page 2818, entry [4730]Open original source
٣٦٢٦ - شرف الدين القدسيّ [- ٧١٢] (١) [٢٤٧ أ] محمد بن [موسى، شرف الدين، ] القدسيّ، الكاتب في الإنشاء بمصر والشام. كان يتّهم في دينه، وخدم الشجاعيّ واختصّ به. ثمّ اطّرح جانبه لفساد معتقده. وكان مع ذلك سيّئ (٢) الخلق مغرى بالكيمياء ومعاناة عملها. وخمّس ديوان «شذور الذهب [في صنعة الكيمياء]». وله ميل إلى صغار الأطفال لا يزال يربّهم ويحمل إليهم جراء الكلاب تحت ثيابه ليرضيهم بذلك وأمثاله. وكان له حظّ وافر في علم الأدب، وخطّ مليح جدّا، لا سيّما التعليق (٣). ومن شعره [الطويل]: عجبت له إذا دام توريد خدّه ... وما الورد في حال على الغصن دائم وأعجب من ذا أنّ حيّة شعره ... تجول على أعطافه وهو سالم وقوله في بعض الفتوحات [الوافر]: وما زال الحمام ينوح فيها ... إلى أن صار موضعه الحمام وظنّوا أنّهم قوم عظام ... فها هم في جوانبها عظام أرى أسوارها سجدت لخوف ... ولكن جاءها منك السلام