page 932, entry [1432]Open original source
غ - - غاية الأماني في أخبار القطر اليمانيّ ليحيى بن القاسم، نشر سعيد عبد الفتاح عاشور، القاهرة، ١٩٦٨. - ف- - فتوح مصر والمغرب لابن عبد الحكم (ت ٢٥٧) نشر طورّي. Torrey - فجر الأندلس لحسين مؤنس، القاهرة، ١٩٥٩. - ل- - لسان الميزان لابن حجر، حيدرآباد، د. ت. - م- - المجالس والمسايرات للقاضي النعمان (ت ٣٧٣). تونس، ١٩٧٨. - مسالك الأبصار لابن فضل الله (ت ٧٤٩) نشر أيمن فؤاد السيّد، القاهرة ١٩٨٥. - المصطلح الأعجميّ في كتب الطبّ والصيدلة العربيّة لإبراهيم ابن مراد، بيروت ١٩٨٥. - معالم الإيمان للدبّاغ (ت ٦٩٦)، تونس ١٩٠٢. - معجم الألفاظ التاريخيّة في العصر المملوكيّ لمحمد أحمد دحمان، دمشق ١٩٩٠. - معجم الدمياطيّ، نشر باجدا. - مفرّج الكروب لابن واصل (ت ٦٩٧) نشر جمال الدين الشيّال، القاهرة ١٩٥٤. - ن- - نزهة النفوس والأبدان لابن الصيرفيّ (ت ٩٠٠)، نشر حسن حبشي، القاهرة ١٩٧٠. - نهاية الرتبة في طلب الحسية للشيزري (ت ٥٨٩) نشر العريني وزيادة، القاهرة ١٩٤٦. - و- - وقعة صفّين لنصر بن مزاحم (ت ٢١٢) نشر عبد السلام هارون، القاهرة، ١٣٦٥. ﷽ بهذا الجزء الثالث، الذي يشمل تراجم أحرف الجيم والحاء والخاء، نكمل تحقيقنا للقسم التركيّ من كتاب المقفّى للمقريزي، الذي بدأناه بحرف الهمزة فالباء فالتّاء فالثاء. وتقسيم الكتاب إلى ثلاثة مجلّدات هو من عملنا نحن. فالمؤلّف لم يذكر قسمة، وإنّما يعلن عند الفراغ من حرف عن الحرف الموالي، وقد وقفت تراجم هذا المخطوط التركيّ على أبواب حرف الدال (١). ونرجو أن تكشف لنا الأيّام عن نسخ أكثر اكتمالا من التي بين أيدينا، فنسدّ الثغرات الواسعة الباقية بين مخطوطة السليميّة ومخطوطة باريس من جهة، أي من الدال إلى الطاء، وبين مخطوطة باريس ومخطوطة ليدن من جهة أخرى، أي بين العبادلة والمحمّدين، ونكمل الكتاب بتراجم ما بعد المحمّدين. والمؤلف نفسه يحملنا على هذا الترجّي؛ إذ يعلن في غضون الكتاب عن تراجم أنجزت وسبقت- أو لحقت، وإن كان يذكرها دائما بصيغة الماضي حتى وإن ذكرها في حروف سابقة عن حرفها- ولكنّها قد تكون فقدت فيما فقد من أقسام الكتاب. وهذا الجزء الثالث يتضمّن تراجم مفرطة الطول كترجمتي الحسين السّبط والحجّاج بن يوسف، وتراجم مفرطة القصر، كتراجم الخالدين الكثيرين الذين لم يزد على أن ذكر أسماءهم وأحيانا تاريخ وفاتهم، دون أن يذكر لهم مقاما بمصر، وهو «شرط الكتاب» كما أكّد مرارا. وحتّى التراجم الطويلة قليلة الغناء أحيانا، إذ ينقل فيها ما تتداوله القواميس السابقة أو كتب التاريخ والأدب، كما هو الشأن في ترجمتي الحسين والحجّاج. إلّا إذا كان النقل عن كتب مفقودة كما بيّنّا في نشرنا للتراجم الفاطميّة من الكتاب: فعند ذاك يمكّننا المقريزيّ من إكمال نصّ منقوص، أو توضيح حدث غامض، أو ضبط اسم أو تاريخ. والكتاب مفيد خاصّة في الرجال الأقرب عهدا إليه، كسلاطين المماليك وأمرائهم، وفقهاء تلك الفترة وأدبائها، ممّا أتى مقتضبا في كتبه الأخرى كاتّعاظ الحنفاء أو السلوك في معرفة دول الملوك. على أنّنا لا نظلم المقريزيّ فنسارع إلى الطّعن عليه ورميه بالسطو والانتحال كما فعل السخاويّ، فهو إذا نقل ذكر مصادره، مثل ابن يونس، والمنذريّ والخطيب البغداديّ وغيرهم. ولئن كان النقل حرفيّا أو متقطّعا، فلأنّ الكتاب بقي على هيئة المسوّدة أو الجذاذات التي كان ينوي الرجوع إليها بالتبييض والتنسيق والزيادة أو الحذف: ذاك ما يشعر به البياض الكثير المبثوث هنا وهناك في كافّة النسخ، وسكوته عن صلة المترجمين بالأرض المصريّة، وكذلك اكتفاؤه أحيانا بذكر اسم وحده لا زيادة عليه كما سنرى في مخطوط ليدن مثلا. وإلى هذه السرعة نفسها- أو هذا التربّص لعودة إلى الجذاذات- نعزو خلوّ الكتاب من التعليق الشخصيّ والخواطر الذاتيّة التي يتدخّل بها كبار المؤرّخين كابن الأثير وابن خلدون وأبي المحاسن في سردهم للأحداث أو تصويرهم للأشخاص، إلّا ما ندر: فالمقريزيّ في رأينا كان ينتظر أن تكتمل مادّة الكتاب فيراجعه مراجعة نهائيّة فينظر آنذاك إلى الحوادث والأبطال من عل، فيعلّق ويبدي رأيه أو على الأقلّ يختم بعبارة حكميّة عامّة تحبّذ أو تستنكر كما يفعل أستاذه ابن خلدون. وقد اجتهدنا في سدّ الثغرات من التراجم، وتوضيح المبهم والغامض، وذلك في الحدود التي فرضها علينا غياب المصادر المنقول عنها، وانحصار المادّة في نسخة وحيدة لا ثانية لها حتى تسهل المقابلة والمقارنة، وورود هذه النسخة اليتيمة في شكل مسوّدة أو شبه مسوّدة لأنّ الناسخ لا يحسن الفهم إن هو أحسن الخطّ. فلذا نعتذر سلفا عن إكثارنا من التنبيه إلى عبارة لم نفهمها، أو اسم لم نتبيّنه، أو شاهد لم نخرّجه، فدأبنا كما قلنا في الجزءين السابقين، أن نجتهد ولا نسكت، ونفترض ولا نخفي الصعوبة أو الإشكال. على أنّنا وجدنا عند بعض زملائنا من الباحثين مساعدة نفيسة، فوجب علينا الاعتراف بجميلهم، نخصّ بالذكر منهم الأستاذ أبا القاسم محمد كرّو- في مساعدتنا على تحقيق تراجم أعلام قفصة، علاوة على إمدادنا بمصوّرة مخطوط باريس التي ستكوّن مادّة الجزء الرابع- والزميلة منيرة شابوطو الرمادي التي ساعدتنا على ضبط بعض تراجم المماليك- والأستاذ جليل العطيّة الذي أرسل إلينا من باريس مصوّرته من المخطوط التركيّ، وكذلك الأستاذ عبد الفتاح محمد الحلو والأديب علي الذوّادي، والزميل الدكتور الطيّب العشّاش الذي تفضّل بمراجعة بعض التراجم وتخريج أبياتها. فإليهم جميعا جزيل شكرنا، والله لا يضيع أجر المحسنين. تونس في ٦ شعبان ١٤٠٩، وفي ١٣ مارس ١٩٨٩ محمد اليعلاوي ثمّ في ١٠ نوفمبر ٢٠٠٢