page 188, entry [20]Open original source
٣ - سمرة بن جندب (٢) الحسن بن موسى الأشيب (١) قال: حدثنا حماد بن سلمة (٢)، عن على بن زيد بن جدعان (٣) حدثنى أوس بن خالد (٤) قال: كنت إذا قدمت على سمرة سألنى عن أبى محذورة، وإذا قدمت على أبى محذورة سألنى عن سمرة، فقلت لأبى محذورة: ما شانك إذا قدمت عليك سألتنى عن سمرة، وإذا قدمت على سمرة سألته عنى؟ فقال: كنت أنا وسمرة وأبو هريرة فى بيت، فجاء النبى ﷺ وأخذ بعضادتى الباب [٣٢/ أ] فقال: "آخركم موتًا فى النار" (٥). قال: فمات أبو هريرة، ثم مات أبو محذورة (٦)، ثم مات سمرة. أحمد بن حنبل: حدثنى الحسن بن عيسى (١) قال: سمعت ابن المبارك قال: بقى سمرة آخرهم، فولى شرطة البصرة، فكان يؤتى بالرجل فيأمر بقتله، فيقول: إنى مظلوم، فيقول: خير لك. عمرو بن مرزوق (٢)، أخبرنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت مطرف بن عبد الله قال: قلت لعمران بن حصين: هلك سمرة. قال: ما يذب الله به عن الإسلام أعظم (٣). * * * ٤ - أنس بن مالك (١) وأبو سعيد الخدرى (٢) ابن أبى خيثمة: حدثنا ابن الأصبهانى، أخبرنا على بن مسهر (٣)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: وما علم أنس وأبى سعيد الخدرى بحديث رسول الله ﷺ، وإنما كانا غلامين صغيرين. قال: وحدثنا هارون بن معروف، حدثنا عتاب بن بشير (٤)، عن خصيف (٥)، قال: كنت أطوف أنا ومجاهد فالتفت فإذا شيخ عليه جماعة، قلت: من هذا؟ . قال: أنس بن مالك، فإذا شيخ أصفر اللحية فأردت أن أعدل إليه، فأخذ مجاهد بيدى فمضى بى، وقال: دعه فإنه يشرب الطلاء. قال: وحدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد (٦)، حدثنا جويرية (٧) بن أسماء، عن نافع: أن ابن عمر كان ربما لبس المطرف الخز ثمنه خمسمائة درهم. فقال عبد الرحمن السراج: حدثنى فلان أنه دخل على أنس بن مالك فرأى عليه جبة خز تكاد تقوم قيامًا، فغضب نافع وقال: أحدث عن ابن عمر، ويحدث عن أنس. فقال له الضحاك بن عثمان: إنه لم يقل بأسًا إنما تثبت قولك. فقال: أحدث عن ابن عمر ويحدث عن أنس. قالوا: حدثنا عبد الله بن جعفر (١)، حدثنا عبد الله بن عمرو (٢)، عن عبد الملك، قال: رأيت أنس بن مالك يطوف بالبيت وعليه مطرف خز أصفر. فقال عبد الله: فحدثنى عامر بن شفى (٣)، عن عبد الكريم (٤)، قال: فذكرت ذلك لسعيد بن جبير، فقال: أما السلف فلو رأوه أوجعوه (٥). * * *