Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٥٦١/ ٢٠ - عماد الدين الحمويي الشافعي [٥٨١ - ٦٣٦]

المقريزي - المقفى الكبير · page 1790, entry [2396]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1790, entry [2396]Open original source
١٥٦١/ ٢٠ - عماد الدين الحمّويي الشافعيّ [٥٨١ - ٦٣٦] (٣) [١٩٤ أ] عمر بن محمد بن عمر بن علي بن محمد بن حمّويه بن محمد بن حمّويه، شيخ الشيوخ، عماد الدين، أبو الفتح، ابن الإمام العلّامة صدر الدين شيخ الشيوخ أبي الحسن، ابن الإمام شيخ الشيوخ عماد الدين أبي الفتوح ابن الفقيه أصيل خراسان أبي الحسن، ابن الإمام الزاهد علم الزهّاد أبي عبد الله الحمّوييّ، الجوينيّ، الشافعيّ. ولد بدمشق يوم الاثنين سادس عشر شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. ونشأ بمصر، وسمع من الأثير أبي الطاهر محمد بن محمد بن بنان، وأبي الفضل محمد بن يوسف بن عليّ الغزنويّ وغيرهما، وحدّث. وكانت أمّه قد أرضعت الملك الكامل محمد ابن العادل أبي بكر بن أيّوب فتقدّم عنده هو وإخوته فخر الدين يوسف، وكمال الدين أحمد، ومعين الدين حسن. وبعثه في الرسالة إلى بغداد وتنقّل في عدّة ولايات بمصر والشام وبلاد الشرق، وتولّى مشيخة الشيوخ بالخانقاه الصلاحيّة سعيد السعداء، وتدريس المدرسة الناصريّة بجوار الشافعيّ بقرافة مصر. فلمّا مات الملك الكامل بدمشق قام بتحليف العسكر للملك العادل أبي بكر ابن الكامل فيمن قام من أعيان الدولة، ورتّب الأمور وأقام الملك الجواد يونس بن مودود نائبا بدمشق، وعاد بالعساكر المصريّة إلى قلعة الجبل. فقبض العادل على الأمير فخر الدين يوسف ابن شيخ الشيوخ وهمّ بالقبض على عماد الدين ونسبه إلى أنه مالأ الملك الجواد مظفّر الدين يونس بن مودود ابن العادل أبي بكر بن أيّوب نائب السلطنة بدمشق. فلمّا بلغ عماد الدين ذلك خاف أن يجري عليه ما جرى على أخيه فخر الدين، فاجتمع بالملك العادل والتزم له بإحضار الملك الجواد إلى طاعته بمصر. فمال إلى قوله وسيّره من القاهرة ليحضره من دمشق. فسار إلى الملك الجواد وقدم عليه فأكرمه، وأخذ عماد الدين يتحدّث معه في المسير إلى مصر، فسوّف به ومطله حتى فطن بأنّه غير سائر معه. فأحضر عند ذلك الولاة والشادّين والنوّاب والدواوين بدمشق وأعمالها وقال لهم إنّ السلطان قد عزل الملك الجواد عن دمشق فلا تدفعوا إليه مالا ولا تقبلوا قوله. فعزّ ذلك على الملك الصفحة ١٩٣ ب من مخطوط قوطا: بقية ترجمة الحمّونيّ ثمّ الترجمات ١٥٦١/ ٢١، ٢٣، ٢٢. الجواد. ووكّل به وسجنه بقلعة دمشق. ووافق الملك الجواد جماعة على المعاونة والخروج عن طاعة الملك [١٩٣ ب] العادل ورأوا أنّ أمرهم لا يتمّ إلا بقتل عماد الدين فبعثوا إلى نوّاب الإسماعيليّة في قتله، ودفعوا إليهم مالا وقربة فبعثوا فداويّين قدما إلى دمشق. فلما خرج عماد الدين إلى الجامع وثبا عليه وقتلاه في سادس عشرين جمادى الأولى سنة ستّ وثلاثين وستّمائة، وأشاعا أنّهما قد غلطا في قتله، وأنّ المقصود إنّما كان قتل الملك الجواد فإنّه كان كثير الشبه به (١).
Parsing and provenance details
Local passage ID
945128
Book record
shamela-145334
Source record
1016034
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
١٥٦١/ ٢٠ - عماد الدين الحمويي الشافعي [٥٨١ - ٦٣٦] — shamela-145334 · Hadith Research Library