Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[ابنه صاحب الترجمة]

المقريزي - المقفى الكبير · page 1900, entry [2610]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1900, entry [2610]Open original source
[ابنه صاحب الترجمة] وولد ابنه محمد صاحب الترجمة بدمشق في رابع شوّال- وقيل: في شهر رجب- سنة ستّ وعشرين وستّمائة. وسمع بها من أبي المنجّى ابن اللتي مسند الدارميّ وغيره. وسمع من أبي الحسن عليّ بن محمد السخاويّ، وأبي المعلّى ابن الشيرازيّ، وأبي عمرو ابن الصلاح وغيره، ممّن يجمعه معجمه الذي خرّجه له أبو القاسم عبيد بن محمّد الأسعرديّ. وبرع في الفقه وغيره من الفنون العلميّة. وشرح كتاب الفصول في النحو لابن معطي، وشرح الملخّص للقابسيّ. وله «كتاب المطلب الأسمى في إمامة الأعمى». ونظم كتاب ابن الصلاح في علوم الحديث نظما حسنا. ونظم كفاية المتحفّظ في اللغة. وصنّف كتابا فيه عشرون فنّا من العلم. وكان سخيّ النفس رضيّ الأخلاق يعدّ من العلماء الأجواد. وولي قضاء القدس ثمّ قضاء حلب. ثمّ قدم مصر وولي قضاء المحلّة من الغربيّة بديار مصر نيابة عن [ ... ]. واستقلّ بقضاء القاهرة والوجه البحريّ في أوّل شهر رجب سنة إحدى وثمانين وستّمائة عند استعفاء قاضي القضاة وجيه الدين عبد الوهاب بن حسين البهنسيّ المهلّبي من قضاء القاهرة والوجه البحريّ، وأنّه يضعف عن الجمع بين قضاء المدينتين. فاستدعى الملك المنصور قلاوون شهاب الدين الخوييّ من الغربيّة وقلّده قضاء القاهرة والوجه البحريّ، واستقرّ الوجيه البهنسيّ في قضاء مدينة مصر والوجه القبليّ. فلمّا مات الوجيه البهنسيّ استقرّ عوضه تقيّ الدين عبد الرحمن ابن بنت الأعزّ. فمات قاضي دمشق بهاء الدين يوسف بن يحيى بن محمد [بن عليّ بن محمد] ابن الزكيّ، ورسم الملك المنصور بتعيين قاض من مصر فعيّن الخوييّ شرف الدين محمد بن عتيق قاضي الشرقيّة، وأحضره. فسعى ابن بنت الأعزّ في سفر الخويّيّ لقضاء دمشق حتّى يجتمع له قضاء المدينتين. وصعد الخويّيّ إلى قلعة الجبل في يوم الأحد نصف المحرّم سنة ستّ وثمانين وستّمائة بابن عتيق ليلي قضاء دمشق، وقد حضر ابن بنت الأعزّ ليجمع له قضاء القاهرة مع مصر. فاستدعى السلطان برهان الدين خضر السنجاريّ وخلع عليه وأقرّه في قضاء القاهرة، ونقل الخويّيّ من قضاء القاهرة إلى قضاء دمشق. فسار إليها في ثالث عشر صفر ودخلها يوم الاثنين ثالث عشر ربيع الأوّل. وأضيف إليه تدريس العادليّة وتدريس الغزاليّة. وخرّج له المزّي أربعين حديثا سداسيّة الإسناد. وخرّج له تقيّ الدين الأسعرديّ مشيخة على حروف المعجم اشتملت على مائتي وستّة وثلاثين شيخا. قال البرزالي: وله نحو ثلاثمائة شيخ لم يذكروا في هذا المعجم. [٧٠ أ] ومن شعره وقد سأله بعض الأصحاب أن يعرب له شعرا من أشعار العجم [الطويل]: وواعدتني بالوصل في غسق الدجى ... إذا هجع الواشون خيفة لائم إذا كان للأموات نشرك محييا ... فلا شكّ في إيقاظه كلّ نائم [فقال]: وواعدتني بالوصل في غسق الدجى ... مخافة أن يدري الوشاة فينكر [وا] إذا كان للأموات نشرك محييا ... فإيقاظه النوّام أولى وأجدر وقال في المعنى [الدوبيت]: قد أنعم من بقربه أفراحي ... بالوصل إذا ما نام عنه اللاحي هيهات بأن يجاوز النائم من ... يحيي الأموات بنشره الفيّاح وقال [الدوبيت]: قد واعدني بليلة إنعاما ... لكن عبق الطيب فصارت عاما من كان شذاه محييا للموتى ... لا غرو بأن ينبّه النوّاما [وقال في المعنى] [الكامل]: وعد الحبيب بوصله ليلا فأخ ... - خره تعرّف عرفه أعواما من أنشر الأموات طيّب نشره ... أجدر به أن يوقظ النوّاما (١) وتوفّي يوم الخميس الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين وستّمائة. ودفن بجبل قاسيون وعمره سبع وستّون سنة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
945336
Book record
shamela-145334
Source record
1016127
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
[ابنه صاحب الترجمة] — shamela-145334 · Hadith Research Library