Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[توليه الوكالة والسفارة لخمارويه]

المقريزي - المقفى الكبير · page 1220, entry [1763]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1220, entry [1763]Open original source
[توليه الوكالة والسفارة لخمارويه] ولمّا ولي أبو الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون أخرجه من الاعتقال، وما يملك درهما واحدا. فجعله وكيلا له يتولّى جميع ما يشترى في داره من حاجة بدرهم فما فوقه. ثمّ بعثه إلى العراق بهديّة إلى أمير المؤمنين المعتضد بالله أبي العبّاس أحمد ابن الموفّق. فخلع عليه المعتضد لمّا قدم عليه بالهديّة، في شوّال سنة تسع وسبعين ومائتين، وعلى سبعة معه. وعاد إلى الفسطاط بأجوبة الكتب وتجديد العهد لأبي الجيش. وقدّم إلى أبي الجيش عقدا أوهمه أنّه ولّاه (١) إيّاه برأس ماله فباعه منه بثمانين ألف دينار، وكان شراؤه عليه خمسة وعشرين ألف دينار. واتّسع حاله وكثرت أمواله حتى قال أبو بكر محمد بن علي الماذرائيّ: عرضت لي حاجة إلى ابن الجصّاص، فسألت عنه، فقيل: هو في البستان. فأتيت بستانه فاستؤذن لي عليه فدخلت. وجلسنا نتحادث، إذ قيل: رسول الأمير بالباب. فقال: يدخل. فدخل خادم ومعه رقعة فيها: احتجنا يا أبا عبد الله أعزّك الله، إلى ألف دينار سنديّ للطلي، فتوجّه بذلك إلينا إن شاء الله. فقال: يا جارية، بدرة سندي! فجاءت ببدرة. فقال لها: ليس هذه، هاتي غيرها! فجاءت بأخرى فردّها أيضا حتى جاءت في الكرّة الرابعة ببدرة، فقال: افتحيها وزني منها ألف دينار! ففتحت البدرة ووزنت ألف مثقال وشدّتها في صرّة، وختمها ودفعها للخادم. وشدّت البدرة وختمت وردّت. فما ظنّك برجل يطلب منه ألف دينار سنديّ، وهو في البستان، فيستدعي بدرة، فترد عليه ثلاث بدر، والرابعة، على أنّها كلّها من هذا النقد؟ فما بال غيره من نقد سواه، الذي حقّه أن يكون أضعاف هذا مرّات؟ وما بال داره التي فيها خزائنه وذخائره؟ .
Parsing and provenance details
Local passage ID
944504
Book record
shamela-145334
Source record
1015677
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain