Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[عداوة مروان بن الحكم لآل البيت]

المقريزي - المقفى الكبير · page 1267, entry [1816]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1267, entry [1816]Open original source
[عداوة مروان بن الحكم لآل البيت] وبعث يزيد برأس الحسين إلى عمرو بن سعيد بن العاص، وهو عامل له يومئذ على المدينة. فقال عمرو: وددت أنّه لم يبعث به إليّ. فقال مروان: اسكت! - ثمّ تناول الرأس فوضعه بين يديه وأخذ بأرنبته وقال [الرجز]: يا حبّذا بردك في اليدين ... ولونك الأحمر في الخدّين كأنّما بات بمجسدين (١) والله كأنّي انظر إلى أيّام عثمان. وسمع عمرو بن سعيد الصيحة من دور بني هاشم فقال متمثّلا [الكامل]: عجّت نساء بني زبيد عجّة ... كعجيج نسوتنا غداة الأرنب (والشعر لعمرو بن معدي كرب في وقعة كانت بين زبيد وبين بني الحارث بن كعب) (٢). ثمّ خرج عمرو بن سعيد إلى المنبر، فخطب الناس، ثمّ ذكر الحسين وما كان من أمره. ثمّ قال: والله لوددت أنّ رأسه في جسده وروحه في بدنه، يسبّنا ونمدحه، ويقطعنا ونصله، كعادتنا وعادته. فقام ابن أبي حبيش، أحد بني أسد بن عبد العزّى بن قصيّ فقال: أمّا لو كانت فاطمة حيّة لأحزنها ما ترى! فقال عمرو: اسكت لا سكتّ! أتنازعني فاطمة، وأنا من عفر ظبائها؟ والله إنّه لابننا وإنّ أمّه لابنتنا. أجل والله، لو كانت حيّة لأحزنها قتله، ثمّ لم تسلم من قتله. فقال ابن أبي حبيش: إنّه ابن فاطمة. وفاطمة ابنة [خديجة] بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّى. قال ابن أبي مليكة: بينما ابن عبّاس ﵁ جالس في المسجد الحرام وهو يتوقّع خبر الحسين إذ أتاه آت فسارّه بشيء، فأظهر الاسترجاع. فقلنا: ما حدث يا أبا العبّاس؟ قال: مصيبة عظيمة عند الله نحتسبها. ولم يبرح حتى جاء ابن الزبير فعزّاه، ثمّ انصرف. فقام ابن عبّاس فدخل منزله، ودخل عليه الناس يعزّونه. فقال: إنّه ليعدل عندي مصيبة حسين شماتة ابن الزبير. أترون مشي ابن الزبير إليّ [ل] يعزّيني؟ إنّ ذلك منه إلّا شماتة. ولمّا بلغ قتل الحسين محمّد بن الحنيفة قال: قد قتلوا سبعة عشر شابّا كلّهم قد [٤٠٤ ب] ارتكضوا في رحم [٤٠٤ ب] فاطمة ﵍. وعن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن قال: لقيني رأس الجالوت فقال: والله إنّ بيني وبين داود لسبعين أبا، وإنّ اليهود لتلقاني فتعظّمني. وأنتم ليس بينكم وبين نبيّكم إلّا أب واحد، قتلتم ولده. قال أبو الأسود: أوّل من طعن في سرادق الحسين عمر بن سعد. (قال) فرأيته هو وابنيه ضربت أعناقهم، ثمّ علّقوا على الخشب وألهب فيهم النيران. ولمّا بلغ مروان بن الحكم معسكر الحسين قال [الرمل]: أوقع الروميّ فيهم وقعة ... أثبتت أوتاد ملك فاستقرّ وفي رواية: ضربت دوسر فيهم ضربة ... (دوسر اسم كتيبة للنعمان) (٣).
Parsing and provenance details
Local passage ID
944557
Book record
shamela-145334
Source record
1015715
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain