Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٥٠٨ - صفي الدين الأسواني [٦٠٢ - ٦٨٦]

المقريزي - المقفى الكبير · page 2767, entry [4611]

المقفى الكبير — المقريزي

page 2767, entry [4611]Open original source
٣٥٠٨ - صفيّ الدين الأسوانيّ [٦٠٢ - ٦٨٦] (٢) [٢٠٣ أ] محمد بن يحيى بن أبي بكر بن زكريا بن إدريس، [صفيّ الدين] أبو عبد الله، ابن أبي زكريّا، الهرغيّ، المغربيّ الأصل، الأسوانيّ. قدم أبوه من بلاد المغرب، وأقام بأسوان، وبها مات سنة تسع عشرة وستّمائة. ونشأ أبو عبد الله بإخميم، واشتهر بالصلاح، واعتقد الناس بركته، ونقلت عنه كرامات عديدة. كتب عنه الشيخ تقيّ الدين أبو الفتح محمد ابن دقيق العيد، وأبو بكر محمد بن عبد الباقي الخطيب، والشيخ أبو عبد الله محمد بن النعمان، وقطب الدين محمد بن أحمد ابن القسطلانيّ. وذكره قطب الدين عبد الكريم الحلبيّ وقال في حقّه: الشيخ الصالح العارف القدوة، كان من الصالحين. وقال الكمال جعفر الأدفويّ: كان يدّعي أنّه يرى النبيّ ﷺ ويجتمع به. ويقول: ما يبقى في النار أحد، ولا اليهود، ولا النصارى! جاءني النبيّ ﷺ وقال لي كذا. فبلغت مقالته بعض قضاة القضاة، فأرسل إلى قاضي إخميم أن يحضره ويعمل معه حكم الشرع. وكان الحاكم بها ابن المطوّع، وكان عاقلا فيه سياسة، فأحضره، والعوامّ تعتقده، وقال: يا شيخ أبا عبد الله، تائبون كلّنا إلى الله تعالى؟ قال: نعم، نقول كلّنا: اللهمّ إنّا تائبون إليك. فقال ذلك، فتركه، وكتب إلى قاضي القضاة أنّه أحضره وأنّه تاب. وذكر حاله وقيام العامّة معه، وما ينقل عنه من الخير. وقال: سمعت أبا زيد التكروريّ يقول: سمعت الشيخ أبا مدين يقول: كفى بالحدوث نقصا في جميع الخليقة. ومن كان معلولا لم يدرك الحقيقة. ومن شعره قوله: من يوم الست كان منهم ما كان ... وصلي بهم من قبل أين ومكان لا صدّ ولا هجران أخشاه ولا ... ما يحدثه يا صاحبي صرف زمان (١) توفّي بإخميم يوم الأربعاء سلخ شهر رجب سنة ستّ وثمانين وستّمائة، ودفن برباطه بها. وقبره يزار ويتبرّك به.
Parsing and provenance details
Local passage ID
947328
Book record
shamela-145334
Source record
1016744
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain