Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٤٩٠ - أبو أحمد السامري [٢٩٦ - ٣٨٦]

المقريزي - المقفى الكبير · page 1631, entry [2245]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1631, entry [2245]Open original source
١٤٩٠ - أبو أحمد السامرّيّ [٢٩٦ - ٣٨٦] (٢*) [١٥٧ أ] عبد الله بن الحسين بن حسنون، أبو أحمد، السامرّيّ، البغداديّ، المقرئ، مسند القرّاء بالديار المصريّة. ولد سنة خمس، أو سنة ستّ وتسعين ومائتين. وأخذ القراءة عرضا عن محمد بن حمدون الحذّاء، ويموت بن المزرّع، وأحمد بن سهل الأشنانيّ، وأبي بكر بن مجاهد، وابن شنّبوذ، وأبي الحسن الرقّيّ، وسلامة بن هارون، وأحمد بن محمد بن هارون بن بقرة، ومحمد بن هارون التمّار، ويوسف بن يعقوب الواسطيّ، وموسى بن جرير الرقّيّ، وأحمد بن الحسين المالحانيّ الذي قرأ على أبي شعيب القوّاس وجماعة. وسمع الحديث من أبي بكر بن أبي داود، وأبي بكر محمد ابن الأنباري وطائفة. وروى عنه القراءة في وقت حفظه وضبطه فارس بن أحمد، ومحمد بن الحسين بن النعمان. وقرأ عليه أبو الفضل الخزاعيّ، ويوسف بن رباح، وعبد الساتر بن الذرب اللاذقيّ، وأبو الحسين التنيسيّ، وأبو عبد الله محمد بن سليمان المراني، وعبد الجبّار بن أحمد الطرسوسيّ، وخلق من المصريّين وغيرهم. وكان عارفا بالقراءات شديد العناية بها. قال أبو عمرو الداني في حقّه: مشهور ضابط ثقة مأمون، غير أنّ أيّامه طالت فاختلّ حفظه ولحقه الوهم، وقلّ من ضبط عنه في أخريات أيّامه. سمعت أبا الفتح فارسا يقول: كان أبو أحمد ربّما قال لي: أخرج رواية فلان فأخرجها وأدفعها إليه. (وقال) قلنا لأبي أحمد: قرأت القرآن على أبي الحسن الباهليّ؟ - ووقفناه على ذلك- فقال: «قرأت عليه خمس آيات» - أو كما قال. وقال الحافظ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبيّ (١): لا أشكّ في ضعف أبي أحمد، وأعلى ما وقع لي إسناد القراءات من طريقه، ولكن الحقّ [١٥٧ ب] يقال: فمن ضعفه أنّه روى عن أبي العلاء الكوفيّ، وعبد الله بن المزرّع، ويموت بن المزرّع، ومحمد بن محمد الباهلي. وذكر أنّه قرأ على محمد بن يحيى الكسائيّ، ولم يلق أحدا من هؤلاء. وزعم أنّه قرأ على الأشناني وقد أدرك من عمره إحدى عشرة سنة، فالعهدة عليه. وقال إنّه قرأ على موسى بن جرير، وعلى أبي عثمان النحويّ، وعلي ابن الرقّيّ، وأنّهم قرءوا على السوسيّ: فموسى بعيد أن يكون لقيه، فإنّه كان بالرقّة، والآخران لا يعرفان إلّا من جهة أبي أحمد. وقد ضعّفه جماعة. قال محمد بن عليّ الصوريّ الحافظ: قال لي أبو القاسم العنّابيّ البزّاز: كنّا يوما عند أبي أحمد السامرّي فحدّثنا عن أبي العلاء محمد بن أحمد الوكيعيّ. فاجتمعت بالحافظ عبد الغنيّ بن سعيد فذكرت له ذلك فاستعظمه وقال: سله متى سمع من أبي العلاء؟ فرجعت إليه فسألته فقال: سمعت منه بمكّة في الموسم سنة ثلاثمائة. فأتيت عبد الغنيّ فأخبرته فقال: مات أبو العلاء عند نا أوّل سنة ثلاثمائة. ثمّ عبرت مع عبد الغنيّ بعد مدّة وأبو أحمد قاعد يقرئ. فقلت: ألا تسلّم عليه؟ فقال: لا أسلّم على من يكذب في حديث رسول الله ﷺ! قال الذهبيّ: أبو أحمد قد ذكر أنّه ولد سنة ستّ أو خمس وتسعين، فمن أبعد الأشياء بل أعدمها في ذلك الزمان أن يكون قد حجّ سنة ثلاثمائة وسمع فيها الحديث، وهو ابن أربع سنين أو خمس سنين، هذا لو كان أبو العلاء حجّ عامئذ. كيف وكان قد مات؟ وقال مصنّف العنوان (١*): قرأت برواية الكسائيّ على عبد الجبّار الطرسوسيّ على قراءته على أبي أحمد السامرّيّ، عن قراءته على محمد بن يحيى الكسائيّ الصغير. قال أبو عبد الله [١٥٨ أ] القضاعيّ: كان نقل الجماعة عن السّامرّيّ أنّه قرأ على الكسائيّ الصغير. قال الصوريّ: فبلغني أنّه كتب في ذلك إلى بغداد يسأل عن وفاة الكسائيّ فكان الأمر في ذلك بعيدا. قال العلّامة أثير الدين أبو حيّان: وبين وفاة محمد بن يحيى ومولد أبي أحمد السامرّي نحو من سبع سنين: مات محمد بن يحيى سنة ثمان وثمانين ومائتين، ومولد أبي أحمد سنة خمس أو ستّ وتسعين، على الشكّ منه. قال الذهبي: وأمّا أبو عمرو الدانيّ، فإنّما روى هذه القراءة عن فارس بن أحمد عن أبي أحمد، قال: قرأت بها على ابن مجاهد. (قال) أمّا محمد بن يحيى الكسائيّ [ف] عن الليث عن الكسائيّ. وأمّا أبو القاسم الهذليّ وأبو القاسم الفحّام وغيرهما ممّن عنده طرق أبي أحمد السامرّي فلم يوردوا طريق السامريّ عن محمد بن يحيى أصلا. وقد قرأ بهذه الرواية أبو الحسن بن شنّبوذ على محمد بن يحيى، وتلا أبو أحمد السامريّ على ابن شنّبوذ بعده روايات، فلعلّه سبقه لسانه أو قلمه في كتابته الإجازة لجماعة فأسقط ابن شنّبوذ. (قال الذهبيّ) وقد سألت أبا حيّان محمد بن يوسف الأندلسيّ عن أبي أحمد فأثنى عليه ووثّقه ومشّى أمره. وقال الداني: سمعت فارسا يقول: سمعت عبد الله بن الحسين السامريّ يقول: كنّا نقرأ على أبي العبّاس الأشنانيّ خفية من ابن مجاهد، فكنّا نباكر إليه فنجلس عند المسجد ننتظر مجيء الشيخ، فربّما خطر علينا ابن مجاهد فيقول لنا: أحسنتم! الزموا الشيخ! توفّي أبو أحمد بمصر ليلة السبت، ودفن من يوم السبت لثمان بقين من المحرّم سنة ستّ وثمانين وثلاثمائة. ودفن بالأندلس من القرافة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
944981
Book record
shamela-145334
Source record
1015945
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain