Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[أحكام المواريث عندهم]

المقريزي - المقفى الكبير · page 987, entry [1505]

المقفى الكبير — المقريزي

page 987, entry [1505]Open original source
[أحكام المواريث عندهم] وأمر في المواريث بالردّ على ذوي الأرحام، وأن لا يرث مع البنت أخ ولا أخت، ولا عمّ ولا جدّ، ولا ابن أخ ولا ابن عمّ، ولا يرث مع الولد، ذكرا كان أو أنثى، إلّا الزوج والزوجة، والأبوان والجدّة، ولا يرث مع الأمّ إلّا من يرث مع الولد. وخاطب أبو الطاهر القاضي جوهرا في بنت وأخ، وأنّه قد كان حكم قديما للبنت بالنصف وللأخ بالباقي، فقال: «ما أفعل؟ » فلمّا ألحّ عليه قال: «يا قاضي، هذه عداوة لفاطمة ﵍! ». فأمسك أبو طاهر ولم يراجعه بعد ذلك (٣). وأشار الشهود على القاضي أبي الطاهر أن لا يطلب الهلال لأنّ الصوم والفطر على الرؤية قد زال، فانقطع طلب الهلال. وصام القاضي في هذه السنة مع القائد جوهر كما يصوم، وأفطر كما يفطر. ولسبع عشرة خلت من جمادى الآخرة [سنة ٣٥٩] أنفذ جوهر ابنه جعفر بن جوهر بهديّة إلى المعزّ فيها: تسع وتسعون بختيّة. وإحدى وعشرون قبّة بأجلّة الديباج المنسوجة بالذهب، ومناطق الذهب [٣٦٤ أ] المكلّلة بالجوهر. ومائة وعشرون جم [لا] عراب [ا]. وستّة وخمسون جلّا. وثمان وأربعون دابّة منها بغلة واحدة وسبعة وأربعون فرسا عليها أجلّة الديباج المنقوش، والسروج على جميعها أصناف الحلية من الذهب، ومنها ما هو من الفضّة مموّه بالذهب، ولجمها منها ما هو بالذهب ومنها ما هو بالفضّة مموّه بالذهب. وعودان عظيمان من عود كأطول ما يكون من الصواري، كان جوهر قد وجدهما فيما وجد لنحرير الأزغلي. وأنفذ مع هذه الهديّة جماعة من قوّاد الإخشيديّة وقوّاد الكافوريّة ومن أنفذه جعفر بن فلاح من الشام، وهم: الحسن بن عبيد الله بن طغج، وجعفر بن غزوان صاحب القرامطة، وفاتك الهيكليّ (١)، والحسن بن جابر الرياحيّ كاتب الحسن بن عبيد الله، ونحرير شويزان (٢)، ومفلح الوهباني، ودرّيّ الخازن، ودرامك، ومتلغ التركيّ الكافوريّ، وأبو منجل، وجكل الإخشيديّ، وفرح البجكميّ، ولؤلؤ الطويل، وفتك الخادم. فخرجوا في القيود وساروا إلى رشيد، ففكّت قيودهم هناك، وأركبوا المحامل في البرّ إلى القيروان. [٣٦٥ أ] ومنع جوهر من الدينار الأبيض، وكان بعشرة دراهم، وأمر أن يجعل الدينار الراضيّ- وهو الذي عليه اسم الخليفة الراضي بالله، محمد ابن المقتدر العبّاسيّ- بخمسة عشر [٣١٠ ب] درهما، والدينار المعزّيّ بخمسة وعشرين درهما (٣) ونصف. فلم يرض الناس بذلك، فردّ الأبيض إلى ستّة دراهم فتلف بعد ذلك إلى آخر الدهر وافتقر خلق كثير. وضرب أعناق عدّة من الإخشيديّة والكافوريّة وصلبهم عند كرسيّ (٤) الجسر، فأقاموا إلى أن دخل المعزّ إلى مصر. وفي ذي الحجّة أنفذ عسكرا وعشرين حمل مال وأحمال متاع إلى الحرمين مكّة والمدينة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
944246
Book record
shamela-145334
Source record
1015530
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain