page 2073, entry [2951]Open original source
١٩٩٢ - ابن حجّون القناويّ [٦٤٥ - ٧٢٨] (٥) محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الرحيم بن أحمد بن حجّون بن محمد بن حمزة بن جعفر بن إسماعيل بن محمد بن الحسين بن عليّ بن محمد بن جعفر الصادق، ابن محمّد الباقر، ابن عليّ زين العابدين، ابن الحسين السّبط، ابن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ﵇، الشريف تقيّ الدين، أبو النقاء، ابن الشيخ أبي محمد ضياء الدين، ابن أبي عبد الله، ابن الشيخ أبي محمد عبد الرحيم، الحسينيّ، الصعيديّ، القناويّ، الشافعيّ. إمام فاضل عالم زاهد سليم الصدر، من بيت الصلاح والدين، وأبوه ضياء الدين إمام مفت، وجدّه الشيخ عبد الرحيم علم الزهّاد شيخ أبي الحسن ابن الصبّاغ. وأمّه علماء أخت قاضي القضاة أبي الفتح تقيّ الدين محمد بن عليّ ابن دقيق العيد. ومولده في سنة خمس وأربعين وستّمائة بقوص. وسمع الحديث من أبي محمد عبد الغنيّ بن سليمان بن بنين، وأبي إسحاق إبراهيم بن عمر بن نصر بن فارس. وحدّث بالقاهرة. سمع [منه] الشيخ قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور وغيره. وكان عسرا في التحديث. مطّرح الجانب، قليل التكلّف، متقلّلا من الدنيا، فقيها شاعرا فهما صالحا. وولي تدريس المدرسة المسروريّة بالقاهرة. فلمّا بنى الأمير بهاء الدين أرسلان الدوادار الخانقاه على شاطئ النيل بالمنشأة الجديدة المجاورة لمنشأة المهراني خارج مدينة مصر، ولّاه مشيختها. وبها مات ليلة الاثنين رابع عشر جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة، وصلّى عليه بكرة النهار ودفن عند والده بالقرافة. ومن شعره لمّا حدثت الزلزلة بمصر [سنة اثنتين وسبعمائة- المتقارب]: مجاز حقيقته فاعبروا ... ولا تعمروا هوّنوها تهن وما حسن بيت له زخرف ... تراه إذا زلزلت لم يكن (١)