Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٦ - باب ما رووه عن كثير منهم من الركاكة والسخف وقلة المعرفة مما نحن براء من أكثره وهم الذين رووه

الكعبي - قبول الأخبار ومعرفة الرجال · page 140, entry [16]

قبول الأخبار ومعرفة الرجال — الكعبي

page 140, entry [16]Open original source
٦ - باب ما رووه عن كثير منهم من الركاكة والسخف وقلة المعرفة مما نحن براء من أكثره وهم الذين رووه (١). روى أفلح (٢) بن حميد قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم (٣) وهو يسأل أباه: متى كانت أحدًا أقبل بدر؟ . فرأيت القاسم اشتد عليه ذلك وقال: إلى اليوم لم يعرف هذا بدر، كانت قبلها بسنة. وحدثنى أبو على، عن العباس قال: ذكرت ليحيى بن معين شيخًا كان يلزم سفيان ابن عيينة يقال له: ابن مناذر (٤). فقال: أعرفه كان صاحب شعر، وكان يرسل العقارب فى المسجد الحرام حتى تلسع الناس، وكان يصب المداد بالليل فى المواضع التى نتوضأ منها حتى يسود وجوه الناس، وليس يروى عنه رجل فيه خير. قال: وقال العباس: سئل يحيى بن معين عن زكريا بن منظور (٥) فقال: ليس به بأس. فقلت له: قد سألتك عنه مرة فلم أرك تجيد الرأى فيه، أو نحو هذا من الكلام. فقال: ليس به وإنما كان فيه شئ زعموا أنه طفيلى. وقال يحيى: رأيت أبا بكر بن عياش خرج إلى السوق فتبعته، فجاء فاشترى سكرًا بدرهم، ثم دخل المسجد وهو فى كمه، فجعل يرى الناس أنه كبر ولم يكبر، وأدخل يده فى كمه فجعل يخرج السكر فيجعله فى حزته حتى جعله كله فى حُزة إزاره. قال يحيى: سمعت زكريا بن أبى زائدة (١) قال: كنت أرى الشعبى يمر بأبى صالح صاحب التفسير، فيأخذه بأذنه ويقول: ويحك كيف تفسر القرآن وأنت لا تحسن أن تقرأ. وروى الأصمعى قال: حدثنى أبى قال: كان الشعبى يمر به فيقفده، ويقول له: أتفسر القرآن وأنت لا تحسن أن تقرأه ناظرًا. فمن تؤخذ بأذنه ويقفد ويقال له هذا القول كيف يكون حاله؟ وكم مقداره فى نفسه، وأنت ترى أحدهم إذا قال: عن أبى صالح ظن أنه قد صنع شيئًا، وجاء بحجة قاطعة. قال ابن المدينى: سمعت يحيى يحدث عن سفيان قال: قال لى الكلبى: قال لى أبو صالح: كل ما حدثتك كذب. قال ابن معين: واشتهى غندر سمكًا فاشتروه له وشووه، فذهب به النوم فأخذوا من السمك. فلطخوا به يديه، فلما استيقظ قال: هاتوا السمك، قالوا: قد أكلت. فشم يده فوجد منها ريح السمك [٢٣/ ب] ففال: ما علمت. قال يحيى: قال لى: غندر يا هذا اعلم أنى أصوم يومًا وأفطر يومًا منذ خمسين سنة. قال: وذهب بنا غندر إلى السوق وأول ما جئناه. فقلت له: لم جئت بنا إلى السوق؟ قال: حتى يراكم الناس فيكرمونى. وجعل الناس يقولون له: ما هؤلاء يا عبد الله؟ فيقول: جاؤونى من بعيد إذا يريدون الحديث. قال يحيى: قال أبو سلمة التبوذكى (٢): أخبرنى الحسين بن عربى قال: نظرنا فى كتاب عقبة الأصم (١) فإذا أحاديثه التى حدث بها عن عطاء، إنما هى فى كتابه, عن قيس بن سعد، عن عطاء. وقال يحيى: كان عند درب أبى الطيب شيخ يروى عن الأوزاعى وكان يقول: حدثنا أبو عمرو، ﵀، فذهبنا إليه، واختلفنا فقعدنا يومًا فى الشمس، فذهبنا ننظر فإذا فى أعلى الصحيفة: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن سماعة (٢)، عن الأوزاعى. قال: فطرحنا صحيفته وتركناه، وكانت كنيته أبو قتادة وليس هو الحرامى. ومن عجائب يحيى بن معين الذى عنه حكينا أكثر ما حكيناه فى هذا الكتاب أنه قال: كنا بقرية من قرى مصر ولم يكن معنا شئ ولا ثمن شئ يشترى به، فلما أصبحنا إذا نحن بزنبيل ملأ سمك مشوى، وليس عنده أحد، فسألونى عنه فقلت: اقتسموه وكلوه ثم قال: أظنه رزقًا رزقهم الله. هذا وهم فى قرية ولعل المسألة كانت لهم ممكنة. ولكن ضد هذا ما ذكر لنا عن بعضهم قال: قلت لمعاذة العدوية (٣) أو لرابعة القيسية: يا أماه بلغنى أنك تجدين الدراهم تحت مصلاك، قال فقلت: يا صبى ولو وجدت كنت آخذ ما لم أصنع. ومن عجائب القوم مما رواه المروروذى (١) قال: قال أحمد بن حنبل: لما قدمت إلى العقابين كان سروالى منحلا فإذا هو قد شد. قال: قلنا يا عبد الله انظر ملكا فعل ذلك فقال: ها. وروى المروروذى عنه: أنه ليلة جلس فى الطريق وقد أمر المأمون بردهم فأخذه البول، ولم يكن فى البيت شئ، قال: فلما اشتد بى الأمر [٢٣/ ب] فإذا طست فى زاوية اليت، وهذه آيات الأنبياء، صلوات الله عليهم، قد ادعوها أبقاك الله كما ترى (٢). وروى مسروق: عن زاحر بن الصلت الطاجى، عن سعيد بن عثمان قال: قال الشعبى لخياط مرة: عندنا حب مكسور يخيطه فقال الخياط: إن كان عندك خيوطَا من ريح. وروى مسلمِ بن إبراهيم: عن أبى خلدة (٣) قال: سألت أبا العالية، عن قتل الذر، فجمع منهن شيئا كثيرًا. وقال: مساكين ما أكيسهن ثم قتلهن وضحك. هذا وقد روى فى المشهور من الرواية: أن الأبرار هم الذين لا يؤذون الذر، وحرام قتل شئ من الحيوان إلا ما أباحه الكتاب، أو الرسول ﷺ بالخبر المتواتر عنه، أو اجتمعت عليه الأمة. ابن جريج: عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "من الدواب أربع لا تقتلن: النملة، والنحلة، والصرد، والهدهد" (٤). المسعودى: بإسناده ذكره قال: نزل رسول الله ﷺ منزلا فانطلق لحاجة، فجاء وقد أوقد رجل على قرية نمل، إما فى شجرة وإما فى الأرض، فقال رسول الله ﷺ: "من فعل هذا؟ اطفها اطفها اطفها" (١). قالوا: كان عند صالح بن حسان (٢) وهو الذى يروى عن محمد بن كعب القرظى وقد روى عَئه للكوفيون جوارى مغنيات. قال الهيثم: فسمعته يقول: أفقه الناس وضاح اليمن حيث يقول: إذا قلت هاتى نولينى تبسمت ... وقالت معاذ الله من فعل ما حرم فما نولت حتى تضرعت عنها ... وأنبأتها ما رخص الله فى اللمم وقال وكيع بن الجراح: راح الأعمش إلى الجمعة، وقد قلب فروة جلدها على جلده وصوفها إلى خارج، وعلى كتفيه منديل مكان الرذاة. وكان مالك بن أنس يروى الفقه عن عروة بن أذينة، قال الأصمعى: وكان عروة ثقة بيننا وعروة هو الذى يقول: [٢٤/ أ] ناد يا راعى بالأجمة ... لم تبين دارها كلمة الشعر له وهو صاغ لحنه للغنما وهو يقول: قالت وأبثها وجدى فبحت قد ... كنت عندى تحب الستر فاستتر ألست تبصر من حولى فقلت لها ... عطاء هواك وما ألقى على بصرى ووقفت عنده امرأة (٣) فقالت: أنت الذى يقال له الرجل الصالح وأنت تقول: إذا وجدت أوار الحب فى كبدى ... عمدت نحو سقاء القوم أَبِتَرد هذا بردت ببرد الماء ظاهره ... فمن لنار على الأحشاء تتقد قال يحيى بن معين: قال العباس بن موسى أو موسى بن عيسى لعبد الله بن إدريس (١). يكسوك طيلسانًا؟ قال: لا، مال: يعطيك خفا؟ قال: لا. فقال ابن إدريس: لو أعطانى لأخذت، ولكن قال: تريد. وروى بعض الناس عن سهل بن حزن بن نباتة الأسدى (٢) قال: قدم علينا مجاشع الأسدى من البادية، فباع إبلاً وغنمًا، وإقطًا وسمنًا بأربعة آلاف درهم. ثم قال: أقيم فى الحاضرة فأنفقه فى الدين، وأقرأ القرآن، وأدع البادية، فأقام فينا، فدس سليمان الأعمش إليه فقال: اعطنى ألفى درهم أبتاع بها كرابيس من باروسما (٣)، فما كان فيها من فضل كان بينى وبينك، فأعطاه إياه. ودس إليه عاصم بن أبى النجود فقال: أعطنى الألفين الباقيين أبتاع بهما طعامًا، فما كان فيها من فضل كان بينى وبينك، فأعطاه إياه، فلم يستطع أحد منهما ردها حتى مصراها وقطعاها عليه. قال: فلما صلى بنا أبو حصين الفجر، ثم سلم، قام مجاشع فقال: أنا من لا تنكرون حسبه ولا نسبه، رغبت فى الهجرة، وكرهت البادية، فاندس إلىَّ فقهاؤكم سليمان وعاصم فخدعانى عن دراهما، ومصراها علىّ. [٢٤/ ب] فأما سليمان، فإنى أعطيته دراهم سودا قصارا، محدرجة، كالأظفار كأنما تجرح من خلالها دخان الطرفا يعنى السُميرية. وأما عاصم، فإنى أعطيته دراهم خشنًا بيضًا كأذناب الضباب، كأنما تجرى خلالها ألبان تنول ترعى البهم بدكداك (١) مالك، فأعطانى شيطانية وخزفا ألَا فالعنوهما لعنهما الله فقال الأعمش: أو لم تأخذ حقك؟ قال: بلى يا عدو الله ولكن بعد ماذا. قال ابن إسماعيل: كان سليمان بن حرب (٢) يسيئ الرأى فى أبى بحر بن فضالة البصرى الجهضمى (٣) يقول: إنه كان يبيع الشراب. ابن إسماعيل قال: جرير، عن ثعلبة (٤) قال: حاصرت شيطانًا مرة فقال: ارفق بى فإنى من الشيعة؟ فقلت: من تعرف من الشيعة؟ قال: الأعمش، فخليت سبيله. وسمعت أبا الحسن ابن شيخنا ﵀ يقول: حدثنى فذكر، قال: حملنى المخرمى رسالة إلى بعض الناس فى حاجة لى، فقالت له: تعطينى علامة. قال: نعم، قل له العلامة بينى وبينك أنى قلت لك اليوم ونحن نتحدث: أن واحدًا من اليهود خير من عشرة من أصحاب الحديث. وأحسبه قال: من أهل زماننا. وقد أفرط ولكنه منهم وأولى بهم وأعلم. وقال أبو الحسين: قال أبو بكر بن أبى خيثمة قلت ليحيى بن معين: ما ترى فى هارون الجمال هو ثقة يكتب عنه؟ فقال: دعوا الصبى حتى يكبر. قال: وقال موسى بن هارون الجمال: كان أبى ثبتًا فقال له شابًا [م ص] (٥) كان أبوك ثبتًا فى كارة جزر يحملها على رأسه من دجلة إلى دار بطيح. قال ابن المدائنى: كان مسروق غلامًا لزياد على السلسلة، فذكر الأعمش، عن أبى وائل قال: كنت مع مسروق فمرت أصنام بعث بها معاوية إلى أرض الروم. قال: فقال لى: يا أبا وائل غرقها، ثم قال دعها، ثم قال: أما لو [٢٥/ أ] أعلم أنهم يقتلونى لغرقتها، ولكنى أخاف أن يفتنونى فى دينى. والله ما أدرى أى الرجلين معاوية؟ رجل يائس من آخرته فهو يتمتع من دنياه، أم رجل زين له سوء عمله فهو يراه حسنًا؟ قال: فقلت له: لم وليت أمره؟ . قال: اعترنى شريح وزياد والشيطان. قال: ومات وهو على السلسلة. قال: وكان أبو وائل قد كبر وخرف، وكان يأتى النوح فيسمعه ويبكى. قال: وكان شريح قاضيًا لعبيد الله بن زياد، وكان شاعرًا، وكانت فيه أعرابية. فقيل لإبراهيم: إن شريحًا خالف علقمة فى كذا. قال: فقال: وما يدرى الأعرابى. قال: وقضى زمانًا لا يضمن العارية، ثم أمره زياد أن يضمنها. قال: فكان يضمنها بأمر زياد. قال: فحدث الفضل بن سليمان، عن النضر بن مخارق (١) قال: رأيت الشعبى بالنحف يلعب بالشطرنج والى جنبه قطيفة، فإذا أمر به بعض من يعرفه أدخل رأسه فيها. قال: وحدثنا جرير بن عبد الحميد، عن مجالد وسعيد قال: دخل الشعبى بين المال فسرق منه فى خفة مائة درهم. قال: وقال شريك بن عبد الله: قلت لأبى إسحاق إن الشعبى كان يقع فى الحرب. قال: أما والله ما هو من رجاله، لقد دخل الشعبى بيت المال فسرق فى خفة مائة درهم. قال: حدثنا أبو معاوية، عن عمرو بن واصل قال: رأيت الشعبى عليه معصفر وهو يلعب بالشطرنج. قال: وحدثنا سفيان بن عيينة، عن السرى، عن الشعبى بنحو حديث عثمان الشحام عنه وهو أنه قال: دخلت على الحجاج فقال لى: أخرجت علىَّ؟ فقلت: أيها الأمير أخذت منا الجنان وأحزن بنا المنزل، واستحلفنا الخوف، واكتحلنا الشهر، وشملتنا فتنة لم نكن فيها بررة أتقياء ولا فجرة أقوياء، فخلاه، وزاد السرى ثم أرسل إلىَّ بعد ذلك. فقال: ائت الجند واعرضهم بسجستان فأتيتهم، فجعلوا يمرون بى مجردين، [٢٥/ ب] فأتيته قال: كيف رأيتهم؟ فقال متمثلاً: لقد قتلت بنى بكر بريهم ... حتى بكيت وما يبكى على أحد قال: قال شريك بن عبد الله: كان سعيد بن مسروق أبو سفيان بن سعيد الثورى (١)، فيمن يحفظ خشية زيد بن على ﵀، ورأيته فى خشابة يوسف بن عمر. قال: وكان عدى بن أرطأة (٢) ينتقض عليًّا، رضى الله عنه، على منبر البصرة قال: فقال حفص بن غياث: عن أشعب قال: كنت إلى جنب الحسن وأرى دموعه تسيل على خده. فقال: لقد ذكر هذا رجلاً أنه لولى رسول الله ﷺ فى الدنيا، ووليه فى الآخرة. قال ابن المدينى: كان يحيى بن سعيد القطان يضعف همامًا، وأبا هلال الراسبى. قال: وليث بن أبى سليم (٣)، ويعلى بن عطاء منكرى الحديث يرويان عن مسامح لا يعرفون. قال: ومقاتل بن سليمان (٤) ليس صاحب حديث، وعرف غلطه فى الحديث بأنه قعد يحدث عن ابن سيرين، فجعل يحدث عنه: من فعل كذا وكذا فعليه لعنة الله، وليس هذه من ألفاظ ابن سيرين. النضر قال: سمعت شعبة قال عمرو بن مرة: كان عبد الله بن سلمة (١) قد كبر يحدثنا وكنا نعرف وننكر. * * * إسحاق بن راهويه: قال ابن المبارك: نعم الرجل بقية، لولا أنه يكنى الأسماء ويسمى الكنازة، إنما كان يحدثنا عن أبى سعيد الوحاظى، فإذا هو عبد القدوس، ولأن أقطع الطريق أحب إلىَّ من أن أروى عن عبد القدوس (٢). أبو الأزهر قال: تعرض أصحاب الحديث لهشيم، فجعلوا يسألونه وحبسوه، فقال: حبستمونى حتى بلت فى سراويلى. قال: وسألت أبا الأزهر عن مقاتل بن سليمان وعن تفسيره: من أين أخذه؟ قال: كان يأخذ عن اليهود والنصارى، وكان بلخيًا فرأيته لا يعبأ به، ونسبه إلى الكذب (٣). سليمان بن نوح العبدى قال: بلغنى أن أصحاب الحديث اجتمعوا إلى هشيم يومًا، وكان لا يحدثهم إلا [٢٦/ أ] فى المجلس، فيرصدوه حتى خرج على حمار فنكسوه عن حماره وداسوا بطنه، حتى بعث إليه الأمير بجلاوزه فجلسوا على بابه (٤). حماد بن قيراط (١) قال: حدثنا أبو الأحوص قال: سمعت الأعمش يقول: ما رأيت صاحب حديث يصدق منذ ثلاثين سنة. عبد الصمد قال: روى النضر: "حافظوا على إيمانكم فى الصلاة"، فسألته، فقال: لا أعلمه إلا يقول: "لا تتنخموا فيها"، ونحو ذلك من وضع اليمين على الشمال، حتى سمعت الحديث من جرير، ووكيع، وأبى معاوية: "حافظوا على أبنائكم فى الصلاة" (٢)، أى مروهم بها، قال: فرجعت إلى النضر فأخبرته بذلك، فقال: اضربوا عليه من حديثى، وترك الحديث. وروى يحيى بن معين قال: حدثنا المهلبى عباد بن عباد (٣)، عن هشام بن عروة، قال: كان يقال: من دخل المدينة فنهق عشر نهقات لم يضره حماها. فقال رجل: لعمرى لئن عشرت من خشية الردى ... نهيق حمار إننى لجهول ابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كنا ناتى يوسف بن الماجشون (١) يحدثنا فى بيت وجواريه فى بيت آخر يضربن بالمعزفة. ابن أبى خيثمة قال: حدثنا عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد الهاشمى صاحب اليمن قال: أُخرجت (٢) بإسماعيل بن أبى أويس إلى اليمن، قال: فبينا أنا يومًا إذ دخل علىّ ومعه ثوب وشى، فقال: امرأتى طالق ثلاثًا إن لم تشتر من هذا الرجل ثوبه. بمائة دينار، فقلت للغلام: فوزن (٣) له فرفعت الثوب، فاحتجنا إلى متاع نبعث به إلى السلطان، فقلت: أخرجوا ذلك الثوب، فعرضناه، فوجدناه يساوى خمسين دينارًا، فقلت لابن أبى أويس: يا أبا عبد الله، الثوب يساوى خمسين دينارًا تحلف أن تشتريه بمائة، قال: ما أهون عليك، لا والله إن بعته له حتى أخذت منه عشرين دينارًا (٤). المثنى بن معاذ (١) قال: حدثنا عثمان (٢) بن عبد الحميد بن لاحق، حدثنا أبى قال: قال عمر بن عبد العزيز: ما أحد أعلم من عروة بن الزبير، وما أعلمه يعلم شيئًا [٢٦ / ب] أجهله. هارون بن معاوية (٣): حدثنا ضمرة، عن حفص بن عمر قال: قال الشعبى لداود الأودى: لا تموت حتى تكوى، قال: فما مات حتى كوى فى رأسه ثلاث كيات. قال: وحدثنا خالد بن خداش (٤)، حدثنا عمر بن النضر، عن إسماعيل بن أبى خالد قال: سمعت الشعبى يقول لداود الأودى: سألتك بوجه الله ألا قمت. هارون بن معروف (٥): حدثنا ضمرة بن ربيعة (٦)، عن نصر بن إسحاق، عن السرى ابن إسماعيل قال: قال الشعبى لجابر الجعفى (١) وداود بن يزيد (٢): لو كان لى عليكما سلطان، ثم لم أجد إلا الإبر لسبكتها (١) ثم غللتكما. على قال: سمعت يحيى يقول: قال شعبة: رأيت يحيى بن عبيد الله التيمى (٢) يصلى صلاة لا يقيمها. ابن أبى خيثمة: أخبرنا سليمان بن أبى شيخ، حدثنى حجر بن عبد الجبار قال: كان ابن شبرمة (٣) يجلس عند عيسى بن موسى، فينزع نعليه ويجعلهما تحت قدميه، فرآه عيسى يفعل ذلك، فقال لحاجبه: قل لهذا ينحى عنا قذره. قال: وأخبرنا ابن أبى شيخ قال: كان المسعودى ببغداد، فكتب إليه أبو سعيد الرأى كتابًا يعظه فيه ويوبخه، فقال: ما لأبى سعيد حدًا إلا أن يضرب كتابه يا غلام، هات السوط أضرب هذا الكتاب سبعين سوطًا، فضربه بالسياط حتى قطعه. قال: وحدثنا محمد بن يزيد، حدثنا أبو بكر بن عياش قال: كنت جالسًا مع حبيب ابن أبى ثابت (١)، فاختبأ ثم نام حتى ذهب به النوم، ثم قام فصلى ولم يتوضأ. قال: وحدثنا محمد بن يزيد (٢) قال: سمعت أبا بكر بن عياش (٣) يقول: أدخلونى فى بيت وأخرجوا رأسى كأنى كرج، واجتمع علىَّ خمسمائة. قال: وحدثنا ابن الأصبهانى، حدثنا أبو بكر بن عياش قال: كنت فى مجلس عاصم فقال لى: تشهد أن عمر فى الجنة؟ فقلت: لا، فقال عاصم (١): لقد أدركت أقوامًا لو سمعوا مقالتك لأوجعوا رأسك. عبد الرحمن بن صالح (٢): حدثنا أبو بكر بن عياش، عن صالح بن مهران (٣) قال: سمعت أبا هريرة يقول: ذكرت الأعاجم عند رسول الله ﷺ، أو قال: الموالى، فقال: "والله لأنا بهم أوثق منى بكم"، أو قال: "ببعضكم". قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا أبو بكر، عن قطن (٤) قال: كانوا يقولون: إن صالح صاحب [٢٧/ ١] حديث أبى هريرة فى الموالى هو الذى قتل المختار. قال أبو بكر: كنت إذا رأيته قلت: من قوم عاد. قال: حدثنا الأخنسى قال: سمعت أبا بكر بن عياش قال: ما رأيت عند مغيرة إلا ثلاثة أو أربعة، أحدهم جرير، ولا رأيت عند حبيب بن أبى ثابت قط إلا ثلاثة أو أربعة. ابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: قال الحجاج (٥) الأعور: كانت المدينة زمن أبى جعفر لا تفتح إلا بعد طلوع الشمس فأتيتها، فبينا أنا على الباب أنظر بعض من يخرج، إذا أنا بعبد القدوس (١)، وكان شيخًا قديمًا يروى عن الحسن، قال: فسألته فحدثنى قال: نهى رسول الله ﷺ أن يتخذ شئ فيه روح غرضًا، بالعين غير المعجمة. قال الحجاج: وما تعنى بهذا؟ قال: الروثين أو الشئ يخرجه الرجل من داره. قال يحيى: فصحف وطلب له تفسيرًا. قال: وسمعت يحيى يقول: ليس بخلف بن سالم (٢) المسكين بأس لولا أنه سفيه. قال: وأخبرنى من سمع أبا المحكم يقول: إن أخانا خلف بن سالم ... ليس عليه أحد يسالم قال: وسمعت يحيى، وذكر ابن كاسب (٣)، فقال: ليس بثقة. ثم قال: فقلت: من أين قلت؟ قال: لأنه محدود. قلت: أليس هو فى سماعه ثقة؟ ثم قلت: وأنا أعطيك من يزعم أنه وجب عليه الحد فى قربة، وتزعم أنه ثقة، قال: من هو؟ قلت: خلف بن سالم، قال: ذاك إنما شتم، أبنت حاتم مرة واحدة، وما به بأس لولا أنه سفيه. قال: وحدثنا سعيد بن عبد العزيز قال: لما حضرت أبا مسلم، يعنى الخولانى، الوفاة وهو بأرض الروم، قال بسر بن أرطأة وهو على الناس: أعقد على من مات هاهنا من المسلمين رجاء أن يبعث عليهم يوم القيامة. وبسر هو قاتل ابنى عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب وهما طفلان بالتمر حتى دلهت أمهما فجعلت تطوف وهى تقول: هام أحسن ببنى للدين ... هما كالدريين نشطا عنهما الصدق فى أبيات لها معروفة وقد رووا لأبى مسلم الأبيات. [٢٧ / ب] قال ابن أبى خيثمة: أنبأنا هارون بن معروف: حدثنا ضمرة، عن بلال بن كعب العكى (١) قال: ربما قال الصبيان لأبى مسلم الخولانى: إذا مر الطير ادع الله يحبس علينا هذا الطير، فيدعو الله فيحبسه عليهم فيأخذونه. قال: وحدثنا عبد الوهاب بن نجدة (٢) قال: حدثنا شعبة بن الوليد، عن محمد بن زياد الألهانى (٣): أن امرأة خببت على أبى مسلم الخولانى امرأته، فدعا عليها فذهب بصرها، فأتته فقالت: يا أبا مسلم، إنى كنت فعلت وفعلت وإنى لا أعود. قال: فقال: اللهم إن كانت صادقة فاردد عليها بصرها. قال: فأبصرت. قال: وقال بعضهم لما صار المأمون بدمشق ذكر له أبو مسهر (٤) الدمشقى ووصف بالعلم والفقه، فأحضره فناظره فى القرآن، ثم قال له: يا شيخ، أخبرنى عن النبى ﷺ هل اختتن؟ قال: لا أدرى، فقال له: قم قبحك الله وقبح من قلدك أمر دينه وجعلك قدوة. إبراهيم بن بشار الرمادى (*) قال: سمعت ابن عيينة يقول: كان عبد العزيز (١) بن أبى رواد من أحلم الناس، ثم قال: لقد تركنى لأمثال الكلب الهرار، يعنى أصحاب الحديث. إبراهيم بن بشار قال: سمعت ابن عيينة يقول: كان شيخ لنا يقول: وددت أن هذا العلم الذى عندى كأن حمل قوارير، حملته على ظهرى فوقعت فتكسر، وذهب عنى وذاك مما عمله أصحاب الحديث. عبيد الله القواريرى (٢) قال: سمعت ابن عيينة يقول: من يقول: لنسوء كل عام. ابن أبى خيثمة: حدثنا مؤمل بن أهاب (٣)، حدثنى يحيى بن حسان (٤) قال: كنا عند ابن عيينة يومًا وهو يحدث، فازدحم الناس على محمل شيخ ضعيف، فانتهب متاعه وقديده. قال: فجعل يقول لابن عيينة: إلىّ رجل يشمر من أولئك، فقال: ما يقول؟ قال: يقول: زدنا فى السماع. قال: وحدثنا فضيل بن عبد الوهاب (١)، حدثنى من سمع فضيل بن عياض (٢) ورأى أصحاب الحديث فقال: فقدتكم والله ما خرجت إليكم حتى حدثتنى نفسى أن أنحسر لكم. [٢٨/ أ] قال: وحدثنا يحيى بن أيوب (٣) قال: سمعت أبا عبيدة الحداد (٤) يقول: حدثنا شعبة يومًا بأحاديث نحو من عشرين حديثًا عن شيخ، ثم قال لنا: امحوها. قلنا: يا أبا بسطام، لم؟ قال: إنى رأيته يجرى على فرس مَلَّ. قال: وحدثنا الحارث بن سريج النقال (٥)، حدثنا خلف بن الربيع قال: رأيت أبا صالح مشتملاً على ذيل. قال: حدثنا محمد بن عباد بن موسى سندولا (١)، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا خليفة بن موسى (٢)، عن غياث بن إبراهيم (٣) قال: كان يكون الحديث عند الشيخ الذى لا يجوز حديثه، فأجئ بالشيخ إلى الأعمش فيسمع الحديث منه، فأرويه عن الأعمش وأطرح الشيخ. قال: وحدثنا محمد بن يزيد، حدثنا يوسف أبو حرة، عن أبيه، وكانت قد أتت له سبعون سنة، قال: قال مسروق: ادفنونى فى النواويس (٤)، قلت: يوصى مثل هذا؟ قال: نعم، يبعثون يدعون أصنامهم وأبعث أنا أشهد أن لا إله إلا الله. ابن أبى عمر قال: سمعت سفيان، يعنى ابن عيينة، يقول: سُئل رقبة (٥) عن شئ، فقال: حتى يطلع الفجر، قال ابن المسعودى: أرأيت إن طلع الفجر نصف الليل؟ قال رقبة: يا أعرج الزم الصمت. وروى بعضهم قال: جاء رجل إلى ابن جريج، فقال: حدثنى، فقال: حدثنا عمرو ابن دينار، فكتب عمر، ثم قال له: اكتب، فكتب مثل ذلك، فقال له: قم فإنك لا تحسن الحديث. قال: فقال: غير محمد هذا الذى كتب عمر والد أبى إسحاق الطالقانى (١). ابن أبى خيثمة: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن زيد قال: سمعت ميمونة بنت أبى الجلد قالت: قال الجلد: يختم القرآن فى كل سبع، وكان يختم التوراة نظرًا، كان يختمها عند رأس كل حول، فيجتمع لذلك ناس من إخوانه من البصرة يحشدون لذلك. قال: ويكون عند ختمها نزول الرحمة ويكون كذا وكذا (*). قال: وقال أبى. أحمد بن حنبل: أبو الجلد حيلان بن فروة (٢). على قال: ذكر عند يحيى، زياد بن [أبى] (٣) حسان النبطى (٤) قال: سألت شعبة عن بعض من ذكرتهم، فقال: أشهد لكان نصرانيًا فى حياة أنس بن مالك. ابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين قال: بلغنى أن عبد الله بن حسان (١) كان يحدثهم حديثًا بعشرة، ثم بخمسة، ثم بدرهمين، ثم بأربعة دوانيق (٢)، ثم حديثين بدرهم، ثم حديثًا بدانقين. قال: وحدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب قال: قال عكرمة: قول ابن عباس لمحمد المحرم (٣): ما أعلم أحدًا أشرًا منك، قال: وكيف ذاك يرحمك الله؟ قال: لأن الناس يستقبلون هذا البيت بالتلبية وأنت تستدبر. قال: وكان محمد يحرم السنة كلها، فإذا انصرف إلى أهله لبا بالحج. قال ابن أبى خيثمة: قال رجل لعبد الوهاب بن نجدة الحوطى: يا أبا محمد، بت فإن أهل العراق يقولون حديث الشاميين خرافات. قال الحوطى: شجنة عين الرعونة أيا شامى عراقى. قال: ورأيته يصلى فى سراويل وقلسنوة وخف متقلدًا سيفًا ليس عليه قميص، فقلت له، فقال: أليس يقال السيف بمنزلة الرداء فى الصلاة (٤). قال: وقال لنا الحوطى: سألنى رجل عن قريب لى، فقال أُنس: يكون منك؟ قلت: أمسك، فرأيته من قبل أبيه وأمه، أما فرأيته من قبل أبيه، فأبوه خالى، وجده جدى، وجدته جدتى، وعمه خالى، وعمته أمى، وعمته خالتى، وكانت ابنة عمته أم أبى وابنة عمته امرأة أخى. وأما فرأيته من أمه، فأمه ابنة ابن عمى، وجده من قبل أمه ابن عمى، وجدته من قبل أمه ابنة عمتى، وهو زوج ابنتى، وابنى زوج أخته، وأنه زوج أمه، هكذا وجدت هذا الحرف الأخير (١). قال: وحدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، حدثنا عمر بن سلمى، من أهل مصر، قال: لقى رجل يزيد بن أبى حبيب (٢) وهو خارج من المسجد، فقال: أبا رجاء، من أين جئت؟ قال: من الحمام. قال: وحدثنا هارون، حدثنا ضمرة، عن عبد الله بن بشير: سمع يزيد بن أبى حبيب رجلاً وهو يقول: جئت من أسفل الأرض. قال: كيف تركت قارون (٣). أبو المعتمر قال: قال الأصمعى: دخل شعبة مرة دربًا فأغلقه، فنادوه: يا أبا بسطام، حدثنا من داخل كما أنت. فقال: ما يدريكم أنى شعبة. وهذا رحمك الله يدل على أنهم كانوا يطلبونه وهو منهزم منهم، حتى أغلق الدرب على نفسه، وما يكون حال أسخف من هذه الحال (٤). ابن أبى خيثمة: أخبرنا ابن سلام قال: قال يونس [٢٩ / أ] النحوى (٥): ما رأيت رجلاً جده أنس له عقل إلا معبد بن خالد بن خالد بن أنس بن مالك. قال: وقال يحيى: على بن مسهر (١) وعبد الرحمن بن مسهر أخوان، وعبد الرحمن هو الذى قال: نعم القاضى قاضى جَبُّل أثنى على نفسه عند هارون. بعضهم عن يحيى بن معين قال: حدتنا حجاج بن أبى ذئب، عن شرحبيل بن سعد (٢) وكان متهمًا. ابن أبى خيثمة: حدثنا يحيى بن معين قال: لم يحضر عبدة بن سليمان (١) صلاة الجماعة، يعنى الجمعة، قط من ضيق صدره كان ممرورا (٢). قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا مطر بن حمران، قال: كنا عند أبى لبيد، فقيل له: أتحب عليًا؟ قال: أحب عليًّا وقد قتل من قومى فى غزاة واحدة ستة آلاف. أبو لبيد: لمازة بن زبار (٣). قال: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا سهل بن يونس (٤)، عن عمران، يعنى ابن حدير (٥)، قال: كان أبو مجلز (٦) يلبس المعصفر. قال: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حرمى بن عمارة بن أبى حفصة (١)، عن شعبة، عن عمارة بن أبى حفصة (٢)، قال: دخلت على أبى مجلز وقد عصب على امرأته فشتمها وأرانا شعبة إلى الفصل من أصبعه. قال: حدثنا عبيد الله بن عمر (٣)، حدثنا مظهر بن جويرية (٤) قال: رأيت أبا مجلز أبيض الرأس واللحية، ورأيته على بيت مال خراسان. قال: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، قال السرى: حدثنا، يعنى السرى بن يحيى (٥)، قال: تزوج نابت (٦) امرأة، فحمله رجل على عنقه أهداه إلى امرأته. قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا يونس بن مسلم الضبعى (٧) قال: رأيت على أبى الخليل (٨) ملحفة معصفرة. حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا الحارث بن منقذ (١) قال: رأيت محمد بن سيرين آخذ بلحية أيوب السختيانى، فقال: نتفت لحيتك هذه أعطتك من لحيتى وزنها بقضاء شريح. قال: وكان أيوب كوسجًا (٢). قال: وحدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا حجاج بن محمد قال: سمعت شعبة قال: قال مطر الوراق (٣): هؤلاء يحسبون أن يتحدثوا حديثا أبو التياح (٤) عن أبى الفداك، يريد الوداك (٥). قال: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب (٦) قال: سأله رجل عن حديث، فسأله عن تفسيره، فقال: لا أدرى، إنما أنا زامله (٧)، فقال له رجل: جزاك الله من زامله خيرًا، فإن عليك من كل حلو وحامض. [٢٩/ ب] هاشم بن القاسم (١): حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة قال: قلت ليزيد بن أبى حبيب: إذا دخل المسجد بأى رجليه يبدأ؟ قال: أما سمعت ما يقال للعروس: ضعى رجلك اليمين على المال والبنين. أبو حاتم الرازى قال: سمعت أبا صالح (٢) كاتب الليث يقول: كان يزيد بن أبى حبيب سيدنا وعالمنا، وكان إذا غضب انتعل ودخل ويقول: منزلى فى نعلى. قال: ورأيت عليه نعلين سيتهما جديد. قال: ويقال: إن يحيى القطان كان يقول: سمعت البصرى مطرف يقول: إن لم أحدثكم فأمى زانية، فإنما تركت حديثه لهذا. قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به (٣). أبو حاتم قال: قال أبو نعيم: رأيت المسعودى (٤) على باب بعض الأمراء وعليه قباء أسود مكتوب فى ظهره: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾ [البقرة: ١٣٧]، قال: وكان سليمان بن مالك على السوق بالمدينة يحكم بين الناس. قال: وكان سليمان بن يسار والى السوق. أبو غسان محمد بن عمرو الرازى قال: سألت جرير بن عبد الحميد، فقلت: الحارث ابن حصيرة (٥) لقيته؟ قال: نعم، شيخ طويل السكوت يصر على أمر عظيم. محمد بن عبد الله بن قهزاذ (١) قال: سمعت أبا إسحاق الطالقانى يقول: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: لو خيرت بين أن أدخل الجنة وبين أن ألقى عبد الله بن محرر (٢) لاخترت أن ألقاه ثم أدخل الجنة، فلما رأيته كانت بعرة أحب إلىَّ منه. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
947807
Book record
shamela-14538
Source record
1017120
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain