page 1493, entry [2153]Open original source
[أبو سلمة الخلّال] فلمّا احتضر أوصى إلى أبي سلمة حفص بن سليمان الداعية مولى همدان (٤*)، وهو صهره، وكان صيرفيّا، ويقال: خلّالا. وكتب إلى محمد بن علي الإمام باستخلافه إيّاه لرضا [ئ] هـ مذهبه وثقته ونصيحته. فكتب إليه محمد بن علي بالقيام بما كان بكير بن ماهان يقوم به. وكان سليمان بن كثير القائم بأمر خراسان. فلمّا مات أسد (١) بخراسان ولّى خالد أمرها جعفر بن حنظلة البهراني. ثم عزل خالد عن العراق بيوسف بن عمر [الثقفيّ]. فولّى هشام خراسان نصر بن سيّار وأمره بمكاتبة يوسف. وقدم على الإمام محمد بن عليّ سليمان بن كثير ولاهز بن قريظ وقحطبة بن شبيب في رجال آخرين، ومعهم أموال وكسى فأوصلوا ذلك إليه. فقال لهم: ما أظنّكم تلقو [ن] ني بعد عامي هذا. فإن حدث بي حدث فصاحبكم إبراهيم بن محمد، وأنا أوصيكم به خيرا، فقد أوصيته بكم. ومات محمد بن علي سنة أربع وعشرين ومائة، وترك أولادا، منهم عبد الله أبو العباس ابن الحارثيّة، وعبد الله أبو جعفر، وإبراهيم الإمام فيآخرين. فصار الأمر إلى إبراهيم الإمام، ابن محمد ذي الثفنات، ابن عليّ السجّاد.