النجود، وعاصم بن سليمان الذي يقال له الأحول أحاديث مضطربة، ويرى ذلك، لأنهما اختلطا فى آخر أمرهما (٢). ابن حميد عن جرير قال: قال الحجاج بن أرطأة للأعمش: أحمد الله يأتيك الأشراف والعرب، قال: أما مثلك فلا أبالى ألا يأتينى. إسحاق أخبرنا جرير بن عبد الحميد قال: مر الحجاج على عبد الملك وهو يحدث الناس إملاء، فقال له الحجاج: يحدث هؤلاء الخنازير (٣). قال: وقال لابن إدريس: أصلى فى مسجدكم هذا يزاحمنى فيه الحمالون والبقالون. إسحاق قال: قال الفضل بن موسى: قال لى الوليد بن جميع: يأتون هذا، يعنى الحجاج، وهو جارى ما صلى منذ أربعة أشهر فى جماعة (٤). قال: وقال الحجاج يومًا وأتاه سفيان الثورى، فلما أن حدثه ولى سفيان فقال: أترون هذا يحسب بنو ثور أنَّا نفرح بمجيئه (٥). قال: وأتى عيسى الأزرق الحجاج يومًا يسائله فتهاون به الحجاج، قال: الأزرق ﵀، ابن سيرين، قال الحجاج: نعم رحم الله ابن سيرين فماذا قال؟ . قال: ذهب العلم إلا غبرات فى أوعية لسوء، وأنا أشهد أنك من أوعية لسوء (١). قال: وأتاه شعبة يومًا فسأله عن حديث، فلما حديثه وقفه شعبة على الخبر فغضب وقال: حدثني كذا وكذا أظنهم خير منك. أحمد قال: حدثني إسحاق، أخبرنا أبو معاوية قال: قال لنا الحجاج: إذا دخلتم علىَّ فلا يسألنى أحد ممن سمعت ولا من حدثك (٢). محمد قال: سمعت عثمان يقول: لم يزل علم الناس واحدًا حتى نشأ الحجاج بن أرطأة فأفسد حديثهم على أهل الكوفة (٣).
Parsing and provenance details
Local passage ID
947908
Book record
shamela-14538
Source record
1017215
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
١١٤ - والحجاج بن أرطأة — shamela-14538 · Hadith Research Library