page 2058, entry [2914]Open original source
١٩٥٥ - ناصر الدين ابن بيليك [- بعد ٧٥٥] (٥) [١٦ أ] محمد بن بيليك المحسنيّ الجزريّ، الأمير ناصر الدين، ابن الأمير بدر الدين. قد تقدّم ذكر أبيه (٦)، وأنّه لمّا أخرج إلى طرابلس بعد سنة ثلاثين وسبعمائة كان ابنه محمد هذا معه. ثمّ أعيد بعد موت أبيه إلى القاهرة في أيّام تحكّم الأمير قوصون في الدولة. فقدمها في رابع عشرين المحرّم سنة اثنتين وأربعين. وخلع عليه في سادس صفر واستقرّ في ولاية القاهرة عوضا عن [نجم الدين] بلبان الحساميّ [البريديّ]. فلمّا زالت دولة قوصون قبض عليه في يوم الثلاثاء آخر شهر رجب وسجن بالإسكندريّة، وأعيد نجم الدين إلى الولاية. ثمّ أفرج عنه في المحرّم سنة ثلاث وأربعين وأخرج إلى بلاد الشام. وتنقّلت به الأحوال. ثمّ خلع عليه في صفر سنة أربع وخمسين واستقرّ مشير الدولة رفيقا للوزير موفّق الدين هبة الله بن إبراهيم على قاعدة الأكوز (١). فجلس مع الوزير في شبّاك قاعة الصاحب، وتصرّف في أمور الدولة. فلمّا مات الوزير موفّق الدين (٢) عرضت عليه الوزارة، فلم يوافق وطلب الإقالة من الحديث في الدولة وانقطع في داره.