Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٤٧٢ - أبو القاسم القزويني [- ٣١٥]

المقريزي - المقفى الكبير · page 1484, entry [2144]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1484, entry [2144]Open original source
١٤٧٢ - أبو القاسم القزوينيّ [- ٣١٥] (١) [٥٨ أ] عبد الله بن محمد بن جعفر، أبو القاسم، القزوينيّ، الفقيه الشافعيّ. ولي قضاء دمشق نيابة عن محمد بن العبّاس الجمحيّ. وولي قضاء الرملة. وسكن مصر. وحدّث عن يزيد بن محمد بن عبد الصمد، ويونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن عوف، وأبي حفص عمر بن مقلاص، ومحمد بن إسحاق الصاغانيّ، وإبراهيم بن سليمان بن حيّان، والربيع بن سليمان، ومحمد بن اصبغ بن الفرج. وروى عنه أبو بكر المقرئ، وعبد الله بن محمد بن عثمان الحافظ، عرف بابن السقّاء الواسطيّ، والجيش بن حبيب، وأبو دفافة أسلم بن محمد بن سلامة العثمانيّ، وأبو الحسن عبد الرءوف بن الحسن الدمشقيّ، وأبو الحسين الرازيّ، وأبو القاسم ابن أبي العقب، وأبو الطيّب أحمد بن عديّ، وأبو الحسين بن المظفّر الحافظ، وأبو سعيد ابن الأعرابيّ. قال ابن يونس: كان فقيها على مذهب الشافعيّ. وكانت له حلقة بمصر. وكان قد تولّى قضاء الرملة، فكان محمودا فيما يتولّى. وكان يظهر عبادة وورعا. وكان قد ثقل سمعه شديدا. وكان يفهم الحديث ويحفظ. وكانله مجلس إملاء في داره. وكان يجتمع إليه حفّاظ الحديث وذوو الأسنان منهم. وكان مجلسه وقورا ويجتمع فيه جمع كبير. فخلط في آخر عمره ووضع أحاديث على متون محفوظة معروفة، وزاد في نسخ معروفة مشهورة فافتضح وحرّقت الكتب في وجهه وسقط عند الناس وترك مجلسه، فلم يكن يجيء إليه كبير أحد. وتوفّي بعد ذلك بيسير. وقال عبد الغني بن سعيد الحافظ: سمعت عليّ بن زريق بن إسماعيل يقول: آخذ ما أخذ على عبد الله بن محمد بن جعفر القزوينيّ روايته عن أبي قرّة عن سعيد بن تليد عن عبد الرحمن بن القاسم عن مالك عن الزهري عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ: «إذا قرب العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء». وأخذ [٥٨ ب] عليه أنّه كان إذا حدّث يقول لأبي جعفر ابن البرقيّ في حديث بعد حديث: كتبت هذا عن أحد؟ فكان ذاك يقول له: نعم كتبته عن فلان وفلان. فلمّا كثر هذا منه قال له القزويني: ما مثلي ومثلك إلّا كشاعر جاء إلى رجل فمدحه بقصيدة. فلمّا فرغ منها وانتظر الجائزة قال له: هذه قصيدة مقولة. فحلف ذلك أنّه ما قالها إلّا هو وأنّه سهر فيها حتى نظمها، فقال له الممدوح: أنا أنشدك إيّاها حتى تعلم أنّها مقولة، فأنشده إيّاها. فأنكر الناس هذا على القزوينيّ مع ما أنكروا عليه واتّهموه بأنّه يفتعل الأحاديث وأنّها ليست عند أحد. ووقّع له البرقيّ: هذا يدّعيها كعادته الكذب. قال عبد الغني: وسمعت أبا الحقّ إبراهيم بن محمد الرغني العدل يقول: قدم علينا ابن مظفّر، وكان رجلا أحول أشجّ فحضر عند القزوينيّ فقال له: إنّ هذا الذي تمليه علينا هو عندنا كثير بالعراق- يريد حديث مصر. فكان ذلك مبتدأ إخراج القزويني حديث عمرو بن الحرث، فكان منه الذي كان من نكير الناس عليه أحاديث أملاها من حديث عمرو. وقال أبو عبد الله الحافظ: سألت أبا الحسن الدارقطني عن عبد الله بن محمد بن جعفر القزوينيّ المحدّث بمصر، فقال: «كذّاب يصنع الحديث، وضع لعمرو بن الحرث أكثر من مائة حديث». وقال لي أبو إسحاق الشيباني: أفسده علينا ابن المظفّر. قلت: وكيف؟ قال: كان يحدّثنا ولم نقف على حاله حتى جاء فقال له: «أين حديث المصريّين: عمرو بن الحرث، وحيوة، وهؤلاء؟ » فوقع في هذه البلايا. وقال أبو جعفر الطحاويّ: «إن كان أبو القاسم قدم إلى مصر فكتب عن شيوخها هذه الأحاديث، ونحن بها لم نكتبها، فما كنّا إلّا بياطرة! ». قال عبد الغني بن سعيد: وممّا أنكر عليه أنّه حدّث عن عبيد الله بن سعيد بن عفير عن أبيه رشدين بن سعد عن عقيل ويونس وعمرو بن الحرث وقرّة عن الزهري فزاد فيها عمرو بن الحرث، والناس يروونها وليس فيها عمرو بن الحارث. فقال حمزة بن يوسف: سألت الدارقطني عن عبد الله بن محمد القزويني القاضي فقال: ضعيف. وقال [٥٩ أ] (١) إبراهيم بن عبد الله بن حصن الأندلسيّ (٢) محتسب دمشق: سألت الدارقطني- يعني: عنه- فقال: «ضعيف كذّاب يضع الحديث. ألّف كتاب سنن الشافعيّ، وفيها مائتا حديث أقلّ أو أكثر لم يحدّث بها الشافعيّ». ثم ذكر عنه الدارقطني مواضع كان يصحّف فيها. وقال عبد الغني بن سعيد: وممّا جرى منه أيضا أنّه كان يصحّف في أسماء شيوخه الذي حدّث عنهم. وقال ابن زبر: مات في سنة خمس عشرة وثلاثمائة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
944880
Book record
shamela-145334
Source record
1015867
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain