page 452, entry [109]Open original source
٩٥ - محمد بن إسحاق (١) قال يحيى بن سعيد: إنه رآه يصلى في ثوب رقيق (١). ذكر ذلك عن يحيى الكرابيسى. قال: وقال مالك: محمد بن إسحاق دجال (٢). قال ابن حنبل: أما ابن إسحاق، فكتب من حديثه هذه الأحاديث، كأنه يعنى المغازى وما أشبهها، فأما إذا جاء الحلال والحرام أردنا قومًا هكذا وضم كفيه (١). قال يحيى بن معين: محمد بن إسحاق ليس بحجة (٢)، قال: وكان يروى عن فاطمة بنت المنذر بن الزبير (٣) وهى امرأة هشام بن عروة، فبلغ ذلك هشامًا فأنكره وقال: أهو كان يدخل على امرأتى (٤). وروى أبو حاتم الرازى قال: قال الأصمعيُّ، قال معتمر: لا تأخذوا عن ابن إسحاق شيئًا فإنه كذاب (١). قال ابن المدينى: كان يحيى بن سعيد يقول: أشهد على هشام بن عروة ومالك بن أنس أنهما شهدا على محمد بن إسحاق أنه كذاب (١). على بن المدينى قال: ذكرنا عند يحيى محمد بن إسحاق، فقلت له: كان بالكوفة وأنت بها؟ قال: نعم. فقلت: تركته متعمدًا؟ قال: نعم تركته متعمدًا (١). إسحاق: حدثنا يحيى بن آدم قال: قال ابن إدريس: كنا عند مالك بن أنس فقيل له: إن محمد بن إسحاق قال لأبي عبيد الله بالرى وذكر كتبك عنده. فقال: اعرضوها علىَّ فإنى بيطارها، فقال مالك: دجال من الدجاجلة يعرض كتبى عليه. قال ابن إدريس: ولم أسمع أحدًا يذكر جمع الدجال غيره (٢). عفان: عن حماد بن سلمة، قال: محمد بن إسحاق ابدوه كزار يريد الضعف (٣).