Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٥٥٩ - عبد الله المطرف [- ٩٦]

المقريزي - المقفى الكبير · page 1764, entry [2374]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1764, entry [2374]Open original source
١٥٥٩ - عبد الله المطرف [- ٩٦] (٣*) [٢٥٩ أ] عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف، القرشيّ، الأمويّ، المعروف بالمطرف، والد محمد الديباج. قيل له «المطرف» لحسنه وجماله. أمّه حفصة بنت عبد الله بن عمر بن الخطّاب. يعدّ في الطبقة العالية من أهل المدينة. روى عن أبيه ورافع بن حديج وعبد الله بن عبّاس وجدّه لأمّه عبد الله بن عمر بن الخطّاب وجماعة. روى عنه محمد بن يوسف ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وهشام بن سعد، وابنه محمد بن عبد الله، الديباج. خرّج له مسلم وأبو داود والترمذيّ والنسائيّ. ووثّقه النسائيّ وغيره. وكان شريفا نبيلا جوادا ممدّحا. مدحه الفرزدق وموسى شهوات (١). قال ابن سعد وأبو عمر الكندي: مات بمصر سنة ستّ وتسعين، وله أخبار، منها: قال عبد الله بن نافع: كان ثابت بن عبد الله بن الزبير إذا قدم على عبد الملك بن مروان نهى بني أميّة عن كلامه. فخرج من عنده مرّة فمرّ بعبد الله بن عمرو بن عثمان وهو جالس مع أهل الشام. فجعل ثابت يتصفّح وجوههم. فقال له عبد الله: إلام تنظر؟ هؤلاء قتلة أبيك. قال: لكن أبوك ما قتله إلّا حملة القرآن. وقال مالك عن نافع إنّ ابنة سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل كانت تحت عبد الله بن عمرو بن عثمان، فطلّقها البتّة، فانتقلت فأنكر ذلك عبد الله بن عمر. وقال الزبير بن بكّار: قدم الوليد بن عبد الملك المدينة وهو خليفة فوضع أربع [ة] كراسيّ جلس عليها أربعة أشراف من قريش كلّهم أمّه من بني عديّ بن كعب: - عبد الله بن عمرو بن عثمان: أمّه حفصة ابنة عبد الله بن عمر بن الخطّاب. - ومحمد بن المنذر بن الزبير: أمّه عاتكة ابنة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل. - وطلحة بن عبد الله بن عوف: أمّه بنت مطيع ابن الأسود. - ونوفل بن مساحق: أمّه بنت مطيع بن الأسود. (قال): ولمّا نشأ عبد الله بن عمرو قال الناس: هذا حسن مطرف بعد عمرو بن الزبير. فبذلك أسمي عبد الله المطرف. (قال: ) وكان عمرو بن الزبير فائق الجمال. وذكر الأصمعي أنّ عبد الله بن عمرو بن عثمان مرّ هو وعمر بن عبد العزيز على عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أحد فقهاء المدينة وقد عمي (١*). فلم يسلّما عليه فأخبر بذلك فأنشأ يقول [الطويل]: لا تعجبا أن تؤتيا [ ... ] ... فما خشي الأقوام شرّا من الكبر (٢*) [و] مسّا تراب الأرض: منه خلقتما ... وفيها المعاد، والمصير إلى الحشر قال الزبير بن بكّار: قال جميل لبثينة: ما رأيت عبد الله بن عمرو بن عثمان يخطر على البلاط إلّا أخذتني الغيرة عليك وأنت بالجناب. ولعبد الله بن [٢٥٩ ب] عمرو يقول أبو الرّبيس (٣*) عباد بن طهفة التغلبيّ [الطويل]: جميل المحيّى واضح اللون لم يطأ ... بحزن ولم تألم له النكب أصبع من النفر الشمّ اللذين إذا ابتدوا ... وهاب اللئام حلقة الباب قعقعوا إذا النفر الأدم اليمانون نمنموا ... له حوك برديه أرقّوا وأوسعوا جلا الغسل والحمّام والبيض كالدّمى ... وطيب الدهان رأسه فهو أصلع وأنشد لموسى شهوات فيه [الخفيف]: ليس فيما بدا لنا منك عيب ... عابه الناس غير أنّك فان أنت خير المتاع لو كنت تبقى ... غير أن لا بقاء للإنسان وله يقول الفرزدق [الوافر]: أعبد الله إنّك خير ماش ... وساع بالجراثيم الكبار نمى الفاروق أمّك وابن أروى ... أباك فأنت منصدع النهار هما قمرا السماء وأنت نجم ... به بالليل يدلج كلّ سار وهل في الناس من أحد يساوي ... يديك إذا تنوزع للفخار؟ كلا أبويك عبد الله برّ ... رفيع في المنازل والديار (١) وفيه أيضا يقول السريّ (٢) بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصاري [الخفيف]: يا ابن عثمان وابن خير قريش ... ابغني ما يقرّني بقباء (٣) ربّما بلّني نداك وجلّى ... عن جبيني عجاجة الغرماء وخرج الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان إلى الصحراء فأخذتهما السماء فأويا إلى سرحة، فكتب الحسن على السرحة [الخفيف]: خبّرينا خصصت يا سرح بالغي ... ث بصدق والصدق فيه شفاء هل يموت المحبّ من لاعج الشّو ... ق، ويشفي من الحبيب اللقاء؟ فكتب عبد الله بن عمرو: إنّ جهلا سؤالك السرح عمّا ... ليس فيه على الحبيب خفاء ليس للعاشق المحبّ من الح ... بّ سوى لذّة اللقاء شفاء ١٥٦٠ - عبد الله بن فرّوخ الخراساني [١١٥ - ١٧٥] (١*) [فقيه القيروان] [٢٦٠ أ] ويقال اليماميّ. نزيل المغرب. مولده سنة خمس عشرة ومائة. وروى عن هشام بن عروة، وابن عون، وأسامة بن زيد الليثيّ وجماعة. وعنه عمرو بن الربيع بن طارق، وسعيد بن أبي مريم وجماعة. وتفقّه لأبي حنيفة وحمل عنه مسائل. وقدم مصر سنة أربع وسبعين ومائة. فلمّا ور [د] ها قال عبد الله بن وهب: قدم علينا بعد موت الليث بن سعد فرجونا أن يكون خلفا منه. الصفحة الأخيرة من مخطوطة باريس. وقال ابن أبي مريم: هو أرضى أهل الأرض عندك. وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: أحاديثه مناكير. وقال البخاري: تعرف منه وتنكر. ويذكر أنّه ناظر زفر في حلقة أبي حنيفة فازدراه زفر، فلم يزل يعلو على زفر حتى قطعه. ثمّ ناظره أبو حنيفة فلم يزل به حتّى أبان له. وكان يقول حين انصرف إلى القيروان: كلّ من لقيه صاحبكم أفقه منه إلّا أبا حنيفة، يعني نفسه. وكانوا يتبرّكون به ويجلسون له على طريقه ليدعو لهم. وكان يقول بإباحة النبيذ وتحليل شربه ويروي أحاديث في ذلك. وكان يرى الخروج على أهل الجور. توفّي بمصر بعد انصرافه من الحجّ سنة خمس وسبعين ومائة. روى له أبو داود في سننه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
945107
Book record
shamela-145334
Source record
1016025
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
١٥٥٩ - عبد الله المطرف [- ٩٦] — shamela-145334 · Hadith Research Library