page 2458, entry [3946]Open original source
٢٩١٩ - ابن الزقزوق [٥٨٩ - ٦٩٠] (١) محمد بن عمر بن محمد بن عليّ، أبو عبد الله، زين الدين، الأنصاريّ، الفاسيّ ثمّ الإسكندرانيّ، المقرئ، الشافعيّ، الصوفيّ، الكتبيّ، المعروف بابن الزقزوق. ولد بمصر سنة تسع وثمانين وخمسمائة، وسمع أبا عليّ حنبل بن عبد الله الرصافيّ، وأبا اليمن زيد بن الحسن الكنديّ، وأبا البركات داود بن أحمد بن ملاعب، وأبا القاسم عبد الصمد بن محمد الحرستانيّ. وحدّث. سمع منه أبو الفتح محمد بن محمد الأبيورديّ، وأبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطيّ، والشريف أبو القاسم أحمد بن محمّد بن عبد الرحمن الحسينيّ، وجماعة. وتوفّي بالمارستان المنصوريّ بالقاهرة يوم الأربعاء نصف شهر رجب سنة تسعين (٢) وستّمائة، ودفن بباب النصر. ومن شعره قوله [البسيط]: أشكو إلى الله من دهري تقلّبه ... ومن صروف أحالت صبغة اللّمم فشبت منها وما إن شبت من هرم ... والشيب بالهمّ قبل الشيب بالهرم وقوله [البسيط]: شكا إليّ عذارا ظنّ أنّ به ... أودى الجمال وأنّ الحسن قد هلكا فقلت: لا تخش منه، إنّه فلك ... والبدر لا بدّ من أن يسكن الفلكا وقوله [السريع]: وذي جمال شنّ غاراته ... بجيش حسن في لوا عارضيه غارت عليه مقلتي أن ترى ... ديباجة الحسن على وجنتيه فأرسلت أسودها حارسا ... إذ رأت الأبصار تهوي إليه فقلت: يا أبصار عنه ارجعي ... هل خلت خالا في صفا صفحتيه ٥ لا تحسبي خالا على خدّه ... بل هو إنساني رقيب عليه