page 965, entry [1478]Open original source
١٠٨٤ - جعفر الأفضليّ [٥٤٣ - ٦٢٢] (٥) [٣٩١ أ] جعفر بن محمّد بن مختار، الأفضليّ، الأمير الكبير، أبو الفضل، مجد الملك، ابن الأمير شمس الخلافة أبي عبد الله، ابن شمس الخلافة، الأفضليّ، المصريّ، القوصيّ، الشاعر الأديب. ولد في ثاني عشر المحرّم سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة. ونشأ بالقاهرة وتأدّب. وقال الشعر، وكتب الخطّ الجيّد. وله تصانيف تدلّ على فضله. وكان من الأذكياء، وحدّث بديوانه، وامتدح جماعة. روى عنه الزكيّ المنذريّ، والشهاب القوصيّ. وخدم السلطان صلاح الدين أميرا، ثمّ خدم ابنه الملك العزيز. وتوجّه إلى حلب وخدم صاحبها غازي. ثمّ عاد إلى مصر. وذكر الذهبيّ أنّ اسمه جعفر بن إبراهيم بن عليّ (١)، وقال: ووهم ابن الشعّار في وفاته فذكرها في سنة عشر. ووهم أيضا في اسمه المنذريّ (٢) [ ... ]. ومات يوم الجمعة الثاني عشر من المحرّم سنة اثنتين وعشرين وستّمائة بخطّ الكوم الأحمر خارج مدينة مصر، ودفن بالقرافة. وكان شاعرا مشهورا، وفاضلا مذكورا، يكتب الخطّ الجيّد، وللناس رغبة في خطّه لحسنه وصحّته. وله تواليف جمع فيها لطائف دلّت على جودة اختياره. وله ديوان شعر أجاد فيه. فمن مصنّفاته كتاب [الآداب النافعة بالألفاظ المختارة الجامعة] (٣). ومن شعره [الكامل]: هي شدّة يأتي الرخاء عقيبها ... وأسى يبشّر بالسرور العاجل وإذا نظرت فإنّ بؤسا زائلا ... للمرء خير من نعيم زائل وله في الصاحب صفيّ الدين عبد الله بن عليّ بن شكر [الكامل]: مدحتك ألسنة الأنام مخافة ... وتشاهدت لك بالثناء الأحسن أترى الزمان مؤخّرا في مدّتي ... حتّى أعيش إلى انطلاق الألسن؟