Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[تأهب مماليكه للثأر من قاتليه]

المقريزي - المقفى الكبير · page 1382, entry [2011]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1382, entry [2011]Open original source
[تأهّب مماليكه للثأر من قاتليه] وكان عزاؤه من الأمور المذكورة: فإنّ زوجته الخاتون أردكين (٢) بنت نوكاي استأذنت في عمل العزاء، فمرّت في القاهرة ومعها مائة جارية وثلاثون خادما وعدّة بابيّات (٣)، ومماليك صغار، وقد حسر الجواري عن وجوههنّ وأرسلن شعورهنّ من ورائهنّ محلولة وعليهنّ جلال سود وعبى مخرّقة في أعناقهنّ، ومعهنّ عدّة جوق من النوائح المحزنة وقد أشعلت معهنّ ستّين شمعة، وعدّة كبيرة من الفوانيس يحملها الخدم والبابيّة والنوائح يندبن، والجواري يصحن، وكان من قول النوائح بالأصوات الشجيّة: جدّدوا همّي وأحزاني ... وافرحة الأعدا بسلطاني! يا ضاربه بالسيف شلّت يداك ... قد بلغت يمناك منه مناك لا ماتني ربّي حتى أراك ... قد سمّروا عينيك وهذا جزاك إلى غير هذا. فأقمن على هذا ستّ ليال، كلّ ليلة من العشاء إلى السحر حتى قلق الناس وكثر توجّعهم وبكاؤهم. فهاجت حفائظ المماليك الأشرفيّة واجتمعوا إلى الأمير سنجر الشجاعيّ وبكوا عنده فهيّجه بكاؤهم، واجتمع بكتبغا النائب وغيره من الأمراء، حتى كان من قتل الأمراء ما ذكر في موضعه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
944751
Book record
shamela-145334
Source record
1015797
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain