page 2482, entry [4020]Open original source
٢٩٩٣ - ابن التركمانيّ [- ٧٣٨] (١) [٢٠٢ ب] محمد بن عيسى بن [ ... ]، الأمير بدر الدين، ابن فخر الدين، المعروف بابن التركمانيّ. ترقّى في الخدم إلى أن ولي الجيزة. ثمّ نقل منها في صفر سنة ثلاث عشرة وسبعمائة إلى شدّ الدواوين رفيقا للوزير الصاحب أمين الملك عبد الله بن غنّام. فعمل عليه حتى صرف من الوزارة بمساعدة كريم الدين عبد الكريم ناظر الخاصّ، وأبطل السلطان الوزارة بعد ابن الغنّام. وباشر ابن التركمانيّ هو ونظّار الدولة بغير وزير، فتوفّرت حرمته وعظمت مكانته وفخم أمره، إلى أن صرف في حادي عشرين صفر سنة ثماني عشرة، ونزل إلى داره. ثمّ جرّد إلى مكّة على عسكر ليقيم حتى يقدم الركب في الموسم، ويجتهد في القبض على حميضة بن أبي نميّ. فنزل مكّة، ومنع أهلها من حمل السلاح، وطرد العبيد عنها، ونادى في الناس بالعدل. فلمّا كان الموسم قبض الأمير مغلطاي الجماليّ على الشريف رميثة بن أبي نمي وسار به إلى مصر. وتأخّر ابن التركمانيّ بمكّة يدبّر أمرها بمعرفة، إلى أن قدم عليه الشريف عطيفة بن أبي نمي بولاية مكّة، فانتزح حميضة إلى اليمن. وعاد إلى مصر وقدم يوم الجمعة سابع عشرين رجب سنة تسع عشرة. ثمّ تنكّر عليه كريم الدين الكبير، فأخرج من مصر أميرا بدمشق في أخريات سنة عشرين. ونقل منها إلى شدّ الدواوين بطرابلس في سنة ستّ وعشرين، وأنعم بخبزه على استقمر، من أمراء حلب (٢).