Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٢٨٣ - الصاحب ابن الأسفوني [- ٦٨٢]

المقريزي - المقفى الكبير · page 1303, entry [1861]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1303, entry [1861]Open original source
١٢٨٣ - الصاحب ابن الأسفونيّ [- ٦٨٢] (٣) [٥١٥ أ] حمزة بن محمد بن هبة الله بن عبد المنعم، من بني جميلة، إحدى بطون هلال بن عامر بن صعصعة، الصاحب، الوزير، نجم الدين، ابن الأسفوني. تقلّب في الخدم الديوانية بقوص من صعيد مصر، فخدم مشارفا ثمّ صاحب ديوان ثمّ ناظرا. وبنى بها مدرسة. ثمّ ولي نظر الأعمال الإخميميّة، وتنقّل في الخدم إلى أن ولي نظر النظّار بالديار المصريّة. ثمّ فوّض إليه الملك المنصور قلاوون الوزارة في حادي عشر شهر ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين وستّمائة، فصلحت الدولة بوزارته، فإنّه كان خبيرا بأوضاع الحساب، عارفا، سيوسا. فغصّ الأمير علم الدين سنجر الشجاعيّ- وكان مشدّا معه فلم تمتدّ له بمرافقته يد. ويقال إنّه كان أعطى عبدا له مائة دينار حتّى دسّ عليه سمّا في كعكة ليطعمها له بكرة يكون فطره عليها وأوهمه أنّها عملت للتأليف بينهما، فأطعمها ذلك العبد الجاهل سيّده فمات في يوم [ ... ] ربيع الأوّل سنة اثنتين وثمانين وستّمائة. وتولّى دفنه الأمير عزّ الدين أيبك الأفرم. واحتاط الشجاعيّ على تركته، وأمسك العبد وقتله وأخذ ما كان بملكه فوجد الدنانير بصرّتها فأخذها. وكان الأصفوني (٤) فقيها شافعيّا كاتبا، عارفا بأمور الديوان ضابطا للأموال. وكان يحبّ القرآن والحديث النبويّ ويكرم أهل العلم. وكتب بخطّه القرآن الكريم في ربعة (١) وهو بقوص. وللكمال محمد بن بشائر الإخميميّ فيه، وقد وقع بينه وبين أبي طالب ابن النابلسيّ وهو يلي نظر الدواوين [الطويل]: أبا طالب ما أنت قرن لحمزة ... لأنّكما في الدين مختلفان دعاك النبيّ الهاشميّ فلم تجب ... وحمزة لبّاه بكلّ لسان (٢) ولمّا مات طلب الشجاعيّ أصحابه بكلّ مكان ونادى عليهم بالمشاعليّة (٣)، ففرّ شرف الدين محمد النصيبي واختفى مدّة. ثمّ كتب إلى الشجاعيّ بهذه الأبيات [الكامل]: دع عنك عذلي يا عذول فإنّ بي ... من فرقة الأحباب ما يكفيني لا تلح في حرقي وفيض مدامعي ... القلب قلبي والجفون جفوني أنكرت منّي غير وقفة ساعة ... والركب مرتحل أبثّ شجوني هي وقفة قصرت وطال بلاؤها فكأنّما هي دولة الأسفوني ... يا حمزة بن محمد ألقيتنا في ذلّ أحزان وضيق سجون ... لم تمش هونا في الأمور فكلّنا من شؤم رأيك في عذاب الهون ... ما بين مطرود عن الأوطان لا يأوي بها خوفا وبين رهين ... تجني ونؤخذ بالجناية هكذا ال عقلاء مأخوذون بالمجنون ومن شعر الأسفونيّ [كامل]: ولقد أحنّ إلى العقيق ويثرب ... وقبا، وهنّ منازل الورّاد وأحبّهنّ وليس هنّ منازلي ... وأودّهنّ وليس هنّ بلادي
Parsing and provenance details
Local passage ID
944602
Book record
shamela-145334
Source record
1015743
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
١٢٨٣ - الصاحب ابن الأسفوني [- ٦٨٢] — shamela-145334 · Hadith Research Library