Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٥٦٥ - أبو عبد الله المرسي [٥٧٠ - ٦٥٥]

المقريزي - المقفى الكبير · page 2296, entry [3547]

المقفى الكبير — المقريزي

page 2296, entry [3547]Open original source
٢٥٦٥ - أبو عبد الله المرسيّ [٥٧٠ - ٦٥٥] (٣) محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الفضل، أبو عبد الله، السلميّ، المرسيّ، الشافعيّ [شرف الدين]. قال ابن النجّار: ولد بمرسية في سنة سبعين وخمسمائة. وقال الشريف [ ... ]: مولده في ذي الحجّة سنة تسع وستّين وخمسمائة. وخرج من بلاد المغرب سنة سبع وستّمائة، فسمع بسبتة من أبوي محمد، عبد الله بن محمد بن عبد الله الحجريّ، وعبد المنعم بن محمد بن الفرس. وقدم مصر، وسار إلى الحجاز، ورحل مع قافلة الحجّاج إلى بغداد وأقام بها، يسمع ويقرأ الفقه والخلاف والأصلين بالنظاميّة. ثمّ سافر إلىخراسان، وسمع بنيسابور وهراة ومرو، وعاد إلى بغداد، وحدّث بكتاب السنن الكبير للبيهقيّ عن منصور بن عبد المنعم الفراويّ، وبكتاب غريب الحديث للخطّابيّ. وقدم إلى مصر فحدّث بالكثير عن جماعة، منهم، سوى من ذكرنا، أبو الروح عبد المعزّ بن محمد الهرويّ، وأمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرحمن الشعريّ، وأبي الحسن المؤيّد بن محمد الطوسيّ. وخرج من مصر يريد الشام، فمات بين زعقة والعريش، من منازل الرمل، في يوم الاثنين النصف من شهر ربيع الأوّل سنة خمس وخمسين وستّمائة، ودفن بتلّ الزعقة. وكان من الأئمّة الفضلاء في جميع فنون العلم، من علوم القرآن والحديث والفقه والخلاف والأصلين، والنحو واللغة. وله فهم ثاقب وتدقيق في المعاني مع النظم والنثر المليح. وكان زاهدا متورّعا حسن الطريقة، متديّنا، كثير العبادة، فقيرا (١) مجرّدا متعفّفا نزه النفس، قليل [٥٨ أ] المخالطة، حافظا لأوقاته، طيّب الأخلاق، متودّدا، كريم النفس. قال ابن النجّار: ما رأيت في فنّه مثله. وله كتاب تفسير القرآن سمّاه «ريّ الظمآن»، كبير جدّا. وكتاب الضوابط الكلّيّة في النحو، وتعليق على الموطّا. وكان مكثرا شيوخا وسماعا. وحدّث بالكثير مدّة بالحجاز وديار مصر والشام والعراق. وكان له [كتب] في البلاد التي يتنقّل إليها بحيث إنّه لا يستصحب كتبا [في سفره] اكتفاء بما له من الكتب في البلد الذي يسافر إليه. وكان كريما. قال الشيخ أثير الدين أبو حيّان: أخبرني شرف الدين الجزائريّ بتونس أنّه كان على رحلة، وكان ضعيفا، فقال له: خذ ما تحت ذلك! - وأشار إلى بساط أو سجّادة. (قال): فرفعت ذلك فوجدت تحته نحوا من أربعين دينارا ذهبا، فأخذتها. وقال الحافظ جمال الدين اليغموريّ: أنشدني الشيخ العلّامة شرف الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الفضل لنفسه بالقاهرة [الكامل]: قالوا: فلان قد أزال بهاءه ... ذاك العذار، وكان بدر تمام فأجبتهم: بل زاد نور بهائه ... ولذا تضاعف فيه فرط غرامي استقصرت ألحاظه فتكاتها ... فأتى العذار يمدّها بسهام ومن شعره [الكامل]: من كان يرغب في النجاة فما له ... غير اتّباع المصطفى فيما أتى ذاك السبيل المستقيم، وغيره ... سبل الغواية والضلالة والرّدى فاتبع كتاب الله والسنن التي ... صحّت فذاك إذا اتّبعت هو الهدى ودع السؤال بكم وكيف، فإنّه ... باب يجرّ ذوي البصيرة للعمى ٥ الدين ما قال النبيّ وصحبه ... والتّابعون ومن مناهجهم قفا
Parsing and provenance details
Local passage ID
946268
Book record
shamela-145334
Source record
1016409
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٢٥٦٥ - أبو عبد الله المرسي [٥٧٠ - ٦٥٥] — shamela-145334 · Hadith Research Library