Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[هلال رمضان: رؤية أم حساب؟ ]

المقريزي - المقفى الكبير · page 986, entry [1503]

المقفى الكبير — المقريزي

page 986, entry [1503]Open original source
[هلال رمضان: رؤية أم حساب ؟ ] وفي هذا الشهر ابتدأ بنيان القصر وبنى المصلّى الذي للعيد. وأفطر جوهر [٣٦٣ ب] في عيد الفطر على عدد بغير رؤية، وصلّى صلاة العيد بالقاهرة صلّى به عليّ بن الوليد الإشبيليّ قاضي عسكره وخطب. ولم يصلّ أهل مصر وصلّوا من الغد في الجامع العتيق، وفيهم القاضي أبو طاهر، وكان قد التمس الهلال على عادته في سطح الجامع فلم يره، فلمّا بلغ ذلك جوهرا أنكره وعاتب عليه وتهدّد فيه. وجلس للمظالم في كلّ يوم سبت، ثمّ ردّ المظالم إلى أبي عيسى مرشد (١). وصرف عليّ بن الحسين عن الشرطة، وردّها إلى شبل المعرضي وإلى ابن غزويه المغربيّ (٢). وأشرك بين عليّ بن يحيى بن العرمرم وبين رجاء بن صولات في الخراج. وأشرك بين محمد بن أحمد الشذائيّ وبين موسى بن الحسين الدنهاجي في ديوان الضياع الإخشيديّة. وأشرك بين محمد بن سالم وبين أبي اليمن قزمان ابن مينا في الضياع الكافوريّة. ووردت كتب الإخشيديّة والكافوريّة من الشام بطلب الأمان فأمّنهم ووافى منهم في ذي الحجّة ستّة آلاف، فأنزلهم جوهر خارج القاهرة. وفي يوم الجمعة ثامن ذي القعدة [سنة ٣٥٨] زيد في الخطبة: اللهمّ صلّ على النبيّ محمّد المصطفى، وعلى عليّ المرتضى، وعلى فاطمة البتول، وعلى الحسن والحسين سبطي الرسول، الذين أذهبت عنهم الرجس وطهّرتهم تطهيرا. اللهمّ صلّ على الأئمّة الراشدين، آباء أمير المؤمنين الهادين المهديّين. ونودي على التوابيت في الجامع العتيق برفع البراطيل (٣)، وقائم الشرطتين، وكذلك نودي في سائر البلد. وورد الخبر بقدوم الفرامطة إلى الرملة. وقدم كتاب المعزّ لدين الله من المغرب بوصول رأس نحرير ومبشّر ويمن وبلال. وفي ذي الحجّة فرّ فاتك الهيكليّ (٤) إلى الشام. وبلغ جوهرا أنّ المستأمنة من الإخشيديّة والكافوريّة قد عزموا على القيام. فحضر جنازة (٥) في خامسه [سنة ٣٥٨] وانصرف منها وهم معه، فلمّا بلغ باب القصر من القاهرة قال للإخشيديّة والكافوريّة: «انزلوا! » فنزلوا، فقبض على ثلاثة عشر من وجوههم، واعتقلهم ستّة أشهر حتى سيّرهم إلى المعزّ بالمغرب مع الهديّة. وقبض على أموال نحرير الأزغلي وغيره. ودخلت سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. فضرب أعناق جماعة وصلبهم. وندب جعفر بن فلاح لأخذ الشام فسار في ثاني عشر المحرّم [سنة ٣٥٩] وملك الرملة [٣١٠ أ]، وبعث الحسن بنعبيد الله بن طغج وجماعة في القيود. [٣٦٥ أ] وبعث عليّ بن عقيانان (١) إلى الصعيد في البرّ وعلي بن محمّد الخازن في البحر. وفي ربيع الأوّل قبض على دوابّ الإخشيديّة والكافوريّة وصرفهم مشاة وأمرهم بطلب المعيشة، وتعذّر الخبز لغلاء السعر فضرب جماعة من الطحّانين وطيف بهم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
944244
Book record
shamela-145334
Source record
1015529
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain