Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١١٢٣ - الحر الأموي أمير مصر [- ١١٣]

المقريزي - المقفى الكبير · page 1074, entry [1569]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1074, entry [1569]Open original source
١١٢٣ - الحرّ الأمويّ أمير مصر [- ١١٣] (٣) [٥٢٢ أ] الحرّ بن يوسف بن يحيى بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف. ولّاه هشام بن عبد الملك الصلاة والحرب بمصر فقدمها لثلاث خلون من ذي الحجّة سنة خمس ومائة بعد محمد بن عبد الملك بن مروان، فأقرّ حفص بن الوليد على شرطه. وانتقض عامّة أهل الحوف الشرقيّ من أجل أنّ عبيد الله بن الحبحاب متولّي الخراج زاد على كلّ دينار قيراطا. فبعث إليهم الحرّ بأهل الديوان فحاربوهم وقتلوا منهم بشرا كثيرا، وذلك سنة سبع ومائة، وهو أوّل انتقاض القبط بمصر. ورابط الحرّ بدمياط ثلاثة أشهر، واستخلف حفصا، ثمّ وفد إلى هشام بن عبد الملك في شوّال منها، واستخلف حفصا [على الفسطاط] حتى قدم في ذي القعدة. وفي إمارته انحسر النيل عن البرّ، فكتب إلى هشام أنّ النيل انكشف عن أرض ليست لمسلم ولا لمعاهد، فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لنا بالبناء فيها فإنّ الناس مضطرّون إليها، فأذن له في بنائها قيساريّة، فابتدأ بناءها في رجب منها حتّى فرغت. وفي سنة ثمان [ومائة] تباعد ما بينه وبين عبيد الله بن الحبحاب، فكتب عبيد الله إلى هشام يكثر من ذمّه. وكتب الحرّ يستعفي، فصرفه هشام في ذي القعدة سنة ثمان ومائة، فكانت ولايته على مصر ثلاث سنين سواء. وعاد إلى دمشق فولّاه الموصل، فبنى بها دارا سمّيت «المنقوشة». لأنّه نقشها بالساج والرخام والفصوص الملوّنة. ورأى ذات يوم امرأة تحمل جرّة ماء، فإذا تعبت وضعتها ساعة ثمّ حملتها، وذلك لبعد الماء. فكتب إلى هشام بذلك فأمره أن يحفر نهرا إلى البلد فحفره فكان أكثر شرب أهل البلد منه، وبقي العمل فيه عدّة سنين. ولم يزل على الموصل حتّى مات بها في ذي الحجّة سنة ثلاث عشرة ومائة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
944310
Book record
shamela-145334
Source record
910797
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain