Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٥٦١/ ٣ - عمارة بن غزية [- ١٤٠]

المقريزي - المقفى الكبير · page 1781, entry [2380]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1781, entry [2380]Open original source
١٥٦١/ ٣ - عمارة بن غزيّة [- ١٤٠] (١*) [١٩٠ أ] عمارة بن غزيّة بن الحارث بن عمرو بن [غزيّة] الأنصاريّ، المازنيّ، المدنيّ. قدم مصر مع محمد بن أبي بكر الصدّيق. روى عن أنس بن مالك، وأبي صالح السمّان، وشرحبيل بن سعد، وعبّاد بن تميم، ومحمد بن إبراهيم بن القاسم، ونعيم المجمر، وخلق. وروى عنه عمر بن الحارث، والليث بن سعد، ويحيى بن أيّوب، ويونس الأيلي، وبكر بن مضر، والدراورديّ، وبشر بن المفضّل، وخلق. خرّج له مسلم وأبو داود والترمذيّ والنسائيّ، ووثّقه أحمد بن حنبل وأبو زرعة. وقال أبو حاتم وغيره: ما به بأس. وقال ابن يونس: قدم الإسكندريّة. يقال توفّي بالمدينة سنة أربعين ومائة. وقال الزبير بن بكّار: إنّ ابن غزيّة الأنصاريّ ثمّ النجّاريّ قدم على عليّ بن أبي طالب (رضه) من مصر، وقدم عبد الرحمن بن شبيب الفزاريّ عليه من الشام وكان عيّنه بها. فأمّا الأنصاريّ فكان مع محمد بن أبي بكر، فحدّثه بما رأى وعاين من هلاك محمد بن أبي بكر (١)! وحدّثه الفزاريّ أنّه لم يخرج من الشام حتّى قدم البشراء من قبل عمرو بن العاصي تترى يتبع بعضها بعضا بفتح مصر وقتل محمد بن أبي بكر حتى أذّن معاوية بقتله على المنبر. وقال له: ما رأيت يا أمير المؤمنين قوما أسرّ، ولا سرور قوم قطّ أظهر من شيء رأيته بالشام حين أتاهم هلاك محمد بن أبي بكر. فقال له عليّ (رضه): أما إنّ حزننا على قتله على قدر سرورهم، لا بل يزيد أضعافا. وحزن على محمد بن أبي بكر حزنا ريئ في وجهه وتبيّن فيه. وقام في الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال (٢): ألا إنّ مصر قد فتحت، ألا وإنّ محمد بن أبي بكر قد أصيب رحمة الله عليه، وعند الله نحتسبه. أما والله إن كان كما علمت لممّن ينتظر القضاء ويعمل للجزاء، ويبغض شكل الفاجر ويحبّ سمت المؤمن. إنّي والله ما ألوم نفسي في نقص ولا عجز. إنّي بمقاساة الحروب لجدّ خبير وإنّي لأتقدّم في الأمر فأعرف وجه الحزم فأقوم فيكم بالرأي المصيب فأستصرخ معلنا وأناديكم نداء المستغيث فلا تسمعون لي قولا ولا تطيعون لي أمرا حتى تصير الأمور إلى عواقب المساءة وأنتم القوم لا تدرك بكم الأوتار ولا يشفى بكم الغلّ. دعوتكم إلى غياث إخوانكم منذ بضع وخمسين ليلة فجرجرتم جرجرة الجمل الأسرّ (١*) وتثاقلتم إلى الأرض تثقال من ليس له نيّة في جهاد العدوّ ولا اكتساب الأجر. ثمّ خرج لي منكم جنيد متذائب متضاعف [١٨٩ ب] كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ [الأنفال، ٦]. فأفّ لكم! ثم نزل فدخل رحله.
Parsing and provenance details
Local passage ID
945112
Book record
shamela-145334
Source record
1016028
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
١٥٦١/ ٣ - عمارة بن غزية [- ١٤٠] — shamela-145334 · Hadith Research Library