Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٢٣٠ - ابن دانيال الكحال الطبيب [٦٤٨ - ٧١٠]

المقريزي - المقفى الكبير · page 2144, entry [3189]

المقفى الكبير — المقريزي

page 2144, entry [3189]Open original source
٢٢٣٠ - ابن دانيال الكحّال الطبيب [٦٤٨ - ٧١٠] (٤) محمّد بن دانيال بن يوسف بن عبد الله- وقيل: محمّد بن دانيال بن أحمد بن معتوق- شمس الدين، أبو عبد الله، الخزاعيّ، الموصليّ، الطبيب، الكحّال. مولده بالموصل يوم الثلاثاء تاسع عشر ذي الحجّة سنة ثمان وأربعين- وقيل: ستّ، وقيل: سبع وأربعين- وستّمائة. وتوفّي بالقاهرة ليلة الأحد ثامن عشرين جمادى الآخرة سنة عشر وسبعمائة. وكان كثير المجون والنوادر، له نظم حلو ونثر عذب وطباع داخلة، ونكت غريبة ونوادر عجيبة. وكان يجلس بحانوت داخل باب الفتوح من القاهرة لمداواة أعين الرمدى. فمرّ به جماعة، وقد ازدحم الناس على حانوته ليكحّل أعينهم، ووقفوا عليه ليمجنوا معه. فقال له أحدهم: يا حكيم، هل تحتاج إلى عصيّ؟ - يريدون أنّ الذين كحّل أعينهم يعمون لسوء طبّه. فأجابهم سريعا: لا، إلّا أن يكون فيكم من يقود لله، فليأت! - فخجلوا وانصرفوا عنه. وأنعم عليه الملك الأشرف خليل بفرس، فرآه بعد أيّام على حمار رديء، فقال: يا حكيم، ما أعطيناك فرسا لتركبه؟ قال: نعم، بعته وزدت على ثمنه واشتريت هذا الحمار. فضحك منه ووصله. وكان له مرتّب على الدولة في كلّ يوم ثلاثة أرطال لحم، فقطعت. فدخل على الأمير سلّار النائب ومشى كأنّه يعرج فقال: ما بك يا حكيم؟ قال: بي قطع لحم! فضحك منه وأمر بإعادة مرتّبه. وله كتاب «طيف الخيال». يحتوي على سخف زائد، وهو بديع في بابه. وجمع قضاة مصر في أرجوزة طويلة. ومن شعره [مواليا]: لاموا على حبّ من فيه الورى حارت ... وقالوا: أعور بفراد مقلته غارت فقلت: عينيه تهوى كيفما صارت ... ذي ضرتين، وذي من حسن ذي غارت وقال [السريع]: يا سائلي عن حالتي في الورى ... وثروتي فيهم وإفلاسي ما حال من درهم إنفاقه ... يأخذه من أعين الناس؟ وقال [الخفيف]: ليس لي قدرة على التوديع ... فاعذروني يا سادتي في رجوعي أنا إن سرت فوق هذا قليلا ... غرق الركب في بحار دموعي فسلام عليكم ولكم عن ... دي مكان في القلب بين ضلوعي وقال في كتاب ضاع: زعمت أنّ كتابا بعثته مع رسول ... ملأته لك طيبا فضاع قبل الوصول وقال [السريع]: قلت لمن أبصرني ماشيا ... بعد ركوب المهر والجحش ما طبعي الذلّ، ولكنّني ... أمشي مع الدهر كما يمشي وقال [البسيط]: إذا تذكّرت إخوانا محبّتهم ... في طول عمري وما بالعهد من قدم وجدت قلبي وما زال الوفيّ لهم ... من طول صحبتهم، لم يخل من ألم وقال [المجتثّ]: إنّي رأيتك أهلا ... لكلّ معنى مليح فكنت أولى البرايا ... منّي بحسن المديح وقال لغزا في كلب [الكامل]: ما سابع أبدا له ... في كلّ ناحية رصد وهو القصير إذا مشى ... وهو الطويل إذا قعد؟ وقال [الخفيف]: قد تردّدت كي أراك مرارا ... وفؤادي يشكو من الوجد نارا واختياري أن لا أفارقك الده ... ر ولكن لا أملك الا اختيارا [محمد بن داود]
Parsing and provenance details
Local passage ID
945914
Book record
shamela-145334
Source record
1016307
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain