Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٧٨٤ - ابن القسطلاني [٦١٤ - ٦٨٦]

المقريزي - المقفى الكبير · page 1933, entry [2686]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1933, entry [2686]Open original source
١٧٨٤ - ابن القسطلانيّ [٦١٤ - ٦٨٦] (١) [٩٢ ب] محمد بن أحمد بن عليّ بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن الميمون بن رأسه (٢)، قطب الدين، أبو بكر، ابن أبي العبّاس، ابن أبيالحسن، المعروف بابن القسطلانيّ، التوزريّ الأصل، المصريّ المولد والوفاة، المكيّ المنشإ. ولد بمصر يوم الاثنين السابع والعشرين من ذي الحجّة سنة أربع عشرة وستّمائة. ونقل صغيرا إلى مكّة فنشأ بها وتفقّه هناك وسمع كتاب الترمذيّ من أبي الحسن عليّ ابن أبي الكرم بن البنّاء الخلّال بمكّة، وكتاب عوارف المعارف على مصنّفه شهاب الدين عمر بن محمد السهرورديّ (٣)، ولبس منه خرقة التصوّف، وسمع كثيرا بمكّة. ورحل إلى بغداد والشام والجزيرة واليمن. وقدم إلى مصر فسمع من خلق يطول ذكرهم. وروى عنه البرزاليّ والدمياطيّ والمزّيّ وجماعة. وصنّف في التصوّف وغيره، فمن مصنّفاته: كتاب ارتقاء الرتبة، في خرقة التصوّف. وكان يعادي ابن سبعين عداوة كبيرة وينكر عليه بمكّة أكثر أحواله. وصنّف في طريقة التصوّف كتابا بدأ فيه بالحلّاج وختم بالعفيف التلمسانيّ. ولمّا مات أخوه تاج الدين أبو الحسن عليّ بن أحمد، مدرّس المدرسة الكامليّة بالقاهرة، جلس ابنه عبد المولى بن عليّ مكانه. ثمّ استدعي قطب الدين إلى القاهرة، فحضر ووليها (٤) حتّى مات ليلة السبت الثامن والعشرين من المحرّم سنة ستّ وثمانين وستّمائة بالمدرسة الكامليّة. وكان الجمع عظيما، فأخرج من المدرسة أوّل وقت الظهر، فلم يصل إلى القرافة حتّى كادت الشمس تغرب لشدّة ازدحام الناس. وكان عالما إماما محدّثا حافظا مفتيا ثقة حجّة، حسن الأخلاق، سخيّا، عفيفا، مكرما للوارد عليه من الفقراء بالقاهرة يعمل لهم سماطا يأكلون عليه عنده ويبرّهم ويعين أكثرهم على الحجّ، حسن الاستماع لما يقرأ عليه، كثير السعي في حوائج النّاس، وهو من بيت المشيخة وأعيانهم. ومن شعره [الطويل]: إذا كان أنسي في التزامي لخلوتي ... وقلبي عن كلّ البريّة خال [يا] فما ضرّني من كان لي الدهر قاليا ... ولا سرّني من كان فيّ موال [يا] وقال [الطويل]: ألا هل لهجر العامريّة إقصار ... فتقضى من الوجد المبرّح أوطار؟ عسى ما مضى من خفض عيشي على الحمى ... يعود، فلي فيه نجوم وأقمار عدمت فؤادي إن تعلّقت غيرها ... وإن زيّن السلوان لي فهو غدّار [٩٣ أ] ولي من دواعي الشوق في السخط والرّضى ... على الوصل والهجران ناه وأمّار ٥ أأسلو وفي الأحشاء من لاعج الجوى ... لهيب أسال الروح، فالصبر منهار؟ وقال [الكامل]: لمّا رأيتك مشرقا في ذاتي ... بدّلت من حالي ذميم صفاتي وتوجّهت أسرار فكري سجّدا ... لجميل ما واجهت من لحظاتي وتلوت من آيات حسنك سورة ... سارت محاسنها لجمع شتاتي وبلوت أحوالي فجلت معبّرا ... في الصحو عن سكري بصدق ثباتي (١) ٥ وتحوّلت أحوال سرّي في العلا ... فعلت على محو وعن إثبات وتوحّدت صفتي فرحت مروّحا ... نظرا لما أشهدت من آياتي لا أشتهي أن أشتهي متنزّها ... بل أنتهي من غفلة الشهوات أنا إن ظهرت فعن ظهور بواطن ... شهدت بنطق كان من سكناتي من كان يجهل ما أقول عذرته ... فالشمس تخفى في دجى الظلمات ١٠ لا أدّعي عزّا لذلّ قام في ال ... أشباح من تأثير نعت سماتي فدع المعنّف والعذول وقل له ... الحقّ أبلج فاستمع كلماتي لا تأيسنّ بذاهب من حاضر ... أو غائب يدعو إلى الغفلات لا تنظرنّ لغير ذاتك واسترح ... عن كلّ ما في الكون من طلبات نزّه مصادر وردها عن كلّ ما ... يلقي بها في ظلمة الشبهات
Parsing and provenance details
Local passage ID
945412
Book record
shamela-145334
Source record
1016154
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain