Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٥٦١/ ٦ - الكمال ابن العديم [٥٨٩ - ٦٦٠]

المقريزي - المقفى الكبير · page 1783, entry [2383]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1783, entry [2383]Open original source
١٥٦١/ ٦ - الكمال ابن العديم [٥٨٩ - ٦٦٠] (١) [١٨٧ أ] عمر بن أحمد بن هبة الله، ابن قاضي حلب أبي الحسن وأبي الفضل أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة- واسم أبي جرادة عامر- بن ربيعة بن خويلد بن عوف بن عامر بن عقيل، العقيليّ، الحلبيّ، أبو القاسم، كمال الدين، ابن قاضي القضاة أبي الحسن، ابن قاضي القضاة أبي الفضل، ابن قاضي القضاة أبي غانم، ابن أبي الفضل، الحنفيّ، الإمام، العالم، الوزير، الصاحب، المعروف بابن العديم. ولد بحلب سنة تسع وثمانين وخمسمائة. وسمع الحديث من أبيه وعمّه أبي غانم محمد وابن طبرزد والافتخار والنديّ وابن الحرستانيّ وجماعة كثيرة بدمشق وحلب والقدس والحجاز والعراق وغير ذلك. وحدّث وفقّه وأفتى ودرّس وصنّف. وكان إماما في عدّة فنون وترسّل إلى الخلفاء والملوك مرارا عديدة. وكان جيّد المعرفة بالحديث حسن الظنّ بالفقراء وأهل الخير محسنا إليهم. وأقام بدمشق في أيّام الملك الناصر يوسف ابن العزيز مدّة. وقدم إلى مصر مرارا. ومات بها في يوم [العشرين من جمادى الأولى] سنة ستّين وستّمائة. وكان محدّثا حافظا صادقا، مؤرّخا، فقيها حنفيّا، كاتبا منشئا بليغا، رأسا في الخطّ المنسوب، لا سيّما النسخ والحواشي. أطنب الدمياطيّ في وصفه وقال: ولي قضاء حلب خمسة من آبائه متتالية. وقال ياقوت: سألته: لم سمّيتم بني العديم؟ فقال: سألت جماعة من أهلي عن ذلك فلم يعرفوه. وقال هو: اسم محدث لم يكن آبائي القدماء يعرفون به ولم يكن في نساء أهلي من يعرف بهذا. ولا أحسب إلّا أنّ جدّ جدي القاضي أبا الفضل هبة الله بن أحمد بن يحيى كان مع ثروة واسعة ونعمة شاملة يكثر في شعره من ذكر العدم وشكوى الزمان فسمّي بذلك. فإن لم يكن هذا سببه فلا أدري ما سببه. وقال: ختمت القرآن ولي تسع سنين، وقرأت بالعشر ولي عشر سنين، ولم أكتب على أحد مشهور، إلّا أنّ تاج الدين محمد بن أحمد ابن البرقطي البغدادي ورد إلى حلب فكتبت عليه أيّاما لم يحصل منه فيها طائل. وله: كتاب الدراريّ في ذكر الذراريّ جمعه للملك الظاهر يوم ولد له ابنه الملك العزيز. وكتاب ضوء الصباح في الحثّ على السماح. وكتاب الأخبار المستفادة في ذكر بني جرادة. [و] كتاب في الخطّ وعلومه ووصف أدواته وطروسه وأقلامه. وكتاب دفع التجرّي عن أبي العلاء المعريّ. وكتاب الإشعار بما للملوك من النوادر والأشعار. وكتاب تاريخ [١٨٦ ب] حلب في أربعين مجلّدة. وكان يركب في سفره محفّة تشدّ بين بغلين فيكتب وهو فيها. وكان إذا قدم مصر يلازمه أبو الحسن الحرّار ويمدحه. [ ... ] (١) وقال حين دخل مسلّما على الوزير مؤيّد الدين أبي طالب محمد ابن العلقميّ (٢) وزير الديوان العزيز عزّ نصره [بسيط]: ماذا يقول الذي تتلو محامده ... وقد أتتنا بها الآيات والسور؟ إن قال فالقول يفنى دون غايتها ... وإن أطال ففي تطويله قصر خليفة الله لا تحصى مناقبكم ... إنّ البليغ به عن حصرها حصر أمّا الشفاعة منكم في المعاد لنا ... لذي الكبائر والزلّات تدّخر أمّا الندى من نداكم جاد صيّبه ... من بعد ما ضنّ فاستسقى بكم عمر فالغيث في هذه الدنيا لنا بكم ... والغوث نرجوه في الأخرى وننتظر
Parsing and provenance details
Local passage ID
945115
Book record
shamela-145334
Source record
1016030
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
١٥٦١/ ٦ - الكمال ابن العديم [٥٨٩ - ٦٦٠] — shamela-145334 · Hadith Research Library