page 967, entry [1482]Open original source
١٠٨٨ - جلدك التقويّ والي دمياط [بعد ٥٤٠ - ٦٢٨] (٧) [٣٩٣ أ] جلدك بن عبد الله، الأمير شجاع الدين، أبو المنصور، المظفّريّ، التقويّ (٨). ولد في أعوام بضع وأربعين وخمسمائة [ ... ]، تأدّب وتفقّه وسمع من السّلفيّ. وكان يعرف كتاب الصحيح لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاريّ. وكتب بخطّه أربعا وعشرين ختمة قرآن. وشهد عدّة مواقف في الجهاد. وولي ثغر الإسكندريّة ودمياط وشدّ الدواوين بديار مصر. ومات بالقاهرة عن نيّف وثمانين سنة في ثامن عشرين شعبان سنة ثمان وعشرين وستّمائة. ومن شعره قوله [الدوبيت]: المرء مع الزمان في حالاته ... ينقاد لحكمه على علّاته فاقصد في السعي إنّ في أوقاته ... يأتيك الرزق مسرعا من ذاته وقوله [الدوبيت]: قبّلت فم الحبيب والشرب نيام ... سرّا وفضضت من ثناياه ختام أحببت بأن أبلّ باللثم أوام ... فازداد قلبي وازددت هيام (٩) وقوله [السريع]: هذا قريضي حين حرّزته ... علمت أنّي لست من أهله وكتبته لا لغرامي به ... لكن عسى أذكر من أجله وقوله [في غلام يتعلّم علم الهندسة والهيئة- الطويل]: وذي هيئة يزهى بوجه مهندس ... أموت به [في] كلّ يوم وأبعث محيط بأشكال الملاحة وجهه ... كأنّ به إقليدسا يتحدّث فعارضه خطّ استواء، وخاله ... به نقطة، والصدغ شكل مثلّث