Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٤ - باب مما رووه مما العمل على خلافه

الكعبي - قبول الأخبار ومعرفة الرجال · page 120, entry [14]

قبول الأخبار ومعرفة الرجال — الكعبي

page 120, entry [14]Open original source
٤ - باب مما رووه مما العمل على خلافه مسلم بن خالد الزنجى (١)، عن زيد بن أسلم (٢)، عن عبد الرحمن البيلمانى (٣) قال: كنت بمصر، فقاك لى رجل: ألا أدلك على رجل من أصحاب رسول الله ﷺ؟ قلت: بلى. قال: فأشار لى إلى رجل فأتيته. فقلت: من أنت يرحمك الله؟ قال: سرق. قلت: سبحان الله ينبغى لك أن تتسما بهذا الاسم وأنت رجل من أصحاب رسول الله ﷺ. فقال: إن رسول الله ﷺ سمانى فلن أدع ذلك أبدًا. فقلت: لم سماك رسول الله ﷺ سُرّق؟ . فقال: قدم رجل من أهل البادية ببعيرين له يبيعهما فابتعتهما منه، ثم دخلت منزلى، فخرجت والأعرابى مقيم فأخذنى وقدمنى إلى رسول الله ﷺ وأخبره الخبر، فقال لى: "ما حملك على ما صنعت؟ " فقلت: قضيت بينهما حاجتى يا رسول الله فقال: "اقضه". فقلت: ليس عندى فقال: "أنت سُرق اذهب يا [١٦/ب] قبعة حتى تستوفى حقك". قال: فجعلوا يسومونه بى فيقول ماذا تريدون. فيقولون: ماذا نريد، نريد أن نفتديه منك. فقال: "والله إن منكم أحد أحوج إلى الله منى فقد أعتقتك" (٤). مالك، ومعمر، عن الزهرى، عن عروة، أن سهلة (١) بنت سهيل قالت للنبى ﷺ: يا رسول الله، كان سالم عندنا بمنزلة الولد، وذلك حين نزلت: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ (٢) وكان يقال لسالم بن أبى حذيفة قالت سهلة: فهو يدخل علىَّ وأنا حاسر. فقال رسول الله ﷺ: "أرضعيه خمس رضعات وليدخل عليك". ففعلت فكان عليها (٣). معمر، ومحمد، وعبد الرحمن، عن الزهرى، أن عائشة كانت بذلك، فكان من أحبت أن يدخل عليها أمرت بنات أختها أن ترضعه خمس رضعات ويدخل عليها. وهذا كله منكر عند جميع الأئمة. الثورى: عن الأعمش، عن أبى وائل، عن حذيفة قال: رأيت رسول الله ﷺ يبول قائمًا. وهذا فاحش منكر لا يراه إلا من قبل بعض الزنادقة (١). ابن جريج (٢) عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ أتاه رجل من الأنصار قد دبر عنده فباعه النبى ﷺ من التجار بثمانمائة درهم. مالك عن عبد الله بن أبى بكر بن حزم (٣)، عن عمرة (٤)، عن عائشة قالت: كان مما نزل من القرآن عشر رضعات ثم نسخن بخمس معلومات. وهذا خلاف قول الجماعة، لأن قليل الرضاع وكثيره يحرم. وكيع: عن سفيان، عن عاصم بن أبى النجود (٥)، عن زر بن حبيش (٦) قال: قلت لحذيفة أى ساعة تسحرتم مع النبى ﷺ؟ فقال: هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع. أبان بن يزيد العطار (٧) عن يحيى بن أبى كثير (٨) عن أبى قلابة أن أبا طلحة كان يأكل البرد وهو صائم ويقول: ليس هو طعامًا ولا شرابًا. يزيد بن هارون (٩) قال: أخبرنا همام بن يحيى (١٠)، عن قتادة، عن ابن بريدة أن عمر ابن الخطاب ﵀ أقر رجلاً باع نفسه عبدًا كما أقر على نفسه. زيد بن الحباب (١) حدثنى ابن لهيعة (٢) عن بكر بن سوادة (٣) أن ناسًا أصابتهم خصاصة، فباعوا ابن عم لهم من رجل، ثم سألوه أن يقبلهم فأبوا، فاختصموا إلى عثمان بن عفان ﵀. فقال: هو جابر فقدوه ببعضه وعشرين قلوصًا. أبو نعيم: حدثنا شريك، عن جابر، عن الشعبى، عن على [١٧/أ] قال: إذا أقر على نفسه بالبيع فهو مملوك. مسدد: حدثنا يحيى بن سعيد، وسفيان، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبى ليلى، عن البراء بن عازب قال: قنت رسول الله ﷺ فى الصبح والمغرب. قال سفيان: قال عمرو ابن مرة ذكرت ذلك لإبراهيم فقال: كان من أصحاب الأمر، يعنى ابن أبى ليلى. معتمر بن سليمان: عن أبيه، عن أبى عمرو الشيبانى، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: "سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر" (٤). وروى ذلك يحيى بن أبى كثير، عن زهير، عن أبى إسحاق، عن محمد بن سعد، عن أبيه سعد بن مالك، عن النبى ﷺ. ورواه عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى هريرة. وقد اقتتل على بن أبى طالب وطلحة والزبير رضى الله عنهم فلم يكفرهم المسلمون (٥). يحيى بن سعيد القطان: حدثنا حجاج الصواف، حدثنى يحيى ابن أبى كثير، عن عكرمة، عن الحجاج بن عمرو الأنصارى، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى". قال عكرمة: فسألت ابن عباس وأبو هريرة فقالا: صدق (١). وهذا خلاف ما عليه الأمة. والله ﷿ يقول: ﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ [البقرة: ١٩٦]. مندل بن على: عن ابن جريج، عن عطاء، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا أتى أحدكم بهديه فجلسائه شركاء فيها" (٢). أبو معاوية عن الأعمش، عن علقمة، عن عائشة أن النبى ﷺ قال لرجل: "أنت ومالك لأبيك" (٣). عبد الوهاب بن عطاء (١)، عن على بن زيد بن جدعان (٢)، عن أنس وأبى عوانة، عن قتادة، عن أنس أن أبا طلحة كان يأكل البرد وهو صائم ويقول: ليس بطعام ولا شراب. شريك: عن سماك، عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "إذا اختلف فى الطريق جعل سبعة أذرع" (٣). حماد بن سلمة: عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "مثل أمتى مثل المطر لا يدر أأوله خير أم آخره" (٤). حدثنا أبو غانم: عن بكر بن عبد الله المزنى، قال: سمعت ابن عمر [١٧/ب] يقول: قال رسول الله ﷺ: "مثل أمتى مثل المطر لا يدر أأوله خير أم آخره" (١). يزيد بن زريع: عن يونس، عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ: "مثل أمتى مثل المطر لا يدر أأوله خير أم آخره". والأمة مجمعة على أن خير هذه الأمة الصدر الأول رضوان الله عليهم، وإنما الخلاف فى علىَّ، وأبى بكر رضوان الله عليهما (٢). يحيى بن سعيد (٣): عن زكريا ابن أبى زائدة (٤) عن الشعبى قال: قال عبد الله: ليس على من أتى وليدة امرأته جلد ولا رجم. هشيم (٥): عن يونس (٦) وأبى حرة (٧) ومنصور بن زاذان (٨) عن الحسن عن سلمة بن المحبق الهذلى: أنه خرج بجارية امرأته فأصابها، فأتت امرأته رسول الله ﷺ فقالت: إن زوجها وقع بجاريتها، فقال رسول الله ﷺ: "إن كنت استكرهتها فهى حرة وعليك لمولاتها مثلها وإن كانت طاوعتك فهى أمة وعليك لمولاتها مثلها". هشيم: عن أبى بشر، عن حبيب بن سالم: أتت امرأة النعمان بن بشر فقالت: إن زوجها وقع بجاريتها. فقال: عندى خبر (١) شافى أخذته عن رسول الله ﷺ: "إن كنت (٢) أذنت له جلدت زوجك وإن لم تكونى أذنت له رجمته". فقال لها الناس: أليس زوجك وأبو ولديك؟ (٣). فقالت: أنا أذنت له فجلده مائة جلدة (٤)، والأمة على خلاف هذا كله. هشيم: عن يونس، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "مطل الغنى ظلم، ومن أحيل على غنى (٥) فليتبع" (٦). ولو أن رجلاً امتنع من قبول الحوالة لم يكن عليه شئ عند الأمة، وقد يمطل الرجل الصالح المقبول الشهادة غريمه وإن كان غنيا فلا تبطل شهادته، وروى ذلك سفيان عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبى ﷺ القعنبى: عن مالك، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا زنت الأمة فاجلدوها، فإن زنت فاجلدوها، فإن زنت فبيعوها ولو بضفير" (١). وليس أحد من الأمة يوجب بيعها. أبو خيثمة: حدثنا إسماعيل بن علية، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنى عبد الله ابن عتبة، عن عروة بن مسعود الثقفى، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا سكر أحدكم فاضربوه، ثم إن عاد فاضربوه، ثم إن عاد فاقتلوه" (٢). وليس يوجب قتله أحد من الأئمة [١٨/ أ]. أبو خيثمة: حدثنى ابن علية، عن هشام بن أبى عبد الله الدستوائى، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبى هريرة قال: والله إنى (١) لأقربكم صلاة مع رسول الله ﷺ. قال: وكان أبو هريرة يقنت (٢) فى صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح بعدما يقول: سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين ويلعن الكافرين (٣). إبراهيم بن سعد: عن محمد بن إسحاق، وصالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن عمار بن ياسر قال: تيممنا مع رسول الله ﷺ إلى المناكب والأباط (٤). الشافعى قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبيه عن عمار بن ياسر قال: تيممنا مع النبى ﷺ إلى المناكب والأباط (٥). أبو خيثمة: حدثنا الحجاج بن محمد الأعور، عن ابن أبى ذئب، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عمار بن ياسر قال: تيممنا مع النبى ﷺ فضربنا بأيدينا ضربة لوجوهنا وضربة أخرى لأيدينا إلى المناكب. منصور بن أحمد: حدثنا يحيى بن حمزة، عن الأوزاعى، أن الزهرى كان يقول: التيمم إلى المناكب (١). محمد بن ثابت العبدى: عن نافع، عن ابن عمر: أن رجلاً سلم على النبى ﷺ وهو يبول فلم يرد عليه حتى تيمم، فمسح وجهه، ثم ضرب بيده فمسح بيده إلى المرفقين ثم رد عليه (٢). الشافعى أبو أحمد الزبيرى: عن سفيان، عن الضحاك، عن نافع عن ابن عمر: أن رجلاً مر بالنبى ﷺ وهو يتوضأ، فسلم عليه فلم يرد عليه، حتى تيمم ثم رد عليه (٣). إبراهيم بن سعد: عن محمد بن إسحاق، عن الأعرج، قال: حدثنى عمير مولى أم الفضل، عن أبى جهيم الأنصارى: أن رجلاً مر بالنبى ﷺ وهو يبول فسلم عليه، فلم يرد ﵇ حتى تيمم ثم رد عليه (٤). روح بن عبادة: عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن حصين بن المنذر، عن الحارث بن وعلة، عن المهاجر بن قنفذ: أن رجلاً مر على النبى ﷺ وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد ﵇ حتى تيمم ثم رد عليه (٥). ويحيى بن سعيد: عن المثنى، عن مجاهد، عن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا هم العبد بخطيئة يعملها فاستغفر منها غفر له فإن [١٨/ ب] عاد فاستغفر منها غفر له، فإن عاد فاستغفر منها قيل له اصنع ماشئت فإن الله ﷿ قد غفر لك" (١). أبو الربيع الزهرانى: حدثنا أبو مسعر، عن محمد بن المنكدر، عن أبى بردة بن أبى موسى عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا كان يوم القيامة أخذ كل مسلم يهوديًا أو نصرانيًا أو مجوسيًا فقال: هذا فدائى من النار". والله ﷿ يقول: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (٣٩) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (٤٠) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى﴾ (٢). ويقول: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾. أبو معاوية: عن حرملة بن قيس، عن أبى بردة بن أبى موسى، عن أبى موسى قال: قال رسول الله ﷺ: "إن أمتى أمة مرحومة، ليس عليها فى الآخرة إنما عذابها فى الدنيا القتل والزلازل والفتن" (٣). إسماعيل بن علية: عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تسامروا بالقرآن" (٤). سفيان بن عيينة: عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال: "لا يبيتن أحدكم والنار فى بيته" (٥). وكيع: عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن عيسى بن عاصم الأسدى، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: "الطيرة شرك الطيرة شرك وما منا، ولكن الله يذهبه بالتوكل" (٦). وكيع: حدثنا على بن المبارك، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى قلابة، عن ثابت بن الضحاك قال: قال رسول الله ﷺ: "من لعن مؤمنًا فهو كقتله، ومن رمى مؤمنًا بكفر فقد قتله" (٧). أبو معاوية: عن الأعمش، عن صالح، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يقولن أحدكم عبدى فإن كلكم عبد، ولكن ليقل فتاى، ولا يقولن أحدكم مولاى، فإن مولاكم الله، ولكن ليقل سيدى" (١). يتلوه فى الجزء الثانى إن، شاء الله باب مما رووه مما الغلط فيه ظاهرًا جدًا لا يدفعونه ولا يشكون فيه. الحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد النبى وآله الطاهرين وسلامه. * * * الجزء الثاني من كتاب قبول الأخبار ومعرفة الرجال تأليف أبى القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود البلخى ﵀ نسخه وما تقدم الحسن بن يحيى المنيحى [٢٠/ أ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الحمد الله رب العالمين، وصلى الله على سيدى محمد النبى وآله الطيبين وسلم كثيرًا، وحسبنا الله ونعم الوكيل. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
947805
Book record
shamela-14538
Source record
1017118
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain