page 2265, entry [3446]Open original source
٢٤٦٤ - أبو حامد الغرناطيّ [٤٧٣ - ٥٦٥] (١) محمد بن عبد الرحيم بن سليمان بن الربيع بن محمد بن علي بن عبد الصمد، أبو حامد وأبو عبد الله، ابن أبي الربيع، المازنيّ، القيسيّ، الأندلسيّ، الغرناطيّ. ولد سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة. وقدم الإسكندريّة سنة ثمان وخمسمائة. سمع أبا عبد الله محمد بن أحمد الرازيّ، وبمصر أبا صادق مرشد بن يحيى المدينيّ، وأبا الحسن عليّ بن الحسين الفرّاء الموصليّ، وأبا عبد الله محمد بن بركات بن هلال النحويّ، وغيرهم. وحدّث بدمشق. وسمع أيضا بها، وببغداد، وقدمها في سنة ستّ وخمسين وستّمائة. ودخل خراسان وأقام بها مدّة. ثمّ رجع إلى الشام وأقام بحلب سنين. وسكن دمشق. وكان كثير الدعاوى، يذكر أنّه رأى عجائب في بلاد شتّى، وصنّف فيها كتابا وسمّاه «تحفة الألباب». وكان فاضلا عالما أديبا. تكلّم فيه الحافظ أبو القاسم عليّ بن عساكر واتّهمه بالكذب. وقال ابن النجّار: ما علمته إلّا أمينا. ومن شعره [الرمل]: يكتب العلم ويلقى في سفط ... ثمّ لا يحفظ ولا يصلح قطّ إنّما يفلح من يحفظه ... بعد فهم وتوقّ من غلط وقوله [البسيط]: العلم في القلب ليس العلم في الكتب ... فلا تكن مغرما باللهو واللّعب فاحفظه وافهمه واعمل كي تفوز به ... فالعلم لا يجتنى إلّا مع التعب توفّي بدمشق سادس صفر سنة خمس وستّين وخمسمائة.