page 2578, entry [4210]Open original source
٣١٤٦ - أبو بكر ابن عتيبة المعيّطيّ [- بعد ٣٤٦] [٣٩ ب] محمد بن محمد بن عتيبة- بضمّ العين المهملة وفتح التاء المثنّاة من فوق، ثمّ ياء آخر الحروف وباء موحّدة- بن صبح بن عبد الله بن الوليد بن عمارة بن عتبة بن أبي معيط، أبو بكر، المعيطيّ. روى عن عبّاس البصري، وأحمد بن يحيى بن عبّاد، ومنصور بن إسماعيل الفقيه، وأبي بكر محمد بن جعفر ابن الإمام وأبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن المظفّر المعروف بعليك الصغير، وأبي الحسن عليّ بن سليمان الأخفش. روى عنه الحافظ عبد الغنيّ بن سعيد، وأبو عليّ الحسين بن إبراهيم الآمدي، وأبو الحسين عبد الرحمن بن أحمد بن معاذ، وصالح بن إبراهيم بن رشدين، وأبو العبّاس أحمد بن الحسين بن جعفر العطّار، وأبو زكريا يحيى بن مالك بن عائذ. وكان من أهل العلم والأدب. قال عبد الغنيّ بن سعيد: كان له لسان طويل، وأذى شديد. حضرت يوما عند القاضي أبي طاهر الذهليّ، وعنده أبو الحسن عليّ بن عمر الدارقطنيّ، وأبو بكر محمد بن محمد بن عتيبة المعيطي، وأخذوا في المذاكرة. فكأنّما كان الدرّ يجري من أفواههم، وكان القاضي يفوقهما. وذكر أبو محمد الحسن بن إبراهيم بن زولاق أنّه في جمادى الآخرة سنة ستّ وأربعين وثلاثمائة، تنكّر ما بين الأمير أبي القاسم أونوجور، وبين الأستاذ أبي المسك كافور الإخشيدي. فسفر أبو بكر محمد بن محمد المعيطي بين أونوجور وبين الناس، وأخذ الأيمان، وأنّ كافورا قبض على المعيطيّ، فشفع فيه أبو جعفر مسلّم الحسيني وأخذه من يده، فأقام في دار مسلّم شهورا خوفا على نفسه لأنّ كافورا قال: أردت أن أضربه على باب الجامع ألف سوط حتى يموت.