page 2149, entry [3202]Open original source
٢٢٤٣ - أبو بكر الدقّيّ [- ٣٦٠] (١) محمّد بن داود، أبو بكر، الدينوريّ الدّقّي- بدال مهملة مضمومة وقاف مشدّدة. أقام ببغداد ثمّ سكن دمشق. وقدم مصر ومات بها فدفن بالقرافة بجانب قبر الشيخ أبي الحسن علي بن محمّد بن سهل الدينوريّ. قاله أبو محمّد عبد الكريم بن عبد الله بن عطايا القرشيّ في كتاب زيارات القبور (٢). وقال السمعانيّ: له عند الصوفيّة محلّ كبير. قرأ القرآن على ابن مجاهد، وسمع من محمّد بن جعفر الخرائطيّ، وصحب أبا عبد الله ابن الجلّاد. مات بدمشق في جمادى الأولى سنة ستّين وثلاثمائة. وقال أبو عبد الرحمن السلميّ: عمّر مائة سنة، وكان من أجلّ مشايخ وقته وأحسنهم حالا. وكان من أقران الروذباريّ. سئل عن الفرق بين الفقر والتصوّف فقال: الفقر حال من أحوال التصوّف [٢٤٥ أ]. فقيل له: ما علامة الصوفيّ؟ فقال: أن يكون مشغولا بما هو أولى به من غيره، ويكون معصوما من المذمومات. وقال: علامة القرب، الانقطاع عن كلّ شيء سوى الله. وقال: من عرف ربّه لم ينقطع رجاؤه. ومن عرف نفسه لم يعجب بعمله. ومن عرف الله لجأ إليه، ومن نسي الله لجأ إلى المخلوقين، والمؤمن لا يسهو حتى يغفل، فإذا تفكّر حزن واستغفر.