Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٢٤٨ - النجم الأسواني [٦٤٦ - ٧٣٩]

المقريزي - المقفى الكبير · page 1244, entry [1795]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1244, entry [1795]Open original source
١٢٤٨ - النجم الأسوانيّ [٦٤٦ - ٧٣٩] (٣) [٤٩٧ أ] الحسين بن علي بن سيّد الأهل بن أبي الحسن بن قاسم بن عمّار، الأسديّ، نجم الدين، الأسوانيّ، الأصفونيّ، المعروف بابن أبي شيخة، الفقيه الشافعيّ. سمع من أبي عبد الله محمد بن عبد الخالق بن طرخان، ومحمد بن إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي، وأبي عبد الله محمد بن عبد القويّ، وأبي الحسين علي بن أحمد الغرّافي (٤)، والحافظ شرف الدين عبد المؤمن الدمياطيّ. وحدّث بالقاهرة، وأخذ الفقه عن أبي الفضل جعفر التزمنتي وغيره. وبرع في الفقه ودرس بالملكيّة (٥) وأشغل الطلبة في غالب العلوم، وأفتى. وله تجرّد وسياحة. وكان قويّ النفس حادّ الخلق مقداما في الكلام. وبيته معروف أهله بالعلم والصلاح. توفّي في صفر سنة تسع وثلاثين وسبعمائة. وله أخبار، منها أنّه كان من جملة فقهاء المدرسة الشريفيّة (٦) فحضر درس قاضي القضاة ابن بنت الأعزّ فأنشد القوّال (٧) قصيدا في [٣٩٦ أ] مدح رسول الله ﷺ. فصرخ هو وحصلت له حالة. فأنكر القاضي وقال: إيش هذا؟ . فقام منزعجا وقال: هذا شيء ما تذوقه أنت- وترك الفقاهة. وكان يقرئ في كلّ شيء من أيّ كتاب كان، وانتفع به جماعة. ورأيت بخطّ قاضي القضاة تاج الدين عبد الوهّاب ابن السبكيّ: وحكى لي من أثق به قال: سمعته يقول، وهو ثقة: أوّل صحبتي لأبي العبّاس الشاطر (١) خرجت معه من القاهرة إلى ناحية دمنهور. فلمّا طلعنا من المركب، وكان فيها تاجر له في المركب فراش ونطع، فطلعنا بحوائج الشيخ أبي العبّاس. فلمّا انتهيت قال: انزل [٤٩٧ ب] هات الفراش والنطع.- فنزلت، فقال لي صاحبهما: هما لي. فعدت إليه فقال: عد إليه وقل له: هاتهما! . فعدت فأعاد الجواب، فأعادني ثالثا فأبي. فقال لي رابعا: عد إليه وقل له: غرق الساعة في البحر [لك] مركب، وكلّ ما لك فيها لم يسلم إلّا عبد ومعه ثمانية عشر دينارا. وكان الأمر كذلك.
Parsing and provenance details
Local passage ID
944536
Book record
shamela-145334
Source record
1015695
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain