page 1302, entry [1860]Open original source
١٢٨٢ - أبو القاسم الكنانيّ الحافظ [٢٧٥ - ٣٥٧] (٢) حمزة بن محمد بن علي بن العبّاس، أبو القاسم، الكنانيّ، الحافظ، المصريّ. ولد سنة خمس وسبعين ومائتين في شعبان. وسمع الحديث أوّل ما سمع سنة خمس وتسعين. ودخل إلى العراق سنة خمس وثلاثمائة. وسمع بدمشق. ثمّ قدمها مرّة أخرى وحدّث بها. حدّث عن جماعة من أهل مصر، ومن الغرباء، منهم الحسن بن أحمد بن سليمان، وعمران بن موسى بن حميد الطبيب، ومحمد بن إسماعيل المعدّل، ومحمد بن سعيد بن عثمان بن عبد السلام السرّاج، وسعيد بن عثمان الحرّانيّ، وعبدان [بن أحمد] الأهوازيّ، وأبو عبد الله محمد بن داود بن عثمان بن سعيد ابن أسلم الصدفي، وأبو بكر أحمد بن محمد بن نافع، وأبو يعلى الموصليّ، وعبد السلام بن سهل السكّريّ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد العرينيّ، ومحمد بن عون الكوفيّ، وأبو الحسن محمد بن عون الوحيديّ، وأبو سعيد محمد بن أحمد بن عبيد بن فيّاض، وجماهر بن [محمد بن] أحمد الزملكانيّ، وأبو الوليد عبد الملك بن محمود بن سميع، وأبو عبد الله محمد المعافى الصيداويّ. روى عنه تمّام بن محمد، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وأبو عبد الله شعيب بن عبد الله بن أحمد بن المنهال بن معمّر بن حبيب الجوهريّ، وأبو الحسن الدارقطنيّ، وأبو عبد الله بن مندة، وعلي بن عمر بن محمد بن حمّصة (٣) الحرّانيّ، وهو آخر من حدّث عنه. وكان حافظ مصر بعد أبي سعيد بن يونس وجمع وصنّف. وكان ثقة مأمونا. قال عبد الغنيّ بن سعيد الحافظ: لمّا قدم أبو الحسن الدارقطنيّ مصر أدرك حمزة بن محمّد الكنانيّ الحافظ في آخر عمره. فاجتمع معه وأخذا يتذاكران. فلم يزالا كذلك حتّى ذكر حمزة عن أبي العبّاس بن عقدة (٤) حديثا. فقال له أبو الحسن: أنت ههنا.- ثمّ فتح ديوان أبي العبّاس ولم يزل يذكر من حديثه ما أبهر حمزة وحيّره. وقال البيهقيّ: نا محمد بن عبد الله الحافظ قال: أبو القاسم حمزة بن محمد بن عليّ بن محمد بن العبّاس الكنانيّ المصريّ: هو على تقدّمه في معرفة الآثار أحد من يذكر بالزهد والورع وكثرة العبادة. سمع أبا عبد الرحمن النسائيّ، وأبا خليفة القاضي، وأبا يعلى الموصليّ، وأقرانهم، بالحجاز والعراقين. توفّي بعد الخمسين وثلاثمائة بمصر. وقال أبو ال [و] ليد سليمان بن خلف الباجي: أبو القاسم حمزة بن محمّد: أحد الحفّاظ المتقنين. وقال الحافظ عبد الغنيّ بن سعيد: كان حافظا ثقة ثبتا. ويحكى أنّه لمّا بلغه قدوم عساكر [٤١٦ أ] المعزّ لدين الله أبي تميم معدّ إلى الإسكندريّة، قال: اللهمّ لا تحيني حتى تريني الرايات الصفر! فمات، ودخل عسكره بعد موته بثلاثة أيّام (١)، وذلك في يوم الأربعاء [ ... ] من ذي الحجّة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. وذكر [هـ] الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي الكتّانيّ في [ ... ] (٢) وقا [ل] إنّه توفّي سلخ شهر ربيع الأوّل سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.