Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[مبايعة الخدم الطولونية له]

المقريزي - المقفى الكبير · page 1387, entry [2017]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1387, entry [2017]Open original source
[مبايعة الخدم الطولونيّة له] فلمّا مات أبوه اجتمع الأولياء والغلمان وقبضوا على العبّاس بن أحمد بن طولون وبايعوا أبا الجيش بعهد أبيه إليهم بذلك قبل موته بأيّام، فلم يرحل نهار الأحد العاشر من ذي القعدة سنة سبعين ومائتين حتّى اتّسقت بيعته، وطاف خاصّة الغلمان لردع الرجّالة وأهل الدعارة وهم يعجّون بالبكاء في الطرقات، والرعايا يبكون معهم. وأخرج أحمد بن طولون مع العصر، وخرج الأولياء والغلمان وأحمد بينهم على سرير مدرج في ثوب وشي، وأبو الجيش وحده راكب خلفه. فصلّى عليه وواراه، وصار يروح إلى قبر أبيه ومعه الأولياء بسوادهم وسيوفهم ومناطقهم، فيقولون: السلام على الأمير ورحمة الله وبركاته! - ويقفون كما كانوا وهو حيّ، لا يجلس عند القبر إلّا من كان رسمه أن يجلس في مجلسه وهو حيّ، فلم يزل على ذلك سنة ثمّ ترك. وكان ما بدأ به أبو الجيش إخراج القاضي بكّار ابن قتيبة من الحبس، وكلّ من كان في الحبس من أهل الجرائم والتّهم. وكاتب أبا أحمد الموفّق في الصلح حتّى تمّ بينهما. وكتب كتابا قرئ على عامّة أوليائه ورعيّته عزّاهم فيه بأبيه ووعدهم الإحسان وذكّرهم أيّام الماضي.
Parsing and provenance details
Local passage ID
944757
Book record
shamela-145334
Source record
1015800
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain