page 2124, entry [3107]Open original source
٢١٤٨ - الأرمويّ قاضي العسكر [٥٧٨ - ٦٥٠] (٢) محمّد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن زيد بن الحسن بن ظفر الأحول المدفون بأرمية (٣)، ابن محمّد أبي الحسن، ابن الحسن بن الحسن أبي محمّد الأحول، ابن أبي الحسن عليّ النقيب ببغداد، ابن محمّد أبي جعفر إبراهيم اليمانيّ، ابن محمّد بن عبيد الله بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ﵁، أبو عبد الله، ابن أبي عبد الله، شمس الدين، العلويّ، الحسيني، الأرمويّ، النقيب، قاضي العسكر، الشافعيّ. تفقّه على الشيخ صدر الدين ابن أبي الحسن بن حمويه، وصحبه مدّة وسار معه في الرسائل إلى بغداد، وتقدّم بصحبته وتميّز واشتغل، وترسّل بعد موته إلى البلاد الجزريّة والشاميّة عن الملك الكامل محمّد ابن العادل. ودرّس بمدرسة الشريف إسماعيل بن ثعلب الجعفريّ، المعروفة بالمدرسة الشريفيّة من القاهرة وبالمدرسة الناصريّة (٤) بجوار جامع عمرو بن العاص بمدينة مصر، وكانت تعرف بابن زين التجّار فعرفت به وقيل لها إلى اليوم «المدرسة الشريفيّة»، وكانت ولايته تدريسها في جمادى الأولى سنة ثلاثين وستّمائة. وتولّى نقابة الأشراف وقضاء العسكر (١) في يوم [ ... ] سنة خمس وثلاثين وستّمائة. وقرئ سجلّه بجامع مصر بحضرة الأمير جمال الدين موسى بن يغمور والفلك المسيريّ (٢). والنقابة في ولده إلى اليوم. ونصبه الملك الكامل نائبا عنه بدار العدل، فجلس فيه بها إلى أن مات الملك الكامل، ثمّ في أيّام الملك الصالح نجم الدين أيّوب. وكان حسن الهيئة، لطيف التوصّل، مسامحا، ساعيا في حوائج الناس، مشكورا في أفعاله، مصدّقا في أقواله. سمع الحديث بالقاهرة، وحدّث بها وبدمشق وحلب. وكان أحد أعيان مصر وفضلائها. ولد في سنة ثمان وسبعين وخمسمائة وتوفّي يوم الثلاثاء ثالث عشر شوّال سنة خمسين وستّمائة بالقاهرة، ودفن بالقرافة.