Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٢٧٩ - ابن أبي الجن الحسيني [٣٦٩ - ٤٣٤]

المقريزي - المقفى الكبير · page 1299, entry [1857]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1299, entry [1857]Open original source
١٢٧٩ - ابن أبي الجنّ الحسينيّ [٣٦٩ - ٤٣٤] (٢) حمزة بن الحسن بن العبّاس بن الحسن بن أبي الجنّ بن عليّ بن محمد بن علي بن محمد بن عليّ بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الشريف، القاضي أبو يعلى، فخر الدولة، ابن أبي محمد، الحسينيّ، المعروف بابن أبي الجنّ. ولد في المحرّم سنة تسع وستّين وثلاثمائة. وسمع أبا عبد الله الحسين بن عبد الله ابن أبي كامل في سنة سبع وأربعمائة. وولي النقابة بمصر. وولي قضاء دمشق بعد أبي الحسن سلمان بن علي بن النعمان من قبل أمير المؤمنين الظاهر لإعزاز دين الله أبي الحسن علي ابن الحاكم بأمر الله في [سنة ستّ عشرة] (٣) وأربعمائة، فجدّد بدمشق مساجد ومنابر وقنى. وأجرى الفوّارة التي في جيرون، وأنشأ قيساريّة عرفت بالفخريّة. ووجدت تذكرة صدقته في كلّ سنة سبعة آلاف دينار. وفي ولايته نزل سنان بن علوان بالعرب على مدينة دمشق وحصرها حتّى ضيّق على أهلها في سنة خمس عشرة وأربعمائة، ثمّ ألزمهم بثلاثين ألف دينار يقومون له بها. فمنعهم [القاضي أبو يعلى] من ذلك، وجمع المال المذكور وأنفقه في قتال سنان، وحلّف الناس على القيام معه. وهدم دروب (٤) البلد وحملها إلى الجامع خشية امتناع الناس بدروبهم (٤) وتركهم القتال. ثمّ زحف بالناس وقاتل العرب قتالا شديدا قتل فيه منهم نحو المائتين، وأصيب سنان بسهم. فطلب الصلح على ترك الحرب أربعين يوما. فخرج إليه الشريف ومعه شيوخ دمشق ووجوه الجند، وحلّفه وحلّف أعيان من معه من العرب، وعاد. فبعث حسّان بن الجرّاح يوبّخ سنانا على مصالحته ويحثّه على محاربة أهل دمشق. فعاد إلى القتال بعد ما كان انصرف عن المدينة. فهادنه الشريف على ترك الحرب مدّة أشهر (١). ولم يزل بدمشق حتى مات بها يوم الأربعاء لعشر خلون من شهر ربيع الأوّل سنة أربع وثلاثين وأربعمائة. وولي بعده نقابة الطالبيّين وقضاء دمشق أخوه لأمّه الشريف أبو تراب محسن بن محمد بن العبّاس بن أبي الجنّ. وذكر الشريف أبو الغنائم عبد الله بن الحسن بن محمد، النسّابة الحسينيّ قال: أردت المسير إلى دمشق فودّعت الشريف فخر الدولة، وكان إذ ذاك بمصر، وقلت وقت توديعي له [البسيط]: أستودع الله مولاي الشريف وما ... يحويه من نعم تبقى ويوليها فإنّني عند توديعي لحضرته ... ودّعت من أجله الدنيا وما فيها [٤١٥ أ] فلمّا سمع البيتين أقسم عليّ أن أقيم، فأقمت، وأنعم عليّ، وأنشدني أبياتا لقسّ بن ساعدة الإيادي [الكامل]: علم النجوم على العقول وبال ... وطلاب شيء لا ينال ضلال ماذا طلابك علم شيء أغلقت ... من دونه الأبواب والأقفال افهم: فما أحد بغامص فطنة ... يدري متى الأرزاق والآجال (٢) إلّا الذي من فوق سبع عرشه ... فلوجهه الإكرام والإجلال
Parsing and provenance details
Local passage ID
944598
Book record
shamela-145334
Source record
1015739
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain