page 2084, entry [2980]Open original source
٢٠٢١ - الحافظ ابن حبّان البستيّ [٢٧٠ - ٣٥٤] (٢) [١٩٦ ب] محمد بن حبّان بن أحمد بن [حبّان بن] معاذ بن معبد بن مرّة بن هدبة بن سعد بن يزيد بن مرّة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم بن مرّة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان، التّميميّ، الدارميّ، البستيّ، أبو حاتم، الإمام الحافظ، صاحب التصانيف المشهورة. سمع أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحيّ، وأبا عبد الرحمن النسائيّ، وأبا يعلى الموصليّ، وخلائق تزيد عدّتهم على ألفي نفس، من أقصى خراسان إلى الإسكندريّة. وروى عنه الحاكم أبو عبد الله في آخرين. قال ابن ماكولا: نزيل سجستان، ولي قضاء سمرقند، وسافر كثيرا وسمع وصنّف كتبا كثيرة، وكان من الحفّاظ الأثبات.- ذكره في باب حبّان، بكسر الحاء المهملة، وتشديد الباء الموحّدة، وفي باب البستيّ بالسين المهملة، وقال: حافظ جليل القدر كثير التصانيف. وقال الخطيب (٣): ولي القصاء بسمرقند، وكان قد سافر الكثير وصنّف كتبا واسعة، وكان ثقة ثبتا فاضلا فهما. وقال أبو سعد الإدريسيّ (٤): كان على قضاء سمرقند مدّة طويلة وكان من فقهاء الدين وحفّاظ الآثار، والمشهورين في الأمصار والأقطار، عالما بالطبّ والنجوم وفنون العلم. ألّف المسند الصحيح، والتاريخ، والضعفاء، والكتب الكثيرة في كلّ فنّ. وفقّه الناس بسمرقند، وبنى له بها الأميرأبو المظفّر أحمد بن نصر بن سامان صفّة لأهل العلم، خصوصا لأهل الحديث. ثمّ تحوّل أبو حاتم من سمرقند إلى بست، ومات بها. وقال الحاكم في تاريخ نيسابور: كان من أوعية العلم في اللغة والفقه والحديث والوعظ، ومن عقلاء الرجال. وكان قدم نيسابور فسمع من عبد الله بن محمد بن شيرويه، ثمّ إنّه دخل العراق، فأكثر عن أبي خليفة القاضي وأقرانه، وبالأهواز، وبالموصل، وبالجزيرة، وبالشام، وبمصر، وبالحجاز. وكتب بمرو وهراة وبخارى، ورحل إلى محمد بن عمر بن بجير وأكثر عنه. ثمّ صنّف، فخرّج له من التصنيف في الحديث ما لم يسبق إليه. وولي القضاء بسمرقند وغيرها من المدن بخراسان. ثمّ ورد نيسابور سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، وخرج إلى القضاء إلى نسا أو غيرها. وانصرف إلينا سنة سبع وثلاثين فأقام بنيسابور وبنى الخانكاه، فبقي بنيسابور. ثمّ خرج منها سنة أربعين فانصرف إلى وطنه بست. وكانت الرحلة بخراسان إلى مصنّفاته. وذكر أنّه توفّي بمدينة بست ليلة الجمعة لثمان بقين من شوّال سنة أربع وخمسين وثلاثمائة.